الثلاثاء، 03 فبراير 2026

11:24 ص

سكوير إينكس تكشف كواليس معالجة Final Fantasy 7 على Switch 2

فاينل فانتسي 7 ريميك

فاينل فانتسي 7 ريميك

A A

أدلى ناوكي هاماغوتشي مخرج ثلاثية Final Fantasy 7 Remake بتصريحات مثيرة حول كواليس العمل البرمجي على منصة نينتندو القادمة، حيث أشار في حديثه الأخير لموقع Polygon إلى أن جهاز Switch 2 يمثل قطعة تقنية مذهلة لكنه يضع المطورين أمام اختبارات قاسية، خاصة عند محاولة نقل ألعاب ضخمة صممت في الأصل لتعمل على عتاد PS5 المتطور وقدراته الرسومية الهائلة.

أوضح المخرج أن عملية نقل لعبة Final Fantasy 7 Rebirth إلى المنصة المحمولة الجديدة قد دخلت مراحلها النهائية بالفعل، ورغم هذا التقدم الإيجابي إلا أن هاماغوتشي لم يخفِ وجود عقبات تقنية تتعلق بمواصفات الجهاز التي وصفها بأنها تميل للجانب المنخفض، مما أجبر فرق التطوير في Square Enix على ابتكار حلول برمجية معقدة لضمان استقرار الأداء دون التضحية بالهوية البصرية للعبة.

استعرض هاماغوتشي تاريخ السلسلة مع نينتندو موضحاً أن النسخة الأصلية من الجزء السابع كانت نقطة التحول نحو سوني قديماً بسبب محدودية العتاد، ويرى المخرج أن التاريخ يعيد نفسه بشكل تقني مختلف اليوم حيث يواجه الناشرون تحديات في موازنة الرسوميات الرائدة مع قدرات Switch 2، مشيراً إلى أن العديد من شركات الطرف الثالث تعاني حالياً لضمان تشغيل ألعابها بسلاسة تامة على هذا النظام.

عوائق تقنية

كشف خبير Square Enix أن انخفاض سعة الذاكرة العشوائية ومحدودية بطاقات الألعاب يمثلان حجر عثرة حقيقي أمام العناوين ذات العوالم المفتوحة، ورغم دعم الجهاز لتقنية DLSS من NVIDIA لتحسين الصورة إلا أن ضخامة بيئات اللعبة خارج حدود مدينة Midgar تفرض ضغوطاً إضافية، مما قد يضطر المطورين لتقديم بعض التنازلات في جودة الأنسجة البعيدة أو كثافة التفاصيل الجانبية.

أشاد النقاد سابقاً بنسخة Remake Intergrade لقدرتها على الحفاظ على معدل إطارات مستقر وإضاءة واقعية جذابة، لكن المهمة تبدو أكثر تعقيداً مع الجزء الثاني Rebirth الذي يتطلب معالجة مساحات شاسعة وبيئات تفاعلية تتجاوز في تعقيدها الأجزاء الخطية، وهذا التحدي التقني هو ما يدفع الاستوديو حالياً لبذل مجهودات مضاعفة في مرحلة "الصقل النهائي" للبناء البرمجي قبل طرحه للجمهور.

أكد المخرج أن الفريق يضع اللمسات الأخيرة حالياً على نسخة نينتندو لضمان تجربة مستخدم خالية من العيوب التقنية المحبطة، حيث يتوقع المحللون أن يكون عام 2026 حافلاً بإصدارات الطرف الثالث القوية التي ستحاول استغلال كل ذرة من قدرات Switch 2، بينما تترقب الأسواق ظهور اللعبة في حدث Nintendo Direct Partner Showcase المقرر إقامته في فبراير الحالي للكشف عن الموعد الرسمي.

آفاق الألعاب

رجحت تقارير صادرة عن موقع TheGamer احتمال ظهور لعبة Final Fantasy 7 Rebirth في صيف 2025 كنسخة مبكرة للمنصة، ولكن تصريحات هاماغوتشي توحي بأن الفريق يفضل التريث لضمان أعلى جودة ممكنة تتناسب مع تطلعات عشاق السلسلة، خاصة وأن نجاح هذا النقل البرمجي سيكون بمثابة شهادة ثقة لقدرة Switch 2 على احتضان ألعاب الجيل الحالي الضخمة والمطالبة تقنياً.

تحدث المخرج بصراحة عن معاناة الناشرين الآخرين في تطويع محركاتهم البرمجية لتناسب الطبيعة الهجينة لجهاز نينتندو، حيث يتطلب الأمر إعادة هيكلة لبعض خوارزميات الإضاءة والظلال لتتلاءم مع المعالج الرسومي الموفر للطاقة، وهذا النوع من العمل يتطلب استثمارات زمنية ومالية كبيرة قد لا تتوفر لجميع الاستوديوهات، مما قد يقلل من زخم ألعاب الطرف الثالث في البداية.

يعلق مجتمع اللاعبين آمالاً عريضة على قدرة المطورين في Square Enix على تجاوز هذه العقبات بأساليب مبتكرة وذكية، إذ يمثل وصول ثلاثية ريميك الجزء السابع إلى Switch 2 حلماً طال انتظاره لمحبي اللعب المحمول، وسيكون الاختبار الحقيقي للجهاز هو مدى قدرته على عرض معارك الزعماء الملحمية والمناظر الطبيعية الخلابة بوضوح يكفي لإبهار اللاعبين كما فعلت نسخ المنصات المنزلية.

مستقبل المنصة

ستحدد نتائج أداء ألعاب مثل Final Fantasy 7 Rebirth مستقبل التعاون بين نينتندو وناشري الألعاب الكبرى في السنوات القادمة، فإذا نجحت التجربة في تقديم توازن مثالي بين الأداء والجودة، فإن ذلك سيشجع المزيد من المطورين على جلب عناوينهم الرائدة للمنصة، مما يغني مكتبة Switch 2 بألعاب متنوعة تتجاوز العناوين الحصرية المعتادة من نينتندو وتجذب جمهوراً أوسع.

يستمر الفريق البرمجي في إجراء اختبارات مكثفة لتقييم استهلاك البطارية أثناء تشغيل هذه الألعاب عالية الأداء، حيث تعتبر كفاءة الطاقة عنصراً حاسماً في نجاح أي جهاز محمول، ويأمل هاماغوتشي أن يجد اللاعبون في النسخة النهائية ما يرضي طموحهم، مؤكداً أن العمل على "اللمسات الأخيرة" هو الجزء الأصعب والأكثر حساسية في دورة تطوير أي مشروع ضخم بهذا الحجم.

يختتم المخرج حديثه بنبرة متفائلة رغم كل الصعاب التقنية المذكورة، معتبراً أن Switch 2 يظل منصة ثورية تفتح آفاقاً جديدة للإبداع الرقمي المحمول، وسيبقى العالم بانتظار الإعلان الرسمي عن تاريخ الإصدار الذي قد يغير قواعد اللعبة في سوق المحمول، ويعيد تعريف ما يمكن توقعه من أجهزة نينتندو في مواجهة عمالقة المنصات المنزلية في عام 2026.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً