السبت، 10 يناير 2026

05:39 ص

تسريبات "سامسونج" الجديدة تكشف عيوباً تقنية في كاميرا "S26 Ultra"

Galaxy S26 Ultra

Galaxy S26 Ultra

A A

كشفت تسريبات تقنية حديثة عن تفاصيل مثيرة للجدل، تتعلق بسلسلة هواتف سامسونج الرائدة القادمة "Galaxy S26" المقررة في فبراير 2026، حيث تركزت الأنباء حول الطراز الأقوى "Ultra" الذي ينتظره الملايين من عشاق التكنولوجيا حول العالم، بهدف تقديم لمحة استباقية عن لغة التصميم المتوقعة والميزات التي قد تثير استياء بعض المستخدمين.

تظهر المقاطع المصورة المسربة للوحدات التجريبية الأولى، أن الجهاز يحافظ على ملامحه العامة المستوحاة من الإصدار السابق مع زوايا مستديرة، لكن التغيير الجذري والمقلق برز بوضوح في وحدة الكاميرا التي خضعت لتحديثات هيكلية شاملة، إذ تشبه إلى حد كبير نتوء الكاميرا الموجود في هاتف "Galaxy Z Fold 7" القابل للطي.

تتوزع العدسات الثلاث الرئيسية داخل جزيرة صغيرة تبرز بشكل لافت، عن السطح الخلفي للهاتف وفقاً لتقرير نشره موقع "9to5Google" المتخصص، مما يشير إلى أن سامسونج قررت اعتماد هوية بصرية موحدة لسلسلة هواتفها القادمة، وهو الأمر الذي قد يعزز القدرات التصويرية ولكنه يفرض تحديات هندسية تتعلق باستقرار الجهاز أثناء الاستخدام.

أزمة التصميم

يبدو من النظرة الفاحصة لهذه النماذج الأولية، أن المشكلة التي عانى منها المستخدمون في السنوات الأخيرة ستتفاقم بشكل ملحوظ، حيث يؤدي وضع نتوء الكاميرا في أقصى جهة اليسار إلى عدم توازن الجهاز وتأرجحه بشكل مزعج عند وضعه على الأسطح المستوية، مما يجعل الكتابة أو التصفح أثناء وضع الهاتف على الطاولة أمراً غاية في الصعوبة.

تفاقم سامسونج هذه الأزمة عبر زيادة البروز بشكل مضاعف، نتيجة رغبتها في جعل هيكل الهاتف أنحف من أي وقت مضى، وهذا التوجه نحو النحافة المفرطة دفع المهندسين إلى إخراج وحدات العدسات خارج نطاق جسم الهاتف، مما يعرض الزجاج الواقي للكاميرات للخدش المباشر والاصطدامات اليومية المتكررة التي قد تؤثر على جودة التصوير.

يشير الخبراء إلى أن قرار تعميم هذا البروز الضخم، سيمتد ليشمل كافة إصدارات سلسلة "S26" الجديدة وليس طراز "Ultra" وحده، مما يعني أن المستخدمين سيواجهون تجربة استخدام قد تتطلب التكيف مع الهاتف بشكل مختلف، أو اللجوء لحلول بديلة لتلافي هذا العيب التصميمي الذي بات سمة لشركات التكنولوجيا التي تضحي بالاستقرار مقابل النحافة.

حلول مؤقتة

يؤكد المختصون أن حل هذه المعضلة يكمن بشكل أساسي، في استخدام أغطية حماية "جرابات" ذات سمك مناسب لتعويض هذا البروز، ولكن هذا الحل لا يناسب فئة كبيرة من المستخدمين الذين يفضلون الاستمتاع بجمال التصميم الأصلي وملمس المعدن، أو أولئك الذين يبحثون عن جرابات رقيقة لا تزيد من الحجم الكلي للهاتف الذي يعد ضخماً بالفعل.

يمثل هذا التصميم عيباً مزعجاً لمن يستخدمون الهاتف، في وضعيات ثابتة دون الإمساك به طوال الوقت باليدين، ورغم أنه قد لا يصنف كفشل تقني جوهري في الأداء، إلا أنه يمثل تراجعاً في مستوى الراحة والعملية التي طالما تميزت بها هواتف سامسونج، مما يضع الشركة الكورية أمام اختبار حقيقي لإقناع الجمهور بجدوى هذا التغيير البصري.

تستمر التسريبات في التدفق مع اقتراب موعد الإطلاق الرسمي، في مطلع شهر فبراير من العام القادم لعام 2026، حيث يأمل المستخدمون أن تكون النسخ النهائية للهواتف أكثر توازناً، أو أن تقدم سامسونج تقنية جديدة في توزيع الوزن تخفف من حدة تأرجح الجهاز، وتضمن حماية فائقة للعدسات التي أصبحت تبرز بشكل غير مسبوق في تاريخ السلسلة.

موعد الإطلاق

تترقب الأسواق العالمية ما ستسفر عنه المنافسة الشرسة، بين سامسونج ومنافسيها في ظل هذه التسريبات التي قد تؤثر على قرارات الشراء المسبق، خاصة وأن الكاميرا تعد المحرك الرئيسي لمبيعات فئة "Ultra" التي تستهدف محترفي التصوير، مما يفرض على الشركة ضمان عدم تأثير العيوب التصميمية على التجربة التقنية الفائقة التي وعدت بها.

يختتم المحللون قراءتهم للمشهد بالتأكيد على أن التحدي التقني، لا ينحصر فقط في جودة المستشعرات بل في كيفية دمجها بذكاء داخل جسم الهاتف، ومع التطور الهائل في لغات التصميم لم يعد الجمهور يتقبل الأعذار المتعلقة ببروز الكاميرا، مما يضع ضغطاً مضاعفاً على قطاع الابتكار في سامسونج لتقديم منتج يجمع بين الأناقة والعملية المطلقة.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً