كابكوم تستبعد كريس وآدا من Resident Evil Requiem لصالح أبطال جدد
Resident Evil Requiem
كشفت تقارير تقنية حديثة عن مفاجآت صادمة تتعلق بقائمة الشخصيات في لعبة Resident Evil Requiem المرتقبة، حيث أكدت المصادر أن الشخصيتين الأيقونيتين Chris Redfield و Ada Wong لن تظهرا ضمن أحداث هذا الجزء، ويمثل هذا القرار توجهاً جريئاً من شركة Capcom لكسر القواعد التقليدية التي اعتاد عليها عشاق السلسلة منذ سنوات طويلة.
نشر المطلع الشهير Dusk Golem عبر منصة X تحديثاً مثيراً للجدل، أوضح فيه أن المعلومات السابقة حول مشاركة كريس وآدا غير دقيقة تماماً، وأشار إلى أن سجلات التطوير الحالية لا تتضمن أي ظهور لهما سواء في القصة الرئيسية أو حتى في المحتويات الإضافية DLC، مما يضع اللعبة في مسار قصصي مختلف كلياً عما توقعه المحللون والجمهور.
يعكس هذا التحول البرمجي رغبة المطورين في تجديد الدماء داخل عالم رعب البقاء، ومنح الفرصة لوجوه جديدة تماماً لقيادة الدفة السردية في عام 2026، ويهدف الاستوديو من خلال هذه الخطوة إلى تقليل الاعتماد على الأبطال الخارقين الذين اعتادوا النجاة من الكوارث، واستبدالهم بشخصيات قد تبدو أكثر ضعفاً وتأثراً بالأجواء المرعبة والمظلمة للعبة.
سردية جديدة
يركز التوجه الجديد في Resident Evil Requiem على تعميق تجربة الرعب النفسي، بعيداً عن صراعات الأسلحة الثقيلة التي ميزت الأجزاء السابقة المرتبطة بكريس ريدفيلد، ويساهم غياب الشخصيات المعروفة في خلق حالة من عدم اليقين لدى اللاعب، حيث لا يمكن التنبؤ بمصير الأبطال الجدد أو قدراتهم على مواجهة التهديدات البيولوجية المتطورة والغامضة.
تؤكد التسريبات في المقابل أن البطل Leon S. Kennedy سيحتفظ بدوره المحوري في هذا الجزء، لكنه سيشارك البطولة مع شخصية أنثوية جديدة تدعى Grace Ashcroft، ويبدو أن التفاعل بين ليون وغريس سيكون الركيزة الأساسية لتطور الأحداث، حيث تسعى كابكوم لبناء علاقات درامية معقدة تزيد من حدة التوتر النفسي داخل مدينة راكون المدمرة.

يسمح هذا التغيير الجذري للاستوديو باستكشاف زوايا غير مطروقة في الجدول الزمني للسلسلة، فبدلاً من تكرار المواجهات التقليدية، سيجد اللاعبون أنفسهم أمام تحديات برمجية وبيئية تتطلب تفكيراً مختلفاً، وتؤكد التقارير أن التركيز سينصب على النجاة الفردية وإدارة الموارد المحدودة، وهو ما يعيد السلسلة إلى جذورها التي بدأت في عام 1996.
غياب الأيقونات
يعتبر غياب Ada Wong تحديداً خسارة لعنصر الغموض الذي طالما ارتبط بظهورها المفاجئ، ومع ذلك يرى بعض النقاد أن استبعادها سيجعل قصة ليون كينيدي أكثر تركيزاً واستقلالية في هذا الإصدار، ومن المحتمل أن يتم الإشارة إليها أو إلى كريس عبر مذكرات أو تسجيلات صوتية مخفية، لربط الأحداث بالحقبة الزمنية السابقة دون تدخل مباشر في اللعب.
تستهدف كابكوم من خلال Requiem جذب جيل جديد من اللاعبين، الذين قد يجدون صعوبة في تتبع التاريخ الطويل والمعقد لـ Chris Redfield، فالبداية الجديدة بشخصيات مجهولة تمنح الجميع نقطة انطلاق متساوية، وتجعل من اكتشاف هوية الأعداء ودوافعهم رحلة استكشافية مثيرة، تتماشى مع إمكانيات محرك RE Engine المتطور في نسخته الأخيرة.
يترقب الجميع موعد الإطلاق الرسمي في 27 فبراير الجاري للتأكد من هذه المعلومات، حيث اعتاد استوديو التطوير على إبقاء بعض الأوراق الرابحة سرية حتى اللحظات الأخيرة، وإذا صحت هذه التوقعات، فإننا سنكون أمام أكثر أجزاء Resident Evil غموضاً، حيث سيكون الخوف من المجهول هو البطل الحقيقي الذي يطارد اللاعبين في كل زاوية.
تجربة مختلفة
تظهر ملامح التغيير أيضاً في تصميم الواجهة وآليات التفاعل مع البيئة المحيطة، حيث تم تحسين محرك الإضاءة والظلال ليعكس حالة العزلة التي يعيشها الأبطال الجدد، ويساعد غياب الشخصيات الأيقونية في تعزيز هذا الشعور، إذ لا يشعر اللاعب بوجود "درع حماية" أو حليف قوي يمكنه التدخل لإنقاذ الموقف في اللحظات الحرجة كما كان يحدث سابقاً.
أخبار ذات صلة
الأكثر مشاهدة
أحدث الموبايلات
-
Apple iPhone 13 Pro Max
-
Xiaomi Redmi Note 11
-
Samsung Galaxy A52s
-
OPPO Reno6 Pro 5G
-
realme GT2 Pro
-
vivo Y19
-
Honor 50 Pro
-
Huawei Nova 9
-
Nokia 8.3 5G
هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟
-
نعم
-
لا
-
غير مهتم
أكثر الكلمات انتشاراً