الثلاثاء، 06 يناير 2026

07:50 م

خطة ذكية لتنظيف هاتفك وحمايته من الجراثيم في 5 دقائق

تنظيف الهاتف

تنظيف الهاتف

A A

أكدت التقارير التقنية الحديثة أن الهواتف الذكية أصبحت بيئة خصبة لتراكم الملوثات، نتيجة ملامستها المستمرة لأيدينا في مختلف الأماكن العامة والخاصة، مما يجعل تنظيف الجهاز ضرورة صحية وتقنية ملحة للحفاظ على كفاءة المكونات المادية، وضمان استمرارية عمل الشاشة واللمس بدقة عالية.

أوضحت صحيفة ديلي ميل البريطانية وجود طرق آمنة تماماً لتطهير الأجهزة المحمولة، حيث يمكن للمستخدم العادي إعادة البريق لهاتفه خلال 5 دقائق فقط دون تكاليف، وذلك عبر اتباع خطوات مدروسة تمنع تسرب الرطوبة إلى الدوائر الإلكترونية الحساسة، وتضمن إزالة الأتربة العالقة في المنافذ الضيقة.

تبدأ عملية العناية الصحيحة بالهاتف من خلال توفير بيئة عمل مناسبة وأدوات بسيطة، فبدلاً من استخدام المنظفات الكيميائية القاسية التي قد تتلف طبقة الحماية، ينصح الخبراء بالاعتماد على الأقمشة الناعمة والماء المقطر، للوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة دون المخاطرة بسلامة الجهاز الغالي الثمن.

إيقاف التشغيل

يجب على المستخدم أولاً إيقاف تشغيل الهاتف تماماً قبل البدء في أي إجراء، مع ضرورة فصل كابلات الشحن أو السماعات السلكية المتصلة بالمنافذ، وذلك لتجنب حدوث أي تماس كهربائي مفاجئ أو تلف في اللوحة الأم، نتيجة الاحتكاك أو الرطوبة المحتملة أثناء عملية المسح.

تعتبر هذه الخطوة الاحترازية هي الضمانة الأولى لحماية البيانات والمكونات الداخلية، حيث أن التعامل مع الجهاز وهو في وضع التشغيل قد يؤدي إلى أوامر خاطئة، أو تداخلات برمجية غير مرغوبة نتيجة الضغط المستمر على أجزاء مختلفة من الشاشة، أثناء محاولة إزالة البصمات والدهون المتراكمة.

يفضل استخدام قطعة قماش مصنوعة من الألياف الدقيقة المعروفة باسم "مايكروفايبر"، وهي ذاتها التي تستخدم لتنظيف عدسات النظارات الطبية الفاخرة، حيث تتميز هذه القماشة بنعومة فائقة تمنع حدوث خدوش دقيقة على سطح الشاشة، وتلتقط الأوساخ بفعالية كبيرة بفضل تركيبتها النسيجية الخاصة.

ترطيب آمن

ينصح الخبراء بترطيب قطعة القماش بكمية ضئيلة جداً من الماء، أو استخدام محلول تنظيف مخصص للشاشات تم اعتماده من قبل الشركات المصنعة، مع الحذر الشديد من رش السوائل مباشرة على جسم الهاتف، لتفادي تسربها إلى الفتحات الدقيقة مثل السماعات أو منافذ الشحن السريع.

يتم مسح الشاشة بحركات دائرية خفيفة ومنتظمة لإزالة طبقات الدهون والبصمات، ثم يتم الانتقال تدريجياً لتنظيف ظهر الهاتف والإطار الجانبي المعدني أو البلاستيكي، مما يعيد اللمعان الطبيعي للجهاز ويحافظ على جودة المواد المصنعة له، دون التأثير على الطبقة الواقية الخارجية التي تمنع انعكاس الضوء.

تتطلب فتحات السماعات ومنفذ الشحن عناية خاصة ودقة متناهية في التعامل، حيث يفضل استخدام عود أسنان خشبي أو فرشاة أسنان ناعمة وجافة تماماً، لإزاحة كتل الغبار العالقة بالداخل والتي قد تسبب ضعفاً في جودة الصوت، أو تؤدي إلى فشل عملية الشحن نتيجة تراكم الألياف.

حماية المنافذ

يجب تجنب استخدام أي أدوات معدنية حادة مثل الإبر أو الدبابيس، لأنها قد تتسبب في خدش الموصلات النحاسية الدقيقة داخل منفذ الشحن، أو تمزيق الغشاء الحامي للسماعات ضد رذاذ الماء، مما يفقد الهاتف ميزة المقاومة الرسمية التي يتمتع بها، ويعرضه للتلف الدائم عند التعرض لأي رطوبة.

يساهم التنظيف الدوري في تحسين جودة المكالمات وصوت الموسيقى بشكل ملحوظ، حيث أن تراكم الأتربة داخل شبكات السماعات يقلل من خروج الترددات الصوتية بوضوح، مما يضطر المستخدم لرفع مستوى الصوت بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يجهد المكونات الصوتية على المدى الطويل ويقلل عمرها الافتراضي.

تختتم هذه العملية بترك الهاتف ليجف تماماً في الهواء الطلق لمدة دقيقة واحدة، قبل إعادة تشغيله مرة أخرى للتأكد من زوال كافة آثار الرطوبة، وبذلك يحصل المستخدم على جهاز نظيف ومعقم وخالٍ من البكتيريا، التي أثبتت الدراسات أنها قد تتواجد على شاشات الهواتف بكثافة تفوق بعض الأسطح الملوثة.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً