الجمعة، 02 يناير 2026

03:04 م

سامسونج تطلق Exynos 2600 لتعزيز الذكاء الاصطناعي المحلي بالهواتف

سلسلة Galaxy S26

سلسلة Galaxy S26

A A

أعلنت شركة سامسونج رسمياً عن شريحتها الثورية الجديدة Exynos 2600، لتكون بذلك أول معالج في العالم يعتمد على دقة تصنيع متناهية الصغر تصل إلى 2nm، حيث من المقرر أن تقود هذه الشريحة قفزة تقنية كبرى عند ظهورها لأول مرة مع سلسلة هواتف Galaxy S26 المرتقبة في الربع الأول من عام 2026 الحالي.

تستعرض التفاصيل التقنية المسربة قدرات استثنائية لمعالج الذكاء الاصطناعي NPU المدمج، والذي صممته سامسونج ليكون المحرك الأساسي لكافة العمليات الذكية داخل الهاتف، مع تأكيدات رسمية بأن هذا المعالج الجديد يقدم أداءً يتفوق بنسبة 113% على الجيل السابق Exynos 2500، مما يفتح آفاقاً غير مسبوقة في سرعة الاستجابة وكفاءة تنفيذ المهام المعقدة.

تهدف سامسونج من خلال هذه القوة المعالجة الهائلة إلى نقل كافة عمليات الذكاء الاصطناعي لتتم محلياً على الجهاز نفسه، وهو ما يقلل الاعتماد الكلي على الاتصال الدائم بشبكة الإنترنت أو الخوادم السحابية، مما يضمن للمستخدمين مستويات أعلى من الخصوصية والأمان وسرعة تنفيذ الأوامر الصوتية والمرئية في أي وقت ومكان.

ذكاء فائق

كشفت شركة NotaAI الكورية المتخصصة في حلول البرمجيات المتقدمة عن دمج تقنياتها المتطورة داخل الشريحة الجديدة، حيث تعمل هذه الشراكة الاستراتيجية على تحسين نماذج الذكاء الاصطناعي والسماح بتشغيل نماذج لغوية ضخمة مباشرة على هواتف Galaxy S26، مما يجعل الهاتف قادراً على فهم وتحليل البيانات بشكل أعمق وأكثر دقة مما كان متاحاً في الأجيال السابقة.

تعتمد NotaAI في هذا التعاون على منصة NetsPresso المبتكرة لتقليص حجم النماذج الذكية دون المساس بدقة النتائج، وهو ما يمنح مهندسي سامسونج القدرة على تشغيل خوارزميات واسعة النطاق ضمن موارد الجهاز المحدودة، لتتحول سلسلة S26 إلى مراكز معالجة ذكية متنقلة تتفوق في قدراتها المحلية على كافة المنافسين في سوق الهواتف الذكية العالمي.

يؤدي هذا التطور التقني إلى تحسين تجربة المستخدم اليومية بشكل ملحوظ عبر تقليل التأخير المرتبط بمعالجة البيانات السحابية، حيث ستتم عمليات الترجمة الفورية وتحسين الصور وتعديل الفيديوهات بالاعتماد على قدرات Exynos 2600 الذاتية، مما يوفر استهلاك البطارية ويضمن استمرارية الخدمات الذكية حتى في حال عدم توفر تغطية جيدة لشبكات الاتصال.

تعاون استراتيجي

نجحت سامسونج وشريكتها NotaAI في بناء تاريخ حافل من النجاحات المشتركة خلال السنوات الماضية، حيث سبق لهما العمل معاً على تحسين مهام الذكاء الاصطناعي في شرائح Exynos 2400 و Exynos 2500، وهذا التراكم المعرفي ساهم في الوصول إلى الصيغة الحالية التي تجعل من شريحة 2nm الجديدة قمة التطور في مجال أشباه الموصلات المخصصة للمحمول.

ساهم الطرفان في تطوير أداة Exynos AI Studio التي توفر بيئة عمل متكاملة للمبرمجين لبناء نماذج ذكاء اصطناعي محسنة، وتسمح هذه الأداة للمطورين باستغلال كامل قوة العتاد الجديد لابتكار تطبيقات وخدمات تستفيد من السرعة العالية للمعالج NPU، مما يعزز من مكانة سلسلة Galaxy S26 كأكثر الهواتف ذكاءً وقدرة على التكيف مع احتياجات المستخدمين المتغيرة.

تستهدف سامسونج من خلال تقنية 2nm ريادة قطاع المعالجات العالمي وتثبيت أقدامها أمام المنافسة الشرسة، حيث يمثل Exynos 2600 حجر الزاوية في استراتيجية الشركة للهيمنة على سوق الهواتف الفاخرة لعام 2026، عبر تقديم توازن مثالي بين الأداء الخام المذهل وبين الكفاءة الطاقية التي تسمح بتشغيل أعقد المهام دون ارتفاع حرارة الجهاز أو استنزاف الطاقة.

معالجة محلية

تتجه الأنظار الآن نحو الربع الأول من عام 2026 لرؤية هذه القدرات على أرض الواقع، إذ من المتوقع أن تعيد سامسونج تعريف مفهوم الهاتف الذكي من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في كل زاوية من زوايا نظام التشغيل، ليكون Exynos 2600 هو العقل المدبر الذي يحول هاتف Galaxy S26 إلى مساعد شخصي فائق القدرة يستجيب للمتطلبات بذكاء فطري وسرعة فائقة.

تعمل الشريحة الجديدة على تعسين جودة التصوير الحسابي بشكل غير مسبوق عبر معالجة ملايين البيانات في أجزاء من الثانية، مما يضمن التقاط صور سينمائية وتسجيل فيديوهات بدقات عالية مع تصحيح فوري للألوان والإضاءة، وهو ما يعكس القفزة الكبيرة في قوة المعالجة المحلية التي ستجعل هواتف سامسونج القادمة تتصدر اختبارات الأداء العالمية بكل سهولة واقتدار.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً