الأحد، 18 يناير 2026

12:57 ص

أندرويد 17 يتبنى واجهة مستخدم جديدة مستوحاة من نظام آيفون

iOS

iOS

A A

تستعد شركة جوجل لإحداث ثورة في تصميم نظام أندرويد 17 القادم، حيث كشفت التسريبات التقنية الأخيرة عن نية الشركة تقديم واجهة مستخدم مغايرة تماماً لما اعتاد عليه الجمهور، تعتمد في فلسفتها البصرية على مبادئ التصميم المتبعة في هواتف آيفون، مما يمثل تحولاً جذرياً في كيفية إدارة التنبيهات والوصول إلى الأدوات المختصرة.

يهدف التحديث الجديد إلى تبسيط تجربة التفاعل مع الشاشة، من خلال فصل لوحة الإشعارات عن لوحة الإعدادات السريعة بشكل كامل، وهي ميزة طالما ميزت نظام iOS لسنوات طويلة، حيث يسعى مهندسو جوجل من خلال هذه الخطوة إلى تقليل الفوضى البصرية وتسهيل وصول المستخدم إلى الوظائف الحيوية بلمسة واحدة سريعة.

يمنح النظام الجديد المستخدمين حرية الاختيار بين النمط التقليدي المعتاد، أو الانتقال إلى الوضع "المنفصل" المتطور الذي يحاكي تجربة أجهزة أبل، وهو ما يعكس رغبة جوجل في جسر الهوة التصميمية بين النظامين الأكثر انتشاراً في العالم، مع الحفاظ على الهوية البرمجية التي يفضلها عشاق الأندرويد منذ سنوات.

تطوير الواجهة

يظهر التغيير بوضوح عند سحب الشاشة من الزاوية العلوية اليسرى، حيث تبرز قائمة الإشعارات بوضوح تام مع وجود ساعة رقمية بحجم كبير في الأعلى، بينما يخصص السحب من الجهة اليمنى للوصول إلى مركز التحكم والإعدادات السريعة، التي تظهر في شكل نوافذ عائمة تتضمن معلومات الشبكة وحالة البطارية.

تتضمن اللوحة الجديدة أيقونات ذكية للتحكم في المصباح اليدوي والاتصالات، مع توفير نظرة شاملة وفورية على حالة الجهاز دون الحاجة لفتح تطبيقات الإعدادات، مما يعزز من كفاءة الاستخدام اليومي ويوفر الوقت والجهد، خاصة عند الرغبة في إجراء تعديلات سريعة على خصائص الهاتف أثناء الانشغال بمهام أخرى.

يعزز أندرويد 17 من دقة التحكم في العناصر الأساسية للهاتف، من خلال تقديم شرائح أفقية متطورة للتحكم في مستوى السطوع ودرجات الصوت، بالإضافة إلى تحسين الوصول لخيارات Wi-Fi و Bluetooth، مما يضمن للمستخدم دقة متناهية في ضبط الإعدادات بما يتناسب مع البيئة المحيطة به وتفضيلاته الشخصية.

دعم الأجهزة

تستهدف هذه التغييرات بشكل محوري سوق الهواتف القابلة للطي، حيث توفر الواجهة المنفصلة استغلالاً أفضل لمساحات الشاشة الكبيرة، مما يسمح بعرض المعلومات والبيانات بشكل متوازٍ وجذاب، في حين تظل الواجهة التقليدية هي الخيار الأمثل عند استخدام الشاشات الخارجية الصغيرة لهذه الأجهزة المتطورة.

تتوقع الأوساط التقنية أن يسهم هذا التصميم في حل مشكلات التداخل، التي كانت تظهر في النسخ السابقة عند تراكم الإشعارات فوق أدوات التحكم، حيث يضمن الفصل المادي بين العنصرين وضوحاً تاماً للنصوص، وسهولة في التفاعل مع الرسائل الواردة دون التأثير على إعدادات النظام النشطة في الخلفية.

يؤكد خبراء التصميم أن اقتباس جوجل لبعض ميزات iOS ليس مجرد تقليد، بل هو عملية تطوير تهدف لدمج أفضل ما في العالمين البرمجيين، خاصة وأن العديد من ميزات آبل الناجحة بدأت كأفكار في أندرويد، مما يجعل هذا التبادل المستمر في الميزات والخصائص يصب في مصلحة المستخدم النهائي وتجربته التقنية.

مستقبل النظام

يثير التوجه الجديد تساؤلات حول مدى تقبل المستخدمين لهذا التغيير الجذري، خاصة وأن هوية أندرويد كانت تعتمد دائماً على دمج المسارين في سحبة واحدة، إلا أن المؤشرات الأولية تؤكد أن النضج البرمجي يتطلب أحياناً التخلي عن الأنماط القديمة لصالح واجهات أكثر ذكاءً وقدرة على التكيف مع أحجام الشاشات المختلفة.

يشكل أندرويد 17 مرحلة انتقالية هامة في تاريخ الشركة، حيث تسعى جوجل من خلاله إلى تقديم نظام تشغيل يتسم بالمرونة الفائقة والجماليات العالية، مع التركيز على تحسين استجابة الواجهة وسرعة تنفيذ الأوامر، مما يضع هواتف الأندرويد في منافسة مباشرة مع أرقى معايير التصميم العالمي المتاحة حالياً.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً