الإثنين، 19 يناير 2026

12:35 م

أسرار الاستنزاف السريع لبطاريات الهواتف وحلول تقنية لإطالة عمرها

نفاد بطارية الهاتف

نفاد بطارية الهاتف

A A

يواجه مستخدمو الهواتف الذكية في عام 2026 تحدياً كبيراً يتعلق بنفاد الطاقة المفاجئ، ورغم القفزات الهائلة في تقنيات الشحن السريع وسعة البطاريات، إلا أن الكثيرين يشتكون من عدم صمود الجهاز ليوم كامل من الاستخدام المكثف واليومي.

كشفت تقارير حديثة نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن حقائق صادمة للمستخدمين، حيث أكدت أن مشكلة نفاذ الشحن لا تتعلق دائماً بجودة البطارية المصنعية، بل ترجع إلى ممارسات تقنية خفية وعوامل بيئية تستهلك الطاقة بصمت مطبق.

تستعرض الفقرات التالية الأسباب الخمسة الرئيسية التي تقف وراء هذه الظاهرة المزعجة، مع تقديم نصائح احترافية لتجنب الاستهلاك الصامت، وضمان بقاء الهاتف الذكي قيد التشغيل لأطول فترة ممكنة في ظل المتطلبات التقنية المتزايدة والمعقدة.

شاشات وتطبيقات

تستهلك الشاشات فائقة الدقة التي تدعم معدلات تحديث تصل إلى 120 هرتز طاقة هائلة، إذ توفر تجربة عرض سلسة ومبهرة بصرياً، لكنها في المقابل تجبر المعالج والبطارية على بذل مجهود مضاعف لتحديث الصور في كل ثانية تمر.

تعمل تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل واتساب وفيسبوك كأدوات استنزاف نشطة خلف الكواليس، حيث تظل متصلة بالإنترنت لتحديث البيانات وجلب الإشعارات اللحظية حتى والشاشة مغلقة، مما يؤدي إلى ضياع نسبة كبيرة من الشحن دون استخدام فعلي للجهاز.

ينصح الخبراء بضرورة ضبط سطوع الشاشة يدوياً وتقليل معدل التحديث عند عدم الحاجة إليه، مع مراجعة قائمة التطبيقات التي تعمل في الخلفية وإغلاق غير الضروري منها، لتقليل الضغط البرمجي على موارد الطاقة والحفاظ على برودة المكونات الداخلية.

اتصالات وحرارة

تؤدي خدمات الموقع الجغرافي GPS والبلوتوث والواي فاي إلى استهلاك ملحوظ عند تشغيلها المستمر، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف إشارة الشبكة، حيث يضطر الهاتف لمضاعفة طاقة البحث للاتصال بأقرب برج اتصالات متاح في المحيط.

تعتبر درجات الحرارة المرتفعة في فصل الصيف العدو اللدود والأكثر خطورة لكفاءة البطارية الكيميائية، إذ يؤدي ترك الهاتف تحت أشعة الشمس أو داخل السيارات المغلقة إلى تدمير خلايا الليثيوم، مما يجعلها تفقد قدرتها على الاحتفاظ بالشحن بمرور الوقت.

يستوجب على المستخدمين تعطيل ميزات الاتصال اللاسلكي عند التواجد في أماكن لا تتوفر فيها تغطية جيدة، وحماية الهواتف من مصادر الحرارة المباشرة، لضمان استقرار التفاعلات الكيميائية داخل البطارية وإطالة عمرها الافتراضي لعدة سنوات إضافية في عام 2026.

استهلاك ذكي

تقوم خوارزميات الذكاء الاصطناعي بمعالجة كميات ضخمة من البيانات لتحسين جودة الصور والمساعدات الصوتية، وهذا النشاط البرمجي المستمر يستنزف جزءاً من طاقة المعالج بشكل صامت، حتى في اللحظات التي يظن فيها المستخدم أن هاتفه في حالة سكون تام.

تتطلب الميزات الذكية الحديثة مراقبة دائمة للحساسات والمستشعرات لتوقع احتياجات المستخدم القادمة، وهو ما يفسر سرعة نفاذ الشحن في الهواتف الرائدة التي تعتمد بكثافة على التقنيات الرقمية، مما يتطلب موازنة دقيقة بين الرفاهية التقنية وتوفير الطاقة.

يختتم المختصون توصياتهم بضرورة تحديث نظام التشغيل باستمرار للحصول على رقع برمجية تحسن إدارة الطاقة، حيث تعمل الشركات المصنعة في عام 2026 على سد الثغرات التي تتسبب في استهلاك البطارية، مما يمنح المستخدمين تجربة رقمية أكثر كفاءة واستدامة.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً