الأحد، 30 نوفمبر 2025

01:28 م

أندرويد 17 يتبنى "الحافظة الشاملة" لنسخ ولصق لا يُصدق.. جوجل تقتحم حصن التكامل مع آبل

أندرويد

أندرويد

A A

تستعد شركة جوجل لإطلاق ميزة طال انتظارها بين مستخدمي نظام أندرويد، وهي خطوة تُعد محورية في رحلة النظام لتعزيز تكامله بين الأجهزة المختلفة، حيث تُشير تسريبات حديثة وموثوقة إلى أن النسخة القادمة، أندرويد 17، ستدعم ما يُعرف بـ "الحافظة الشاملة" أو Universal Clipboard. 

وتهدف هذه الميزة إلى تسهيل نقل المحتوى الرقمي، وتحديداً النصوص، بين الأجهزة المختلفة بسلاسة فائقة، مشابهة لتلك الموجودة بين أجهزة آبل المتنوعة، مثل الآيفون والآيباد والماك.

تسهيل النقل

في الوقت الحالي، يقتصر نظام أندرويد على عمليات النسخ واللصق داخل نفس التطبيق أو الجهاز، مما يجعل عملية نقل المحتوى بين الأجهزة المختلفة تتطلب الاعتماد على تطبيقات خارجية، أو استخدام لوحات مفاتيح متقدمة مثل SwiftKey، مما يُضيف خطوات إضافية غير ضرورية. 

ولكن مع الميزة الجديدة، سيتمكن المستخدم من نسخ أي نص على هاتفه الذكي، ولصقه مباشرة على جهاز لوحي أو كمبيوتر شخصي مرتبط بنفس الحساب، دون الحاجة إلى أي إعدادات إضافية معقدة.

من المتوقع أن تبدأ هذه التجربة بالانتشار أولاً بين هواتف أندرويد وأجهزة الكمبيوتر المتوافقة التي تعمل بـ ChromeOS أو ويندوز، قبل أن تتوسع لاحقاً لتشمل أجهزة أخرى تدعم النظام البيئي لجوجل، مثل الساعات الذكية أو السماعات. 

وتعتمد الآلية على "Pixel System Service" لنقل النصوص محلياً، وتمر عبر "Google Play Services" لتصل إلى جميع الأجهزة المسجلة بالحساب نفسه بسرعة وأمان، علماً بأن التركيز في الوقت الراهن ينصب على النصوص فقط، دون دعم لنقل الصور أو الملفات الأخرى بشكل مباشر.

نقلة نوعية

على الرغم من بساطتها الظاهرة، تُعد ميزة "الحافظة الشاملة" نقلة نوعية في تجربة أندرويد اليومية، حيث إنها ستُسهل بشكل كبير عملية التنقل بين الأجهزة، وتدعم مفهوم "المتابعة من حيث توقفت" دون الحاجة لمغادرة النظام أو الاعتماد على حلول طرف ثالث غير موحدة. 

ويأتي هذا التطور في إطار جهود "جوجل" المتسارعة لتعزيز التكامل بين أجهزتها، وتعزيز مفهوم النظام البيئي المترابط، على غرار تجارب التشارك السريع والفعال التي اشتهرت بها آبل لفترة طويلة.

وتُذكر هذه الخطوة بالجهود السابقة التي بذلتها جوجل في تعزيز التفاعل بين الأجهزة، مثل تطوير تجربة Quick Share وAirDrop التي سمحت مؤخراً بمشاركة الملفات بين هواتف بيكسل وأجهزة آيفون مباشرة، مما يدل على انفتاح النظام على المنافسين. 

وتُظهر جوجل من خلال أندرويد 17 أنها تستجيب بجدية لمتطلبات المستخدمين، الذين يبحثون عن كفاءة وسرعة في إنجاز المهام اليومية عبر أكثر من جهاز.

تحدي آبل

مع هذه الخطوات المتتالية والمدروسة، من المرجح أن يمثل أندرويد 17 تحديثاً محورياً يُعزز من قدرة نظام جوجل على المنافسة بقوة في مجال التكامل السلس بين الأجهزة، وهو المجال الذي لطالما اشتهرت وتفوقت فيه منتجات آبل منذ سنوات طويلة، إن تقديم ميزة "الحافظة الشاملة" على نطاق واسع في نظام أندرويد يعني إزالة أحد أهم الفوارق التي كانت تميز نظام آبل البيئي، وتجعل المستخدمين يفضلونه، خاصة في البيئات الإنتاجية.

وتسعى جوجل بهذه الميزة إلى رفع مستوى إنتاجية المستخدم العادي، وجعل عملية التبديل بين الهاتف والكمبيوتر المحمول واللوحي أمراً لا يتطلب تفكيراً أو جهداً إضافياً، مما يعكس نضج النظام وتطوره نحو مزيد من الاحترافية والسهولة في الاستخدام. 

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً