الأحد، 15 فبراير 2026

12:16 ص

سامسونج تطلق Galaxy S26 بمعيار Qi 2.2.1 دون مغناطيس مدمج

Galaxy S26

Galaxy S26

A A

كشفت وثائق اتحاد الطاقة اللاسلكية WPC عن تفاصيل تقنية مثيرة، تتعلق بسلسلة هواتف سامسونج المنتظرة Galaxy S26، والتي نجحت في الحصول رسميًا على شهادة الاعتماد للمعيار الأحدث Qi 2.2.1، لتشمل هذه المصادقة كافة طرازات السلسلة الثلاثة المطروحة في الأسواق العالمية قريباً.

تضم المجموعة الجديدة هاتف Galaxy S26 الأساسي بجانب النسخة الأكبر، بالإضافة إلى الهاتف الرائد Galaxy S26 Ultra، حيث تعكس هذه الخطوة رغبة الشركة الكورية في تحديث بروتوكولات نقل الطاقة، وضمان توافق أجهزتها مع أحدث التقنيات المتاحة في قطاع الهواتف الذكية.

أظهرت البيانات الفنية المرتبطة بالشهادة المسجلة تحت الأكواد الرمزية، أن طراز Galaxy S26 يحمل الرقم SM-K772، بينما يأتي هاتف Galaxy S26+ برقم SM-K777، في حين تم تخصيص الرمز SM-K778 للنسخة الأقوى Ultra، مما يؤكد الجاهزية التشغيلية لهذه الهواتف.

قيود تقنية

أثارت التقارير المسربة حالة من الجدل التقني الواسع، بسبب غياب الحلقات المغناطيسية المدمجة داخل الهيكل الداخلي للهواتف، وهو ما يعني أن المستخدمين لن يتمكنوا من تثبيت الملحقات المغناطيسية، مثل بنوك الطاقة أو المحافظ الجلدية بشكل مباشر على ظهر الجهاز.

يتشابه هذا التوجه الفني مع ما اتبعته جوجل، في سلسلة هواتف Google Pixel 10 التي صدرت مؤخراً، حيث يعتمد معيار Qi 2.2.1 على تحسين كفاءة نقل الطاقة وتنسيق الاتصال، دون إلزام الشركات المصنعة بدمج قطع مغناطيسية صلبة داخل التصميم الإنشائي للهاتف.

يفرض هذا القرار على عشاق العلامة التجارية سامسونج، ضرورة شراء أغلفة حماية خارجية داعمة لتقنيات الجذب المغناطيسي، في حال رغبتهم في استخدام الشواحن اللاسلكية التي تعتمد على التثبيت التلقائي، لضمان المحاذاة الدقيقة بين الملفات النحاسية والشاحن المستخدم.

أوضح الخبراء أن غياب هذه الميزة المدمجة قد، يقلل من سماكة الجهاز ويوفر مساحة أكبر للبطارية، لكنه في المقابل يضع قيوداً على سهولة استخدام الإكسسوارات، التي باتت تشكل جزءاً أساسياً من تجربة المستخدم اليومية في بيئة العمل أو السيارة.

سرعات الشحن

توقعت المصادر التقنية أن تشهد سرعات الشحن، قفزة نوعية ملحوظة مقارنة بالأجيال السابقة من فئة S، حيث تشير التقديرات إلى أن طرازي Galaxy S26 وS26+ سيدعمان قدرة شحن لاسلكي، تصل إلى حدود 20 واط كحد أقصى عند استخدام الملحقات المتوافقة.

يستهدف الطراز الأكثر تميزاً Galaxy S26 Ultra تقديم، تجربة شحن لاسلكي هي الأسرع في تاريخ السلسلة، بقدرة قد تلامس 25 واط، وهو رقم يعكس محاولات سامسونج لتقليص الفجوة مع المنافسين الصينيين، الذين يقدمون تقنيات شحن فائقة السرعة في الأسواق.

يرتبط تحقيق هذه السرعات العالية بشكل وثيق، بجودة الغلاف المغناطيسي المستخدم ومدى دقة اتصاله بالهاتف، إذ أن معيار Qi 2.2.1 يتطلب استقراراً تاماً في تدفق التيار، لضمان عدم ارتفاع درجة حرارة الجهاز أثناء عملية الشحن اللاسلكي السريع.

أشارت التسريبات الإضافية إلى أن سامسونج تعمل، بالتوازي مع إطلاق الهواتف على تطوير قاعدة شحن، لاسلكية جديدة مخصصة لهذه السلسلة، تدعم بروتوكولات الأمان المتقدمة وتوفر الكفاءة المطلوبة للوصول، إلى أقصى طاقة شحن ممكنة دون تراجع في الأداء.

ملحقات حصرية

تخطط الشركة لإطلاق مجموعة واسعة من الأغطية الرسمية، التي تحتوي على حلقات مغناطيسية تعوض النقص في الهيكل، لضمان توافق تام مع منظومة الملحقات التي ستطرحها سامسونج، أو تلك التي تنتجها شركات الطرف الثالث المتخصصة في حلول الطاقة.

تعكس هذه الاستراتيجية رغبة سامسونج في تنويع، مصادر الدخل من خلال دفع المستخدمين نحو الملحقات، وفي الوقت ذاته الحفاظ على المعايير العالمية التي يفرضها اتحاد WPC، لضمان أمان البطاريات وإطالة عمرها الافتراضي عبر تنظيم عمليات الشحن اللاسلكي.

ينتظر جمهور التقنية الإعلان الرسمي عن هذه، الهواتف للتأكد من الميزات البرمجية التي قد ترافق، المعيار الجديد، حيث من المتوقع أن توفر واجهة Samsung One UI أدوات لمراقبة جودة الشحن، والتنبيه في حال عدم كفاءة الاتصال المغناطيسي الخارجي.

يمثل اعتماد معيار Qi 2.2.1 خطوة للأمام، في مسار تطوير الهواتف الذكية رغم التضحية بالمغناطيس، حيث تظل سامسونج متمسكة برؤيتها الخاصة في موازنة الميزات، التقنية مع متطلبات التصميم النحيف والفعالية التشغيلية التي تميز سلسلة Galaxy S العالمية.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً