الأربعاء، 07 يناير 2026

07:02 م

واتساب يطلق ميزة دمج الرموز التعبيرية لتعزيز الإبداع الرقمي

Emoji

Emoji

A A

أطلق تطبيق واتساب تحديثاً جديداً يغير قواعد التفاعل البصري في المحادثات اليومية، حيث تتيح الميزة الجديدة للمستخدمين دمج رمزين تعبيريين مختلفين لإنتاج ملصق فريد يعبر عن مشاعر مركبة، وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتلبي رغبات ملايين المشتركين الذين يبحثون عن وسائل تعبيرية أكثر دقة وابتكاراً بعيداً عن القوالب التقليدية الجامدة والروتينية.

تعتمد التقنية المبتكرة على خوارزميات ذكية تدمج العناصر البصرية للرموز المختارة بلمسة فنية، إذ يمكن للمستخدم دمج رمز الوجه الضاحك مع القلب الأحمر لإنتاج تعبير يفيض بالمودة والمرح في آن واحد، أو خلط الوجه الغاضب مع رمز النار لتجسيد حالة من الاستياء الشديد، مما يمنح المحادثات طابعاً حيوياً يتجاوز حدود النصوص المكتوبة والكلمات المختصرة.

تساهم هذه الملصقات المدمجة في تقليل الاعتماد على تطبيقات الطرف الثالث التي تستهلك ذاكرة الهاتف، حيث يتم إنشاء التعبيرات الجديدة ومشاركتها مباشرة داخل نوافذ الدردشة دون الحاجة لمغادرة التطبيق، مما يعزز من سرعة التواصل ويحمي خصوصية البيانات، خاصة وأن كافة العمليات الفنية تتم بشكل لحظي وسلس يضمن سلاسة التجربة الرقمية لجميع الفئات العمرية.

ابتكار تفاعلي

تظهر الميزة حالياً بشكل متكامل عبر لوحة مفاتيح Gboard الشهيرة على هواتف أندرويد الحديثة، حيث يتعرف النظام تلقائياً على رغبة المستخدم في الدمج عند اختيار رمزين متتاليين في لوحة المفاتيح، ليظهر اقتراح فوري للملصق الجديد الذي يجمع خصائص الرمزين المختارين، مما يسهل عملية الإرسال والمشاركة مع الأصدقاء والعائلة بضغطة زر واحدة ودون أي تعقيدات تقنية.

تستهدف واتساب من هذا التحديث تعزيز الطابع الشخصي للمراسلات وجعلها أكثر متعة وتفاعلية بين المستخدمين، خاصة مع التوجه العالمي نحو استخدام الصور والرموز كبديل عصري عن الجمل الطويلة والرسائل التقليدية، وتعد هذه الإضافة جزءاً من خطة تطوير شاملة تهدف لجعل واتساب المنصة الأكثر شمولاً وتطوراً في عالم المراسلات الفورية التي تهيمن على المشهد الرقمي.

يؤكد الخبراء التقنيون أن هذه الخطوة ستدفع المنافسين لإعادة النظر في أدوات التعبير المتوفرة لديهم حالياً، فقدرة المستخدم على صناعة محتوى بصري خاص به تزيد من معدلات الارتباط بالتطبيق وتخلق بيئة تواصل فريدة، وتعكس اهتمام شركة ميتا المالكة للتطبيق بتفاصيل تجربة المستخدم اليومية، وحرصها على توفير أدوات إبداعية غير تقليدية تواكب التطور المتسارع في لغة الجيل الرقمي الجديد.

تجربة مستخدم

يستطيع المستخدمون الآن تجربة آلاف الاحتمالات المختلفة من الرموز المدمجة التي تناسب كافة المواقف الاجتماعية، سواء كانت محادثات عمل رسمية تتطلب رموزاً رصينة بلمسة ذكية أو محادثات ودية تعتمد على السخرية والمرح، وتضمن التقنية الجديدة عدم تكرار التصاميم بشكل ممل، حيث تختلف النتائج باختلاف ترتيب الرموز المختارة، مما يفتح آفاقاً لا حصر لها من الإبداع والتميز الشخصي.

تزيل هذه الميزة العقبات أمام المستخدمين الذين كانوا يعانون من عدم العثور على ملصق يمثل حالتهم النفسية بدقة، فالتداخل بين الرموز يوفر لغة إشارية جديدة كلياً تفهمها الشعوب بمختلف لغاتها وثقافاتها، وهو ما يتماشى مع رؤية واتساب في كسر حواجز التواصل وتوفير بيئة رقمية عالمية تتسم بالبساطة والعمق في آن واحد، لتصبح الملصقات المخصصة هي اللغة السائدة في عام 2025.

تنفذ واتساب عمليات التحديث بشكل تدريجي لتشمل كافة أنظمة التشغيل حول العالم خلال الأسابيع القادمة، مع وعود بإضافة المزيد من العناصر البصرية والرموز التي يمكن دمجها لتشمل الحيوانات والأشياء والمواقع الجغرافية، مما يحول لوحة المفاتيح إلى مرسم صغير ينتج أعمالاً فنية رقمية مصغرة، تعبر عن هوية المستخدم وتضفي حيوية لا مثيل لها على فقاعات الدردشة المعتادة.

خيارات إبداعية

يعزز التوجه الجديد من مكانة واتساب كمنصة رائدة في ابتكار أساليب التواصل البصري الحديثة والمؤثرة، حيث لم يعد التطبيق مجرد وسيلة لنقل الحروف بل أصبح وسيلة لنقل المشاعر الإنسانية المعقدة بذكاء، وهذا التطور التقني يقلل من الفهم الخاطئ للرسائل النصية التي تفتقر للنبرة الصوتية، فالعلامة البصرية المدمجة تعطي سياقاً واضحاً وصريحاً لمقصد المرسل ومزاجه الحالي.

تتوقع الأوساط التقنية أن يشهد متجر الملصقات داخل التطبيق تراجعاً في الاستخدام لصالح هذه الميزة الحيوية، فالجمهور يفضل دائماً الأدوات التي تمنحه حرية التصميم والابتكار بدلاً من تحميل حزم جاهزة قد لا تناسب ذوقه الخاص، ويمثل هذا التغيير انتصاراً لفلسفة البساطة التي تتبناها جوجل وواتساب في دمج التقنيات المعقدة وجعلها في متناول أصابع المستخدم العادي وبكل سهولة.

تبدأ رحلة التعبير الجديدة بمجرد تحديث التطبيق وتفعيل خيارات الدمج في لوحة المفاتيح المتوافقة، ليدخل المستخدم في عالم من الخيال البصري الذي لا ينتهي، حيث تتحول كل رسالة إلى قطعة من التميز الفردي الذي يعكس شخصية صاحبها، مما يجعل من واتساب رفيقاً رقمياً ذكياً يفهم تقلبات النفس البشرية، ويترجمها إلى رموز وألوان مبهجة تضفي سعادة غامرة على أطراف الحديث.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً