الأحد، 11 يناير 2026

11:04 م

آبل تخطط لإطلاق ماك بوك اقتصادي بشريحة آيفون المتطورة

جهاز ماك بوك

جهاز ماك بوك

A A

تستعد شركة آبل لإحداث ثورة في سوق الحواسيب المحمولة خلال ربيع عام 2026، عبر إطلاق جهاز ماك بوك جديد كلياً ينتمي للفئة الاقتصادية وبحجم شاشة يبلغ 12.9 بوصة، ليكون الخيار الأمثل للمستخدمين الباحثين عن التوازن بين السعر وقابلية الحمل العالية.

يهدف هذا التوجه الجديد إلى سد الفجوة التي تركها توقف إنتاج طراز الـ 12 بوصة سابقاً، حيث تسعى الشركة لتقديم جهاز بوزن خفيف جداً وتصميم مدمج، ينافس في فئة سعرية أقل من سلسلة ماك بوك إير الحالية التي تسيطر على الأسواق العالمية.

تعتمد آبل في استراتيجيتها الجديدة على تقليص الحواف المحيطة بالشاشة بشكل ملحوظ، مما يسمح بدمج لوحة مفاتيح قياسية ومريحة داخل هيكل صغير الحجم وسهل التنقل، وهو ما يعيد للأذهان التصميمات الأيقونية الفائقة الخفة التي اشتهرت بها الشركة في سنوات سابقة.

قوة المعالج

تخطط الشركة لتزويد الحاسوب الجديد بمعالج Apple A18 Pro القوي والمستخدم في هواتف آيفون 16 برو، مما يضمن أداءً يتفوق بمراحل على معالجات إنتل القديمة التي كانت تستخدم في الحواسيب الصغيرة، ويوفر كفاءة طاقة استثنائية بفضل تقنيات التصنيع المتقدمة.

أكدت التقارير التقنية أن أداء النواة الواحدة في هذا المعالج سيمثل قفزة نوعية في سرعة استجابة النظام، بينما سيقترب أداء الأنوية المتعددة من مستويات شريحة M1 الرائدة في المهام اليومية الخفيفة، مما يجعله مثالياً للطلاب والمسافرين والباحثين عن الإنتاجية السريعة.

يتميز المعالج بقدرته على العمل بكفاءة حرارية عالية دون الحاجة لوجود مراوح تبريد نشطة، مما يضمن تشغيلاً صامتاً تماماً للجهاز طوال فترة الاستخدام، ويوفر عمراً طويلاً للبطارية يغطي ساعات العمل اليومية بفضل التكامل العميق بين المكونات المادية والبرمجية والنظام.

سعر منافس

تتوقع التحليلات أن تطرح آبل هذا الطراز بسعر منافس يقل عن حاجز 799 دولاراً، مستفيدة من استخدام معالجات فئة الهواتف لضبط تكاليف الإنتاج، في ظل استمرار الارتفاع العالمي في أسعار ذواكر الـ DRAM المرتبطة بزيادة الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي المتطورة.

يأتي توقيت الإطلاق في عام 2026 بشكل استراتيجي لمواجهة الضغوط السعرية في سوق الحواسيب، حيث تراهن آبل على جذب فئة واسعة من المستهلكين الذين يبحثون عن الجودة العالية بسعر معقول، مع الحفاظ على بصمة الشركة الفريدة في التصميم والأداء والفعالية.

تستهدف آبل من خلال هذه الخطوة الحفاظ على قدرتها التنافسية أمام شركات الحواسيب الأخرى، عبر توفير بديل اقتصادي لا يضحي بتجربة المستخدم الفاخرة، ويستفيد من النظام البيئي المتكامل الذي يربط بين أجهزة الماك والآيفون والآيباد بسلاسة تامة ومذهلة وعالية.

تختتم التقارير بأن هذا الجهاز سيمثل عودة قوية لآبل إلى فئة الحواسيب المدمجة والمحمولة، مع معالجة كافة الانتقادات السابقة المتعلقة بضعف الأداء في الموديلات الصغيرة، ليكون بمثابة الرفيق الرقمي الأمثل للمهام التعليمية والإدارية والترفيهية البسيطة واليومية في المستقبل القريب.

ينتظر المهتمون بالتقنية الكشف الرسمي عن الجهاز في مؤتمر ربيع عام 2026، حيث سيمثل هذا الإطلاق فصلاً جديداً في تاريخ الشركة، التي تسعى دوماً لتقديم ابتكارات تكنولوجية تلامس احتياجات قطاعات أوسع من المستخدمين حول العالم وبأسعار ميسرة ومدروسة جيداً.

تستمر التسريبات في رسم ملامح هذا الحاسوب الذي قد يغير قواعد اللعبة في الأسواق، خاصة مع الاعتماد على شريحة A18 Pro التي أثبتت جدارتها، مما يمنح آبل مرونة كبيرة في تطوير أجهزة ذكية تجمع بين القوة الصارخة والهدوء التام والجمال التصميمي.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً