آبل تكتسح سوق الصين بهاتف آيفون 17 وتستعيد عرش الصدارة
آيفون 17
تتربع شركة آبل حالياً على قمة هرم الهواتف الذكية في الأسواق الصينية مجدداً، حيث كشفت التقارير الأخيرة عن ارتفاع مذهل في مبيعاتها خلال موسم العطلات، لتقلب بذلك موازين القوى في ظل ظروف اقتصادية عالمية معقدة.
سجلت شحنات هواتف آيفون نمواً لافتاً وصلت نسبته إلى 28% في وقت قياسي، لتثبت الشركة الأمريكية قدرتها الفائقة على جذب المستهلكين رغم تراجع السوق، وذلك وفقاً لبيانات رسمية صادرة عن مؤسسة Counterpoint Research المتخصصة في أبحاث التكنولوجيا.
اعتمدت آبل في نجاحها على الشعبية الجارفة التي حققتها سلسلة آيفون 17 الجديدة، إذ استحوذت هذه الطرازات المتطورة على نحو 20% من إجمالي الهواتف المشحونة، مما مكنها من انتزاع حصة سوقية ضخمة كانت تتنافس عليها كبرى الشركات المحلية.
هيمنة آبل
تراجعت مبيعات المنافسين التقليديين مثل Huawei وXiaomi بنسب تجاوزت 10% تقريباً، في ظل انكماش إجمالي شهده السوق الصيني بنسبة بلغت 1.6% وفقاً لبيانات Bloomberg، وهو ما يعزز من قيمة الإنجاز الذي حققته شركة آبل في هذه الدورة.
يواجه قطاع التكنولوجيا حالياً أزمة حادة في نقص رقائق أشباه الموصلات المخصصة للتخزين، مما أثار مخاوف واسعة لدى شركات عالمية كبرى مثل Micron، وذلك بسبب تحويل مسارات الإنتاج نحو الرقائق عالية الأداء لخدمة تقنيات الذكاء الاصطناعي لدى Nvidia.
تسببت هذه الفجوة في الإمدادات إلى قفزات جنونية في أسعار المكونات الأساسية للأجهزة، وهو ما وضع ضغوطاً هائلة على المصنعين الصغار الذين لا يمتلكون عقود توريد طويلة، مما أدى لتعثر قدرتهم على منافسة الكيانات الضخمة التي تسيطر على السوق حالياً.
توقع خبراء ومحللون في Counterpoint استمرار موجة الارتفاع في أسعار الذاكرة، حيث يرجح أن تزيد التكلفة بنسبة تتراوح بين 40% و 50% خلال الربع الأول من عام 2026، مع توقعات بزيادة إضافية بنسبة 20% في الربع الثاني من نفس العام.

تضطر شركات الهواتف الذكية حالياً إلى إعادة رسم استراتيجياتها التسويقية والإنتاجية بالكامل، من خلال التركيز المكثف على الطرازات الفاخرة ذات السعر المرتفع، وذلك لضمان الحفاظ على هوامش الربح المطلوبة في ظل التكاليف المتزايدة لمواد التصنيع الأولية.
أزمة الذاكرة
أوضح CC Wei الرئيس التنفيذي لشركة TSMC أن الهواتف الراقية هي الأكثر صموداً، حيث أثبتت الفئات العليا من الأجهزة قدرة فائقة على امتصاص الصدمات السعرية، وهو ما يفسر نجاح آبل التي تركز سياستها بالكامل على المنتجات الفاخرة فقط.
استفادت شركات التصنيع من برامج الدعم الحكومي الصيني الموجهة مباشرة إلى قطاع المستهلكين، والتي ساهمت بشكل غير مباشر في تخفيف الأعباء المالية الملقاة على عاتق المنتجين، وساعدت في تحفيز حركة الشراء داخل المدن الصينية الكبرى خلال الفترة الماضية.
ارتفعت شحنات آبل الإجمالية بنسبة 7.5% خلال عام 2025 بفضل الولاء القوي للعلامة التجارية، ورغم هذا النجاح إلا أن هاتف iPhone Air الجديد لم يلقَ القبول الجماهيري الواسع، الذي كان يطمح إليه المديرون التنفيذيون داخل أروقة الشركة في الصين.
عزا المحلل الاقتصادي الشهير Ivan Lam تعثر مبيعات الطراز النحيف الجديد إلى عوامل فنية، حيث أدى تأخر موعد الإطلاق الرسمي وبعض الملاحظات على التصميم الجمالي مقابل الوظائف التقنية، إلى تراجع جاذبية الجهاز لدى شريحة معينة من المستخدمين المهتمين بالأداء.
تستمر آبل في قيادة المشهد بفضل تكامل منظومتها البرمجية وقوة سلاسل التوريد الخاصة بها، مما جعلها بمنأى عن الانهيارات التي أصابت بعض المنافسين الذين فشلوا في تأمين حصص كافية، من رقائق الذاكرة والرقائق المتقدمة اللازمة لتشغيل التطبيقات الحديثة والمتطورة.
تحديات السوق
تتجه الأنظار الآن نحو النصف الثاني من عام 2026 لمراقبة مدى استدامة هذا النمو، في ظل التحديات الجيوسياسية المستمرة والتغيرات المتسارعة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت المحرك الأول والأساسي لصناعة الهواتف المحمولة والرقائق الإلكترونية حول العالم حالياً.
أخبار ذات صلة
الأكثر مشاهدة
أحدث الموبايلات
-
Apple iPhone 13 Pro Max
-
Xiaomi Redmi Note 11
-
Samsung Galaxy A52s
-
OPPO Reno6 Pro 5G
-
realme GT2 Pro
-
vivo Y19
-
Honor 50 Pro
-
Huawei Nova 9
-
Nokia 8.3 5G
هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟
-
نعم
-
لا
-
غير مهتم
أكثر الكلمات انتشاراً