الأحد، 31 أغسطس 2025

12:30 م

tru

إل جي تسعى لإقناع أبل باعتماد تقنية Tandem OLED في آيفون

إل جي

إل جي

A A

تسعى شركة إل جي ديسبلاي لتعزيز مكانتها في سوق الشاشات من خلال الضغط على أبل لاعتماد تقنية Tandem OLED المستخدمة حاليًا في أجهزة آيباد برو الجديدة داخل هواتف آيفون المستقبلية، حيث توفر هذه التقنية مستويات سطوع أعلى وعمرًا أطول للشاشة مع تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، ما يجعلها خيارًا مغريًا لشركة بحجم أبل تبحث دائمًا عن حلول ترفع من جودة أجهزتها وتقلل من مشكلات الاستهلاك السريع للطاقة.

شراكة محتملة

أجهزة آيباد برو الأخيرة جاءت مزودة بشاشات Tandem OLED من إنتاج إل جي، وهو ما شكّل نقطة انطلاق للشركة الكورية في محاولاتها لإقناع أبل بتوسيع نطاق التقنية إلى هواتفها، ووفقًا للتقارير، قد يتم اعتمادها في عام 2028 مع إطلاق ما قد يُعرف باسم آيفون 20 أو إصدار آخر يحمل ترميزًا مختلفًا.

ورغم أن أبل لم تحسم قرارها بعد، إلا أن إل جي تراهن على أن نجاح التجربة في آيباد برو سيفتح الباب أمام توسيع التعاون، وهو ما قد يمنحها فرصة للتفوق على منافستها الرئيسية سامسونج التي تعد المورد الأكبر لشاشات أبل في الوقت الحالي.

تنافس قوي

التقارير تشير إلى أن إل جي قد تصبح المورد الحصري لشاشات آيفون إذا حصلت على موافقة أبل لاعتماد Tandem OLED، أو على الأقل سترفع حصتها بشكل كبير مقارنة بوضعها الحالي، خصوصًا أنها تمتلك خبرة تقنية كبيرة مع تسجيلها 348 براءة اختراع في الولايات المتحدة في هذا المجال، وهو ما يعزز موقفها أمام سامسونج التي تسيطر على النصيب الأكبر من عقود أبل منذ سنوات.

وتبدو هذه الخطوة جزءًا من منافسة استراتيجية طويلة الأمد بين الشركتين الكوريتين، حيث تسعى إل جي لاستعادة موقعها في سوق الشاشات بعد تراجع حصتها لصالح سامسونج، بينما تواصل أبل بدورها البحث عن تنويع مصادر التوريد لتقليل اعتمادها على طرف واحد وضمان استقرار الإمدادات.

إل جي

تقنية متطورة

تقنية Tandem OLED تعتمد على دمج طبقتين من لوحات OLED فوق بعضهما، وهو ما يساهم في تحسين مستويات السطوع وإطالة عمر الشاشة مع تقليل معدل استهلاك الطاقة، وتأتي هذه المزايا في وقت تتزايد فيه مطالب المستهلكين بأجهزة أكثر كفاءة تدوم لفترة أطول دون الحاجة إلى شحن متكرر.

لكن أبل، وفقًا للتقارير، تدرس تطبيق التقنية بطريقة مختلفة عبر استخدام الطبقتين فقط في وحدات البكسل الفرعية الزرقاء، مع الإبقاء على الأحمر والأخضر في طبقة واحدة، ويعرف هذا التوجه باسم “التاندوم المبسط”، وهو خيار يوازن بين الأداء والتكلفة، كما يعالج مشكلة تدهور البكسل الأزرق بمرور الوقت دون الحاجة إلى تطبيق التقنية بالكامل على جميع الألوان.

هذه المقاربة قد تجعل أبل أكثر استعدادًا لتبني التقنية في المستقبل، إذ توفر الشركة عادة حلولًا تجمع بين تحسين الأداء وخفض التكاليف لضمان استمرارية الإنتاج بكميات ضخمة، خاصة مع ارتفاع الطلب العالمي على أجهزة آيفون عامًا بعد آخر.

التوقعات تشير إلى أن اعتماد Tandem OLED في آيفون سيشكل نقطة تحول في تصميم شاشات الهواتف الذكية، حيث يمنح المستخدمين تجربة عرض أكثر إشراقًا وكفاءة، إلى جانب عمر افتراضي أطول، وهو ما قد يميز هواتف أبل المقبلة ويمنحها ميزة إضافية في المنافسة مع شركات مثل سامسونج وهواوي التي تستثمر أيضًا في تحسين تقنيات العرض.

إل جي تراهن على أن سنوات التطوير والاستثمار في هذا المجال ستمنحها اليد العليا في أي شراكة مستقبلية، فيما يظل القرار النهائي بيد أبل التي توازن بين الجودة والتكلفة وسلاسة التصنيع قبل اتخاذ أي خطوة نحو إدخال هذه التقنية في هواتفها الأكثر مبيعًا.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً