Resident Evil Requiem تعد بتجربة رعب تتجاوز حدود الجزء الثامن
Resident Evil Village
ياسين عبد العزيز
أعلن مخرج لعبة Resident Evil Requiem المرتقبة عن تفاصيل مثيرة، تتعلق بمستوى الرعب النفسي والجسدي في الجزء التاسع الجديد، حيث أكد أن التجربة القادمة ستكون أكثر قسوة وإثارة للرهبة مقارنة بجزء Resident Evil Village، الذي حقق نجاحاً كبيراً في السنوات الماضية.
أوضح المخرج في تصريحاته أن Resident Evil 7 لا تزال تحتفظ بمكانتها، كأكثر الأجزاء رعباً في تاريخ السلسلة الطويل، إلا أن Requiem تهدف إلى تقديم مستوى متطور من الفزع، يدمج بين التقنيات الحديثة وبين الأجواء الكلاسيكية الموحشة التي يفضلها عشاق السلسلة المخضرمون.
تستعد شركة Capcom لإطلاق هذا الجزء الرئيسي التاسع خلال عام 2026، مع وعود بتقديم قصة ملحمية تجمع بين الشخصيات القديمة المحبوبة وبين وجوه جديدة، لضمان استمرارية السرد القصصي المشوق الذي ميز هذه السلسلة، وجعلها تتربع على عرش ألعاب رعب البقاء لعقود طويلة.
أسلوب اللعب
تعتمد اللعبة نظام الشخصيات المزدوجة لتقديم رؤى مختلفة للأحداث، حيث يعود البطل الشهير ليون كينيدي ليقود المقاطع التي تميل إلى طابع الأكشن السريع، والمواجهات المباشرة مع جحافل الأعداء باستخدام ترسانة متنوعة من الأسلحة والمهارات القتالية المتقدمة التي اكتسبها عبر تاريخه.
تقدم اللعبة شخصية غريس أشكروفت لتمثيل جانب الرعب الكلاسيكي الخالص، حيث ستواجه غريس تهديدات مرعبة بموارد محدودة جداً وذخائر شحيحة، مما يفرض على اللاعبين التفكير بحذر واتباع استراتيجيات التسلل والهروب، لتعزيز الشعور الدائم بالخطر المحدق والضعف البشري أمام الوحوش.
يهدف هذا التقسيم الجوهري في أسلوب اللعب إلى إرضاء جميع الأطراف، فبينما يستمتع محبو الإثارة بمقاطع ليون المليئة بالانفجارات والاشتباكات، سيجد عشاق الرعب التقليدي ضالتهم في رحلة غريس الموحشة، التي تعيد ذكريات الأجزاء الأولى من السلسلة بأسلوب عصري ومبهر تقنياً.
توازن الرعب
كشف فريق التطوير عن فلسفة جديدة في تصميم إيقاع اللعبة، حيث قرروا عدم جعل الفزع مستمراً ومجهداً للأعصاب كما حدث في Resident Evil 7، وذلك بعد تلقي ملاحظات من اللاعبين تفيد بأن الرعب المتواصل قد يسبب إرهاقاً نفسياً يمنعهم من إكمال المغامرة للنهاية.

تتبنى Resident Evil Requiem وتيرة متغيرة تتنقل بذكاء بين لحظات الرعب الشديد، وبين فترات الهدوء النسبي التي تسبق العاصفة، مما يساهم في بناء التوتر بشكل تصاعدي، ويجعل القفزات المرعبة والمفاجآت أكثر تأثيراً في نفوس اللاعبين عند حدوثها بشكل غير متوقع.
يساعد هذا التوازن الدقيق في جذب شريحة أوسع من الجمهور العالمي، حيث تبتعد اللعبة عن الرعب المنفر الذي قد يزعج البعض، وتركز على تقديم تجربة سينمائية متكاملة، تدمج بين القصة القوية وبين التحديات القتالية المتوازنة، التي تجعل من Requiem رحلة ممتعة ومخيفة في آن واحد.
تصميم الأعداء
تشهد اللعبة إعادة هندسة شاملة لسلوكيات الأعداء وخاصة وحوش الزومبي، الذين سيظهرون هذه المرة بذكاء اصطناعي متطور يجعل تحركاتهم غير متوقعة وخطيرة، فهم لم يعودوا مجرد أهداف بطيئة الحركة، بل أصبحوا صيادين بارعين يستغلون البيئة المحيطة لمحاصرة اللاعبين وقتلهم.
يتطلب التعامل مع النسخ الجديدة من الأعداء تفكيراً استراتيجياً عميقاً، حيث تزداد صعوبة المواجهة كلما تقدم اللاعب في مناطق اللعبة المظلمة، مما يعزز من قيمة البقاء على قيد الحياة، ويجعل من كل رصاصة أو أداة طبية عنصراً حيوياً قد يحدد الفارق بين النجاة والموت المحقق.
تلتزم Capcom من خلال هذه التغييرات بتقديم تجربة فريدة تتخطى التوقعات، حيث يمثل تحسين سلوك الأعداء جوهر الرعب في Requiem، الذي لا يعتمد فقط على الشكل القبيح للوحوش، بل على عجز اللاعب عن التنبؤ بما سيقوم به العدو في الخطوة القادمة.
تتجه الأنظار الآن نحو موعد الإصدار الرسمي في عام 2026، ليرى العالم كيف ستتمكن Requiem من الجمع بين إرث الماضي وتطلعات المستقبل، في مغامرة تعد بأن تكون الأضخم والأكثر رعباً في مسيرة السلسلة، مع الحفاظ على بصمة Resident Evil الأصلية التي لا تخطئها العين.
أخبار ذات صلة
الأكثر مشاهدة
أحدث الموبايلات
-
Apple iPhone 13 Pro Max
-
Xiaomi Redmi Note 11
-
Samsung Galaxy A52s
-
OPPO Reno6 Pro 5G
-
realme GT2 Pro
-
vivo Y19
-
Honor 50 Pro
-
Huawei Nova 9
-
Nokia 8.3 5G
هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟
-
نعم
-
لا
-
غير مهتم
أكثر الكلمات انتشاراً