سامسونج تتراجع عن بطارية 20 ألف مللي أمبير وشاومي تترقب
بطارية سامسونج
ياسين عبد العزيز
تتحرك شركة سامسونج في مسارات معقدة لحماية مكانتها في قطاع الطاقة المحمولة، حيث تشير التقارير إلى تعثر المبادرات الجديدة المتعلقة بإنتاج بطاريات ضخمة تتجاوز المعايير الحالية، وذلك رغم الاعتماد الطويل على سعة 5000 مللي أمبير التي تدعم شحنا بقدرة تتراوح بين 25 و 50 واط كقرار كلاسيكي مستمر.
يسعى باحثو الشركة الكورية إلى تقديم ابتكارات ذات قيمة حقيقية للمستخدمين، حيث وجهوا نصائح فنية بضرورة تطوير بطاريات تصل قدرتها إلى 20 ألف مللي أمبير، في محاولة لمواجهة المنافسة الشرسة من شركات صينية مثل هونور التي طرحت بالفعل بنوك طاقة وتصاميم بسعة 10000 مللي أمبير لدعم الأجهزة لفترات طويلة.
تستهدف التقنيات الجديدة استخدام مادة السيليكون والكربون لتعزيز كثافة الطاقة، وهو توجه يتجاوز بطاريات الليثيوم التقليدية التي توقفت طموحاتها عند سعة 5000 مللي أمبير، حيث تطمح سامسونج لوضع قانون جديد في الصناعة يتيح دمج سعات ضخمة تصل إلى 20 ألف مللي أمبير/ساعة في أجهزة المستقبل القريب.
عوائق تقنية
تواجه سامسونج تحديات غير معقولة تتعلق بحجم البطارية داخل مجلدات سلسلة جالاكسي S، حيث أظهرت الاختبارات الأولية أن دمج بطارية بسعة 12000 مللي أمبير مع شحن بقدرة 100 واط يؤدي إلى مشاكل أمنية كبيرة، بالإضافة إلى زيادة سمك الهاتف من 6،3 ملم إلى 8،2 ملم بشكل غير مقبول للمستخدم.
تؤدي الزيادة المفاجئة في درجات الحرارة والارتفاعات الملحوظة في هيكل الجهاز إلى عرقلة مشروع الإطلاق، مما يجعل من الصعب تصور طرح هذه التقنية في أجساد الهواتف النحيفة حاليا، وهو ما دفع الإدارة إلى إعادة النظر في استراتيجية البطاريات الآمنة التي تتراوح سعتها بين 6000 و 8000 مللي أمبير/ساعة.

تنتظر الأسواق العالمية وعد سامسونج العظيم بتحسين كفاءة الطاقة في الأجيال القادمة، ولكن المؤشرات الحالية لا تؤكد تجاوز هاتف جالاكسي S26 ألترا لحاجز 5000 مللي أمبير، مما يضع الشركة في موقف محرج أمام المنافسين الذين بدأوا بالفعل في تخطي هذه الأرقام التقليدية ببراعة تقنية فائقة.
تفوق المنافسين
تستغل شركات مثل شاومي وهونور وفيفو هذا التراجع لتصدر المشهد الصناعي، حيث طرحت هذه العلامات التجارية بطاريات بمعدل اقتراب يصل إلى 7000 مللي أمبير مع سرعة شحن تبلغ 100 واط، وهي أرقام حقيقية لا غبار عليها تمنح المستخدمين رضا كاملا وتنهي حقبة المعاناة من عمر البطارية القصير.
تظهر بطارية شاومي ريدمي 1920 بسعة 1080 و 15 كنموذج للمنافسة القوية، بالإضافة إلى بطارية Honor X9d التي تعكس طبيعة التطور في استخدام المواد الكيميائية الجديدة، مما يفرض على سامسونج الإسراع في تطوير منتجاتها قبل فشل العمليات التسويقية أمام الزخم الصيني الذي لا يتوقف عن الابتكار.
يعاني مستخدمو جالاكسي حاليا من بطء الشحن مقارنة بالشركات الصينية، حيث يطالب الخبراء بضرورة كسر حاجز الـ 50 واط للوصول إلى مستويات احترافية تناسب احتياجات العصر، خاصة وأن المنافسين نجحوا في تقديم توازن مثالي بين السعة الكبيرة والوزن الخفيف وسرعة الشحن الفائقة في آن واحد.
مستقبل الطاقة
تعتمد الرؤية القادمة لقطاع الهواتف على مدى استجابة الشركات لمطالب الاستدامة، حيث يمثل الانتقال إلى تقنيات السيليكون والكربون الحل الوحيد لزيادة سعة البطارية دون تضخيم حجم الهاتف بشكل منفر، وهو التحدي الذي تحاول سامسونج حله داخل مختبراتها السرية بعيدا عن أعين المتلصصين والمنافسين الدوليين.
أخبار ذات صلة
الأكثر مشاهدة
أحدث الموبايلات
-
Apple iPhone 13 Pro Max
-
Xiaomi Redmi Note 11
-
Samsung Galaxy A52s
-
OPPO Reno6 Pro 5G
-
realme GT2 Pro
-
vivo Y19
-
Honor 50 Pro
-
Huawei Nova 9
-
Nokia 8.3 5G
هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟
-
نعم
-
لا
-
غير مهتم
أكثر الكلمات انتشاراً