أندرويد 17 يتبنى تصميم Cinnamon Bun بواجهات زجاجية وتأثيرات ضبابية
أندرويد 17
يستعد عملاق التكنولوجيا Google للكشف عن النسخة المرتقبة أندرويد 17، والتي تحمل الاسم الرمزي Cinnamon Bun، خلال شهر يونيو المقبل من عام 2026 الحالي، لتواصل الشركة رحلة تطوير لغة التصميم Material 3 Expressive التي بدأت ملامحها تتبلور بشكل واضح في الإصدارات السابقة.
يحمل التحديث الجديد تغييرات بصرية عميقة قد تجعل المستخدمين يشعرون بفرق شاسع عند التفاعل مع النظام، حيث تركز جوجل على تحسين تجربة المستخدم عبر إضافة طبقات من العمق البصري، مما يضفي لمسة من الحداثة والاحترافية على واجهات الهواتف الذكية التي تعمل بنظام Android حول العالم.
يهدف هذا التوجه الجمالي إلى خلق توازن دقيق بين الوظيفة والجمال، إذ تسعى الشركة لتقديم واجهة مستخدم تتسم بالذكاء والرقي، مع الحفاظ على هوية النظام المفتوحة التي تتيح مرونة عالية في التخصيص، وهو ما يجعل أندرويد 17 محط أنظار عشاق التقنية والمطورين على حد سواء.
عمق بصري
وسعت شركة Google استخدام تأثيرات التمويه أو ما يعرف بالـ Blur على خلفيات عناصر النظام الأساسية، لتشمل لوحة الإعدادات السريعة ودرج التطبيقات وقائمة الإشعارات، بدلاً من الاعتماد على الألوان الصلبة والجامدة التي كانت تميز النسخ القديمة من نظام التشغيل قبل سنوات.
تظهر الآن خلفية الشاشة الرئيسية أو التطبيق المفتوح مؤخراً بتأثير ضبابي جذاب، يعطي إحساساً بالعمق الفراغي دون أن يتسبب في تشتيت انتباه المستخدم عن المحتوى الأمامي، وهو ما وصفه موقع PhoneArena بأنه محاولة لخلق بيئة رقمية أكثر واقعية وهدوءاً للعين البشرية.

تعتبر جوجل أن هذه الضبابية وسيلة ذكية للحفاظ على سياق الصفحة الحالية، حيث تمنع تداخل النصوص والأيقونات الخلفية بصرياً مع الأوامر النشطة، مما يسهل عملية التركيز ويقلل من الإجهاد البصري الناتج عن ازدحام العناصر على شاشات الهواتف ذات الكثافة النقطية العالية.
خيارات التخصيص
يتيح نظام أندرويد 17 للمستخدمين الذين يفضلون الواجهات التقليدية الأكثر وضوحاً إمكانية تعطيل هذه التأثيرات، وذلك عبر التوجه إلى قائمة الإعدادات ثم إمكانية الوصول واختيار الألوان والحركة، حيث يمكن تفعيل خيار Disable background blur لإزالة التمويه تماماً والعودة للمظهر الكلاسيكي.
تشير التقارير التقنية من موقع 9to5Google إلى أن شريط التحكم في الصوت سيحصل على نصيب وافر من التحديث، حيث سيظهر بتصميم شبه شفاف يشبه الزجاج المصنفر، مما يسمح برؤية المحتوى الخلفي بوضوح مع تلوين التأثير حسب إعدادات Dynamic Color المفضلة للمستخدم.
تضيف هذه اللمسات الزجاجية بريقاً خاصاً لواجهة المستخدم، خاصة وأنها تتناغم مع سمات النظام المتغيرة التي تتبنى ألوان خلفية الشاشة بشكل آلي، مما يجعل تجربة استخدام أندرويد 17 تبدو وكأنها لوحة فنية متكاملة العناصر، تتفاعل مع ذوق المستخدم واختياراته الشخصية للألوان والأنماط.
تحديث تدريجي
ينظر الخبراء إلى إصدار Cinnamon Bun كونه تحديثاً تدريجياً وليس ثورة شاملة في التصميم، حيث يركز المهندسون على صقل التفاصيل الدقيقة بدلاً من تغيير الهيكل الأساسي للنظام، مما يضمن استقرار الأداء وتوافق التطبيقات الحالية مع التغييرات البصرية الجديدة دون حدوث مشكلات تقنية.
تستهدف جوجل من هذه التحسينات البصرية إرضاء شريحة واسعة من المستخدمين الذين يبحثون عن الأناقة، رغم أن بعض التغييرات قد تبدو مربكة في البداية لمن اعتادوا على بساطة التصاميم السابقة، إلا أن المرونة في الإعدادات تظل هي الورقة الرابحة التي تراهن عليها الشركة دائماً.
تستمر التسريبات في الكشف عن مزيد من الخصائص التقنية لأندرويد 17، وسط توقعات بأن يشهد النظام تحسينات في إدارة الطاقة وسرعة استجابة الرسوميات، مما يجعل من Cinnamon Bun واحداً من أكثر الأنظمة توازناً بين الجمال البصري والكفاءة التشغيلية في تاريخ منصة أندرويد.
يعد شريط الصوت الجديد مثالاً حياً على اهتمام جوجل بالتفاصيل الدقيقة التي تصنع الفارق، إذ أن ملمس الزجاج المصنفر يعطي شعوراً بالفخامة عند كل ضغطة زر، مما يعزز من قيمة الهواتف الرائدة التي ستحصل على هذا التحديث فور صدوره رسمياً في منتصف العام الجاري.
أخبار ذات صلة
الأكثر مشاهدة
أحدث الموبايلات
-
Apple iPhone 13 Pro Max
-
Xiaomi Redmi Note 11
-
Samsung Galaxy A52s
-
OPPO Reno6 Pro 5G
-
realme GT2 Pro
-
vivo Y19
-
Honor 50 Pro
-
Huawei Nova 9
-
Nokia 8.3 5G
هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟
-
نعم
-
لا
-
غير مهتم
أكثر الكلمات انتشاراً