الأحد، 11 يناير 2026

06:19 م

كوالكوم تعتزم إطلاق معالج Snapdragon 8 Elite بسعر يتجاوز 300 دولار

Snapdragon 8 Elite Gen 6 Pro

Snapdragon 8 Elite Gen 6 Pro

A A

تخطط شركة كوالكوم لتبني استراتيجية ثنائية المسار في سلسلة معالجات Snapdragon 8 Elite Gen 6 المقبلة، حيث تعتزم الشركة إطلاق نسخة قياسية وأخرى فائقة الأداء تحت مسمى نسخة برو، لتمثل أقوى شريحة في تاريخ الهواتف الذكية لعام 2026.

أكدت تقارير تقنية حديثة أن سعر نسخة البرو قد يتخطى حاجز 300 دولار للمعالج الواحد، مما يجعله القطعة الأغلى في قائمة مكونات الأجهزة الرائدة، ويفرض تحديات اقتصادية جديدة على الشركات المصنعة للهواتف الفاخرة التي تسعى لامتلاك أقوى عتاد متاح.

يعود هذا الارتفاع الملحوظ في التكلفة إلى اعتماد كوالكوم على دقة تصنيع 2 نانومتر من شركة TSMC، حيث تصل تكلفة رقاقة التصنيع الواحدة إلى نحو 30 ألف دولار، وهو ما ينعكس مباشرة على السعر النهائي الذي ستدفعه شركات مثل سامسونج وشاومي.

تقنيات ثورية

ستدعم نسخة البرو القادمة ذواكر LPDDR6 الجديدة كلياً لضمان سرعات نقل بيانات خرافية، كما ستعتمد على الجيل الأحدث من معمارية Oryon المطورة داخلياً، مما يمنح الهواتف قدرات استثنائية في معالجة مهام الذكاء الاصطناعي المعقدة بفضل التكامل العميق للعتاد.

يواجه هذا التسعير المرتفع بعض الشكوك من خبراء الصناعة والمسربين على منصة ويبو، حيث يرى البعض أن تقديرات تجاوز حاجز 300 دولار قد تكون مبالغاً فيها، خاصة وأن التكاليف الفعلية لعمليات الإنتاج الواسع قد تنخفض تدريجياً مع زيادة حجم الطلبات العالمية.

يشكل سعر المعالج وحده في حال صدقت هذه التسريبات ما يقارب ثلث تكلفة تصنيع الهاتف، مما قد يجبر الشركات على رفع أسعار البيع النهائية للمستهلكين، أو تقليص هوامش الربح للحفاظ على تنافسيتها في سوق يزداد صعوبة يوماً بعد يوم بكل تأكيد.

خيارات متعددة

تتجه التوقعات نحو حصر استخدام معالج Snapdragon 8 Elite Gen 6 Pro في هواتف "ألترا" فقط، بينما ستعتمد النسخ التقليدية من الهواتف الرائدة على النسخة القياسية التي توفر توازناً أفضل بين الأداء الحراري وكفاءة استهلاك الطاقة والبطارية طوال اليوم.

ستأتي النسخة القياسية بتكوين أنوية يضم ثماني وحدات معالجة مركزية موزعة بذكاء، مع الاحتفاظ بدعم ذواكر LPDDR5X الحالية لتقليل التكلفة الإجمالية للجهاز، وتقديم معالج رسومي محسّن يركز على الاستدامة في الأداء لفترات طويلة دون ارتفاع مفرط في الحرارة.

تؤثر أزمة ارتفاع أسعار ذواكر DRAM العالمية بشكل مباشر على قرارات الشركات التقنية، حيث يساهم غلاء المكونات في توجه المصنعين نحو النسخ القياسية من المعالجات، لتجنب القفزات السعرية الكبيرة التي قد تنفر المستخدمين من اقتناء الإصدارات الجديدة والفخمة.

يوفر المعالج القياسي ميزة إضافية تتعلق بالإدارة الحرارية المتقدمة والاستقرار البرمجي الواسع، وهو ما يجعله خياراً عملياً وأكثر واقعية للهواتف الموجهة للجمهور العريض، التي تطلب أداءً قوياً ومستقراً دون الحاجة للقدرات القصوى التي توفرها نسخة البرو المرتفعة السعر.

تستهدف كوالكوم من هذه الاستراتيجية تنويع محفظة منتجاتها لتناسب مختلف الفئات السعرية، حيث تدرك الشركة أن الوصول لقمة الأداء يتطلب استثمارات ضخمة، لا يمكن تعويضها إلا من خلال طرح فئة خاصة من المعالجات الموجهة للأجهزة الأكثر تطوراً في العالم.

تستمر التسريبات في كشف ملامح العام المقبل الذي سيشهد صراعاً تكنولوجياً محتدماً، حيث ستحاول كوالكوم إثبات ريادتها عبر معمارية 2 نانومتر، التي تعد بتقديم أداء يتفوق بمراحل على كافة المعالجات المتوفرة حالياً في الهواتف المحمولة والذكية والأجهزة اللوحية.

ينتظر المهتمون بالهاردوير الإعلان الرسمي عن مواصفات الجيل السادس من سناب دراجون، لمعرفة كيفية موازنة الشركات بين القوة التقنية الصارخة وبين التكاليف المالية الباهظة، التي أصبحت سمة أساسية في صناعة الرقائق الإلكترونية المتطورة والحديثة في عام 2026.

تختتم التقارير بأن الفائز الأكبر سيكون المستخدم الذي يبحث عن التميز المطلق، حيث ستوفر الهواتف المزودة بنسخة البرو تجربة لا تضاهى في مجالات الواقع المعزز والألعاب، بينما سيحصل بقية المستخدمين على أداء متزن وقوي يلبي كافة احتياجاتهم اليومية ببراعة فائقة.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً