الإثنين، 26 يناير 2026

02:07 م

هل يخيب آيفون 20 آمال عشاق التفاحة في عام 2027؟

آيفون

آيفون

A A

تتجه أنظار الملايين حول العالم نحو عام 2027، ترقباً لما ستقدمه شركة آبل في الذكرى العشرين لإطلاق أول هاتف آيفون، وسط تقارير متضاربة تشير إلى أن الجهاز المنتظر قد لا يحمل الثورة التصميمية التي حلم بها الكثيرون طوال السنوات الماضية.

كشف المحلل الشهير في قطاع الشاشات روس يونغ، عبر منشور له على منصة X، أن الوصول إلى شاشة كاملة خالية تماماً من القطع البرمجية قد يظل بعيد المنال، مرجحاً استمرار الشركة في الاعتماد على تصميم Dynamic Island المطور لعدة سنوات إضافية تتجاوز موعد الاحتفالية الكبرى.

يشير يونغ في خارطة الطريق التقنية التي نشرها سابقاً، إلى أن الابتكار الحقيقي المتمثل في إخفاء كافة المستشعرات تحت طبقات العرض لن يتحقق فعلياً قبل عام 2030، مما يضع آيفون 20 في موقف محرج أمام التوقعات العالية التي رسمها المستخدمون لهذا الإصدار الاستثنائي.

صراع المستشعرات

تعمل مختبرات آبل حالياً وبشكل مكثف، على تطوير أجيال جديدة من مكونات Face ID والكاميرا الأمامية، بهدف دمجها تحت الشاشة دون التأثير على جودة الأمان البصري، وهو التحدي الهندسي الأكبر الذي يواجه الشركة في ظل سعيها لتقديم شاشة انسيابية تماماً.

تسعى آبل في الوقت ذاته، لتوجيه جهودها نحو مشروع آيفون القابل للطي كأولوية قصوى، حيث يعتقد الخبراء أن هذا الجهاز قد يكون هو البوابة الحقيقية للتغيير، ومن المحتمل أن تبدأ خطوط الإنتاج في العمل بكميات تجارية ضخمة خلال الأشهر القليلة القادمة في مصانع الشركة.

تظل إمكانية إخفاء الكاميرا بالأشعة تحت الحمراء، هي العقبة التقنية التي قد تؤخر ظهور آيفون الذكرى العشرين بشكله المثالي، إذ تتطلب هذه العملية نفاذية ضوئية عالية جداً، لا تتوفر حالياً في الشاشات التجارية المتاحة دون التضحية بدقة ميزة التعرف على الوجه.

سيناريو الذكرى

يتوقع بعض المحللين تكرار السيناريو التاريخي، الذي حدث عند إطلاق هاتف آيفون X كإصدار خاص وباهظ الثمن، جنباً إلى جنب مع طرازات تقليدية، مما يتيح لشركة آبل تقديم ابتكاراتها في نسخة محدودة قبل تعميمها على باقي السلسلة في الأعوام اللاحقة.

قد يظهر هاتف آيفون 19 برو، بتصميم Dynamic Island المصغر الذي سيعتمد في عام 2026، ليمهد الطريق لاحقاً لإطلاق آيفون 20 الذي وصفه الصحفي مارك غورمان بأنه سيكون إعادة تعريف كاملة للهواتف الذكية، رغم عدم وجود تأكيدات رسمية حتى اللحظة.

تبدو هذه الاستراتيجية منطقية للغاية، من منظور تجاري وتقني لشركة آبل، حيث تضمن استمرارية المبيعات للطرازات الأساسية، مع جذب الفئات الباحثة عن الرفاهية والتميز عبر طراز الذكرى العشرين، الذي قد يحمل تصميماً مستوحى من التسريبات الأكثر تفاؤلاً في الصناعة.

آمال معلقة

ينتظر الجمهور موعد سبتمبر من عام 2027، لمعرفة ما إذا كانت آبل ستنجح في تقديم إنجاز تقني مذهل، يجمع بين الهاتف القابل للطي والشاشة الكاملة في آن واحد، ليكون ذلك بمثابة رد قوي على المنافسين الذين بدأوا بالفعل في طرح تقنيات مشابهة.

تستهدف الشركة من خلال هذه التوجهات، الحفاظ على ولاء قاعدة مستخدميها العريضة، عبر تقديم مزيج من الاستقرار البرمجي والابتكار العتادي، ولكن يبقى السؤال قائماً حول مدى قدرة آبل على إبهار العالم مجدداً، كما فعل ستيف جوبز في المرة الأولى قبل عقدين.

يمثل آيفون 20 في جوهره، الرهان الأكبر لمستقبل هواتف آبل، فإما أن يكون نقطة انطلاق لعصر جديد من الهواتف الخالية من الحواف، أو يظل مجرد تحديث تقليدي بلمسات جمالية بسيطة، وهو ما سيحدد مسار الشركة التقني في العقد الثالث من القرن الحالي.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً