الأربعاء، 21 يناير 2026

11:14 ص

ثورة OLED تقود الجيل القادم من أجهزة MacBook Pro المرتقبة

جهاز ماك بوك برو

جهاز ماك بوك برو

A A

تستعد شركة Apple لإحداث زلزال تقني في عالم الحواسيب المحمولة، عبر التحول التاريخي نحو شاشات OLED في أجهزة MacBook Pro القادمة، حيث تشير التقارير الواردة من سلاسل التوريد إلى أن هذا التحديث سيمثل القفزة الأكبر في تاريخ الجهاز منذ سنوات طويلة.

بدأت شركة Samsung Display بالفعل عمليات الإنتاج الكمي للألواح المخصصة لهذا الجيل الجديد، وهو ما يعد تقدماً لافتاً عن الجداول الزمنية التي كانت تتوقع البدء في الربع الثاني من عام 2026، وذلك بحسب ما نشره موقع Gizmochina المتخصص في تتبع أخبار التكنولوجيا العالمية.

تتوافق هذه التحركات المتسارعة مع تسريبات لمحللين بارزين في قطاع الشاشات، أكدوا أن Apple تسعى لتقليص الفجوة الزمنية بين أجهزتها اللوحية وحواسيبها المحمولة، من خلال دمج تقنيات العرض الأكثر تقدماً في السوق لمنافسة الأجهزة العاملة بنظام Windows التي تبنت هذه التقنية مبكراً.

شاشات عالمية

تعتمد Apple في هذه النسخة على تقنية Tandem OLED المتطورة، وهي نفس التقنية التي أبهرت المستخدمين في أحدث إصدارات iPad Pro، حيث توفر مستويات سطوع غير مسبوقة ودقة ألوان متناهية، بالإضافة إلى عمر افتراضي أطول مقارنة بالشاشات التقليدية المستخدمة حالياً.

تستهدف هذه الترقية النوعية شريحة المحترفين في مجالات التصميم الجرافيكي والمونتاج السينمائي، إذ تمنحهم قدرة على رؤية درجات اللون الأسود الحقيقي والتباين العالي، مما يفتح آفاقاً إبداعية جديدة لم تكن ممكنة في الشاشات التي تعتمد على الإضاءة الخلفية التقليدية.

ينتظر المستخدمون بشغف تأكيد الأخبار التي تشير إلى دعم هذه الشاشات لخاصية اللمس لأول مرة، وهي الخطوة التي قد تغير قواعد اللعبة في كيفية التفاعل مع نظام macOS، وتقلص الفجوة التقليدية بين أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية التي تنتجها الشركة الأمريكية العملاقة.

تساهم الشاشات التفاعلية في منح المبدعين تجربة أكثر ديناميكية وسلاسة، خاصة عند استخدام تطبيقات الرسم والهندسة المعمارية، مما يعزز من مكانة MacBook Pro كأداة إنتاجية لا غنى عنها في سوق الحواسيب الفاخرة التي تشهد منافسة شرسة في عام 2026.

أداء خارق

يتوقع الخبراء أن يأتي الجهاز مزوداً بمعالج M6 المرتقب، الذي سيبنى بتقنيات تصنيع متقدمة لضمان كفاءة طاقة استثنائية، إلى جانب تصميم هيكلي جديد كلياً يتسم بالنحافة والوزن الخفيف، مما يسهل من عملية التنقل بالجهاز دون التضحية بقوة الأداء المطلوبة.

تخطط Apple لاستبدال منطقة "النوتش" التقليدية بثقب صغير للكاميرا الأمامية، في محاولة لزيادة مساحة العرض الفعلية وتحسين المظهر الجمالي العام للجهاز، وهو ما يعكس رغبة الشركة في تقديم تصميم عصري يواكب التطورات التي طرأت على أجهزة iPhone و iPad مؤخراً.

تشير التقديرات إلى أن أجهزة MacBook Pro العاملة بمعالجات M5 Pro و M5 Max، قد تظل هي العمود الفقري للإنتاج الحالي قبل الانتقال الكامل لتقنية OLED، مما يرجح ظهور الإصدارات الثورية الجديدة في نهاية عام 2026 أو مطلع العام التالي مباشرة.

تظل هذه المعلومات رهينة الإعلانات الرسمية التي تطلقها Apple في مؤتمراتها السنوية، إلا أن بدء إنتاج الشاشات في المصانع الكورية يعد دليلاً ملموساً على قرب الكشف عن هذه التحفة التقنية، التي ستعيد تعريف مفهوم شاشات الحواسيب المحمولة حول العالم.

تصميم نحيف

يؤكد محللون أن الانتقال إلى شاشات OLED سيزيد من جاذبية أجهزة الماك في الأسواق العالمية، رغم التوقعات بارتفاع التكلفة النهائية للمستهلك، نظراً لارتفاع تكاليف إنتاج الألواح المتطورة التي تتطلب دقة هندسية عالية لضمان استقرار الأداء ومنع حرق البكسلات.

تسعى Apple من خلال هذا التحديث إلى تأمين صدارتها في قطاع الحواسيب الراقية، عبر دمج الأجهزة والبرمجيات في منظومة متكاملة تستفيد من قدرات المعالجات الجديدة، لتحقيق أقصى استفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي التي ستكون مدمجة بعمق في نظام التشغيل القادم.

تراقب الشركات المنافسة تحركات Apple عن كثب، حيث من المتوقع أن تشعل هذه الخطوة سباقاً جديداً في تطوير شاشات الحواسيب، مما يصب في النهاية في مصلحة المستهلك الذي سيحصل على جودة بصرية لم تكن متاحة إلا في شاشات التلفزيون الاحترافية.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً