الأحد، 30 نوفمبر 2025

02:25 م

جوجل تربك المستخدمين بعد دمج خدمات التذكير وتغيير طريقة عمل المهام بالكامل

جوجل

جوجل

A A

بدأت جوجل تنفيذ خطة جديدة لنقل ميزة التذكيرات من تطبيق Google Keep إلى تطبيق Google Tasks، ويصل التحديث تدريجيًا إلى أجهزة المستخدمين، ويظهر فورًا عند فتح التطبيق من خلال إشعار يؤكد انتقال التذكيرات إلى المهام، ويبدو هذا التغيير بسيطًا في ظاهره، لكنه يحمل تعديلات أعمق تؤثر على طريقة استخدام التطبيقات، ويجعل تجربة تنظيم الملاحظات أكثر تعقيدًا مما اعتاد عليه المستخدمون خلال السنوات الماضية.

يظهر الارتباك مباشرة بعد الانتقال، لأن واجهة Google Keep تغيّرت مع إزالة عناصر أساسية كانت مألوفة للمستخدم مثل المنزل والعمل وتحديد الموقع، وتُدرج الآن بيانات المكان داخل وصف المهمة نفسها.

ويستطيع المستخدم كتابة التذكيرات داخل كييب كما كان يفعل، لكنها لا تبقى فيه، بل تنتقل تلقائيًا إلى Google Tasks وتظهر أيضًا داخل تقويم جوجل مع ملصق صغير يشير إلى أنها واردة من تطبيق Keep، ويؤدي الضغط عليه إلى فتح الملاحظة الأصلية.

يجد المستخدم نفسه أمام نظام مزدوج للتذكيرات بدلًا من نظام واحد، لأن التذكيرات الجديدة تُرسل مباشرة إلى Google Tasks، بينما يحتفظ Google Keep بصفحة التذكيرات القديمة، وهذا يجعل التطبيقين مترابطين بصورة غير متناسقة، ويصعب على المستخدم فهم أين يجب كتابة التذكرة وأين ستظهر لاحقًا، ويزداد الأمر تعقيدًا عند الحذف، لأن حذف التذكرة في Keep يفتح نافذة تطلب اختيار ما إذا كنت تريد حذفها في المهام أيضًا أو الإبقاء عليها.

واجهة متغيرة

تعرض الصور المسربة للواجهة الجديدة اختلافات في طريقة عرض المحتوى، وتظهر المهام بترتيب مختلف وبوصف مختصر للتذكيرة، ويؤدي ذلك أحيانًا إلى فقدان تفاصيل مهمة إذا كان النص الأصلي طويلًا، ويلاحظ مستخدمون أن أسماء التذكيرات تُقصّر تلقائيًا بعد انتقالها إلى Google Tasks، وهو ما يؤثر على فائدتها اليومية، لأن المستخدم يعتمد غالبًا على التفاصيل المكتوبة داخل العنوان لتذكّره بسبب السرعة في الاستخدام.

تسجّل التطبيقات الثلاثة، Google Tasks وGoogle Keep وتقويم جوجل، وقت وتاريخ التذكيرات نفسها، ويستطيع المستخدم تحديد هذه البيانات من أي منها، وتُحدَّث تلقائيًا عبر الخدمات الأخرى، ويتيح هذا التزامن سهولة في المتابعة على المدى الطويل، لكنه يجعل مصدر الإشعار غير واضح للمستخدم، لأن Keep لم يعد يصدر تنبيهات كما كان، بل يعتمد على Tasks أو التقويم لتنبيهك، ويؤدي ذلك إلى تغيير كبير في طريقة استقبال التذكيرات اليومية.

تنقل جوجل التذكيرات القديمة التي مر عليها أكثر من عام إلى قائمة خاصة داخل المهام تحت اسم "تذكيرات Google Keep القديمة"، وتضيف هذه القائمة عنصرًا جديدًا غير ضروري، ويزيد عدد الصفحات داخل المهام، ويؤدي ذلك إلى تشتيت المستخدم الذي يبحث عن تنظيم مبسط، ويجد نفسه مضطرًا للتنقل بين صفحات مختلفة، وكلها مرتبطة بقرارات جوجل الأخيرة دون إتاحة خيار واضح للتراجع.

نتائج معقدة

رغم بقاء التذكيرات فعالة وعدم فقدان أي بيانات، إلا أن جوجل ألغت الإرشادات التي كان يقدمها تطبيق Keep سابقًا، وأصبح المستخدم يعتمد كليًا على Google Tasks أو على تقويم جوجل لتلقي التنبيهات، ويقلل هذا التغيير من دور تطبيق Keep الذي كان يجمع بين تدوين الملاحظات وإنشاء التذكيرات في واجهة واحدة، وهو أسلوب اعتاد عليه المستخدمون لأنه يختصر الوقت.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً