الجمعة، 30 يناير 2026

05:52 م

كليكس كوميونيكيتور يسبق سامسونج ويدعم تقنية الشحن المغناطيسي Qi2

جهاز الاتصال كليكسوهو

جهاز الاتصال كليكسوهو

A A

تتسارع وتيرة الابتكار في عالم الهواتف الذكية مع ظهور تقنيات شحن متطورة، حيث تبرز تقنية Qi2 كأحدث معيار للشحن اللاسلكي الذي يعتمد على الكفاءة العالية والسرعة، وتتطلب هذه التقنية دمج مصفوفة مغناطيسية قوية داخل الهيكل لتثبيت الجهاز بدقة، وهو ما تفتقر إليه معظم الهواتف الحالية التي تعتمد على حافظات خارجية لتوفير هذا الدعم التقني.

تخطط كبرى الشركات لتبني هذا المعيار في إصداراتها المستقبلية خلال عام 2026، وسط تكهنات تشير إلى عزم شركة سامسونج طرح التقنية في هاتفها المرتقب Galaxy S26 Ultra، ورغم غياب التأكيدات الرسمية حول موعد الإطلاق أو شمولية الميزة لكافة فئات السلسلة، إلا أن التوقعات تضع العملاق الكوري في مواجهة مباشرة مع الشركات التي بدأت التنفيذ الفعلي.

منافسة تقنية

تتصدر شركات محددة مشهد التحول نحو الشحن المغناطيسي في سوق الهواتف العالمية، حيث بدأت شركة اتش ام دي المسيرة بجهازها سكاي لاين وتبعتها جوجل بهاتف بكسل 10، وفي خطوة غير متوقعة نجح هاتف "كليكس كوميونيكيتور" في حجز مكانه كأحد الأجهزة القليلة التي تدعم Qi2، ليتفوق بذلك زمنياً على شركات كبرى كانت تخطط لدمج هذه التقنية في وقت لاحق.

يستعيد جهاز كليكس الجديد أمجاد التصميمات الكلاسيكية من خلال لوحة مفاتيح فيزيائية كاملة، ويجمع بين الطابع التقليدي لهواتف بلاك بيري وبين التقنيات الحديثة التي تظهر لأول مرة، وقد تم الكشف عن هذا الجهاز قبيل انطلاق معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026، ليصبح سادس هاتف في العالم يتبنى معيار الشحن اللاسلكي المغناطيسي المتطور بشكل مدمج.

ابتكار مستقل

يعمل هاتف كليكس كوميونيكيتور بنظام التشغيل الأحدث أندرويد 16 لضمان سلاسة الأداء البرمجي، ويقدم ميزة فريدة تتمثل في الأغطية الخلفية القابلة للاستبدال التي تمنح المستخدم مرونة في تغيير المظهر، ورغم تفوقه التقني في جانب الشحن إلا أنه يستهدف فئة نوعية من المستخدمين الذين يفضلون التميز والعملية، بعيداً عن صراعات الإنتاج الضخم للهواتف التقليدية.

تظهر المواصفات الفنية للجهاز تركيزاً على جوانب معينة مقابل التضحية ببعض الخصائص الرائجة، حيث يأتي ببطارية سعتها 4 000 مللي أمبير وهي سعة تعتبر أقل من المتوسط الحالي، كما يكتفي بكاميرا خلفية واحدة وشاشة صغيرة الحجم تبلغ 4,03 بوصة، مما يجعله جهازاً مخصصاً لمهام محددة تتعلق بالتواصل والرسائل أكثر من كونه جهازاً للوسائط المتعددة.

صراع العمالقة

تثبت الشركات الصغيرة قدرتها على المغامرة وتقديم حلول تقنية تسبق بها الكيانات الراسخة، فبينما يترقب الجميع ما ستسفر عنه سلسلة Galaxy S26 من ابتكارات في مجال الطاقة، نجد أن التجارب المستقلة قد حسمت السباق لصالحها في بعض الجزئيات، ويظل التحدي قائماً أمام سامسونج لاستعادة بريقها التقني عبر تضمين مزايا تنافسية تعوض تأخرها في تبني Qi2.

يمتد الترقب ليشمل الهواتف القابلة للطي مثل Galaxy Z Fold8 المتوقع دعمه للتقنية لاحقاً، كما ينتظر المستخدمون رؤية هذا المعيار في سلسلة بكسل 11 التي ستمثل قمة هرم هواتف جوجل، وفي المقابل تلتزم الشركات الصينية الصمت حيال هذا التحول رغم قوتها في مجالات الشحن السريع، مما يفتح الباب للتساؤلات حول هوية المنافس القادم الذي سيفاجئ السوق في عام 2026.

تستمر التكهنات حول مدى انتشار الشحن اللاسلكي المغناطيسي بين مختلف العلامات التجارية العالمية، ويبقى المستهلك هو المستفيد الأول من هذا التنافس المحموم الذي يدفع الشركات لتجاوز حدود المألوف، ومع اقتراب طرح الهواتف الجديدة يتضح أن معايير الكفاءة والسهولة في الاستخدام هي المحرك الأساسي، لعملية التطوير التي تقودها التقنيات الناشئة مثل Qi2 في المستقبل القريب.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً