الأحد، 01 فبراير 2026

12:41 م

MONOPOLY GO تكتسح سوق الألعاب العالمي بإيرادات قياسية

لعبة  مونوبولي

لعبة مونوبولي

A A

حققت لعبة MONOPOLY GO! التابعة لاستوديو Scopely نجاحاً خرافياً منذ انطلاقها في أبريل 2023، حيث تحولت في وقت قياسي إلى ظاهرة رقمية أعادت رسم خريطة ألعاب الهواتف المحمولة عالمياً، ووفقاً لبيانات Sensor Tower، فقد فرضت اللعبة سيطرتها على الأسواق بفضل نمو غير مسبوق في معدلات الإنفاق اليومي من قبل المستخدمين.

تجاوزت اللعبة حاجز 6 مليارات دولار من إيرادات المشتريات داخل التطبيق في غضون 1257 يوماً فقط، لتصبح بذلك أسرع لعبة جوال في التاريخ تصل إلى هذا الرقم الضخم من العوائد المالية، وما زالت "مونوبولي جو" تحافظ على وتيرة نمو مستقرة بإيرادات شهرية تقارب 200 مليون دولار، مما يعكس استراتيجية تجارية ناجحة ومستدامة.

تفوقت اللعبة في مسارها الزمني على عناوين أسطورية مثل Clash of Clans و Honor of Kings، حيث نجحت في جذب ملايين اللاعبين عبر نظام مكافآت ذكي وتصميم يتسم بالسرعة والبساطة، وتشير الإحصائيات إلى أن المستخدمين أكملوا أكثر من 7 مليارات لوحة لعب منذ الإطلاق، ودخلوا "السجن" الافتراضي نحو 30 مليار مرة خلال رحلتهم الرقمية.

نجاح تجاري

احتلت "مونوبولي جو" المرتبة الرابعة عشرة ضمن قائمة أعلى ألعاب المحمول تحقيقاً للإيرادات عبر التاريخ، وتعد هذه اللعبة هي الأحدث عمراً بين أفضل 15 عنواناً عالمياً، متفوقة بذكاء على ألعاب عريقة مضى على إصدارها أكثر من عشر سنوات مثل Candy Crush، مما يثبت قدرة Scopely على الابتكار في فئة الألعاب البسيطة "Casual".

سيطرت اللعبة بشكل كامل على فئة ألعاب الطاولة في عام 2025، وجاءت كأعلى لعبة جوال من حيث إيرادات المشتريات داخل التطبيق خلال عام 2024 بالكامل، كما تمكنت من دخول قائمة أفضل 10 تطبيقات عالمياً من حيث الدخل المادي، متقدمة بذلك على منصات بث رقمية عملاقة وشهيرة مثل Disney+ و HBO Max.

يعكس هذا التفوق التجاري قوة العلامة التجارية "مونوبولي" عند دمجها مع تقنيات الهواتف الذكية الحديثة، حيث استطاعت اللعبة جذب شرائح متنوعة من الجمهور تتجاوز اللاعبين التقليديين، لتصبح الخيار الأول للترفيه السريع والممتع عبر الأجهزة المحمولة في مختلف دول العالم، وبمعدلات تفاعل يومية تتجاوز 70% من إجمالي المستخدمين.

تشغيل حي

تعزو شركة Scopely هذا الانفجار في الشعبية إلى اعتماد استراتيجية "التشغيل الحي" المتطورة، والتي تعتمد على إطلاق فعاليات محدودة الزمن وتحديثات دورية تبقي اللاعب في حالة ترقب دائم، بالإضافة إلى النظام البصري الجذاب الذي يمنح المستخدمين شعوراً مستمراً بالتقدم والإنجاز عبر مكافآت قصيرة المدى ومحفزة.

لعبت العناصر الاجتماعية دوراً محورياً في تعزيز انتشار اللعبة وتثبيت أقدامها في الصدارة، حيث أتاحت أنظمة الإهداء والفعاليات الجماعية فرصة للتفاعل المباشر بين الأصدقاء، مما زاد من معدلات الاحتفاظ بالمستخدمين لفترات طويلة، وجعل من "مونوبولي جو" منصة تواصل اجتماعي ترفيهية متكاملة تتجاوز مفهوم اللعب التقليدي.

تستمر اللعبة في كسر الأرقام القياسية مع تجاوز المستخدمين لخانة "الانطلاق" أكثر من 200 مليار مرة، مما يؤكد أن البساطة في التصميم مع العمق في آليات التحفيز هي السر الحقيقي وراء هذا النجاح، ويبقى التحدي القادم للشركة هو الحفاظ على هذا الزخم في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها قطاع ألعاب الفيديو حالياً.

يمثل النجاح الذي حققته MONOPOLY GO! درساً في كيفية استغلال حقوق الملكية الفكرية الكلاسيكية وتحويلها إلى منتج رقمي عصري، حيث استطاعت اللعبة دمج الحنين إلى الماضي مع تكنولوجيا المستقبل، لتقدم تجربة فريدة تجمع بين الحظ والمهارة والتفاعل الجماعي في قالب واحد ممتع وسهل الاستخدام للجميع.

يتوقع المحللون أن تستمر اللعبة في تصدر القوائم العالمية خلال عام 2026، مع توجه الاستوديو لتعزيز ميزات الواقع المعزز وتوسيع الشراكات التجارية، وهو ما قد يدفع بالإيرادات إلى مستويات تاريخية جديدة، ويجعل من "مونوبولي جو" أيقونة خالدة في تاريخ صناعة الترفيه الرقمي المحمول والحديث.

تختتم اللعبة عامها الثاني وهي في قمة هرم الألعاب الأكثر ربحية، محققة توازناً صعباً بين جذب اللاعبين الجدد والحفاظ على ولاء المحترفين، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على المنافسين لمحاولة محاكاة هذا النموذج الناجح، الذي أثبت أن الإبداع في التفاصيل الصغيرة هو ما يصنع الفوارق الكبيرة في عالم التقنية.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً