السبت، 21 فبراير 2026

01:39 ص

iPhone 17 Pro Max يضحي بالصلابة من أجل التبريد

هاتف آيفون 17 برو ماكس

هاتف آيفون 17 برو ماكس

A A

تواجه شركة Apple انتقادات حادة بسبب هاتف iPhone 17 Pro Max الجديد، حيث كشفت تقارير تقنية عن تعرض الهيكل المعدني للخدوش والانبعاجات بسهولة مفرطة، رغم استخدام المستخدمين لأغطية حماية متينة، مما أثار تساؤلات حول جدوى التخلي عن التيتانيوم والفولاذ المقاوم للصدأ لصالح الألومنيوم في هذه الفئة الرائدة.

أظهرت شكاوى المستخدمين عبر منصات التواصل الاجتماعي ومنها موقع X، أن الهاتف يتعرض لأضرار جسيمة حتى عند سقوطه من ارتفاعات بسيطة جداً لا تتجاوز ارتفاع عربة أطفال، واللافت أن هذه التلفيات تحدث بينما الهاتف داخل أغطية حماية شهيرة مثل dBrand Grip، وهو ما لم يعتده مستخدمو هواتف Apple في الإصدارات السابقة.

يعود السبب التقني وراء هذه الظاهرة إلى قرار آبل باستخدام ألومنيوم من سلسلة 5080، وهي سبيكة معدنية تتميز بكونها أكثر ليونة من المعادن المستخدمة سابقاً، وعلى عكس التوقعات، فإن طراز آيفون 17 الأساسي يستخدم ألومنيوم سلسلة 6000 الأكثر صلابة، مما جعل طراز برو ماكس يبدو هشاً في مواجهة الصدمات اليومية.

سر المعدن

كشف المحلل التقني @phonefuturist أن اختيار ألومنيوم سلسلة 5080 لم يكن بهدف خفض التكاليف، بل لضرورات تقنية تتعلق بنظام التبريد الجديد المعتمد على تقنية غرفة التبخير، حيث توفر هذه السبيكة اللينة قدرة أعلى على تبديد الحرارة الناتجة عن المعالجات القوية، مما يضمن أداءً مستقراً للجهاز أثناء المهام الشاقة.

تضع آبل المستخدم في حيرة بين الأداء الحراري المثالي والمتانة الهيكلية، حيث يتطلب نظام التبريد المتطور وجود معدن يسمح بانتقال الحرارة بفعالية قصوى، وهو ما تفتقر إليه المعادن الصلبة مثل التيتانيوم، وبذلك يضطر مقتنو iPhone 17 Pro Max لتقبل حقيقة أن هاتفهم الفاخر يمتلك "جسداً رقيقاً" يحتاج لعناية فائقة.

تتسبب هذه الليونة في جعل الحواف أكثر عرضة للانبعاج تحت تأثير الضغط أو الصدمات الجانبية، وهو أمر يزعج المستخدمين الذين دفعوا مبالغ طائلة مقابل هاتف رائد، ورغم أن التبريد يُعد ميزة جوهرية للاعبين والمحترفين، إلا أن فقدان الهاتف لجماله الخارجي بسبب خدوش بسيطة يقلل من قيمته الجمالية والسوقية عند إعادة البيع.

خيارات الحماية

يتعين على أصحاب هذا الطراز التفكير بجدية في اقتناء أغطية حماية فائقة القوة، ويفضل أن تكون مزودة ببطانة داخلية قادرة على امتصاص الصدمات قبل وصولها لهيكل الألومنيوم، حيث لم تعد الأغطية النحيفة أو الشفافة البسيطة كافية لحماية حواف الجهاز المصنوع من سلسلة 5080، والتي تتأثر بأي احتكاك صلب مباشر.

يشير الخبراء إلى ضرورة اختيار أغطية تتمتع بحماية معززة للزوايا على وجه الخصوص، لأن انبعاج الألومنيوم في هذه المناطق قد يؤدي لضغط على الشاشة وزجاج الغطاء الخلفي، مما يزيد من احتمالية انكسار الزجاج، وهو ما يجعل فاتورة الإصلاح باهظة جداً رغم أن الصدمة في الأصل كانت تبدو بسيطة وغير مؤثرة.

تستبعد التسريبات الحالية عودة آبل لاستخدام معدن التيتانيوم في الجيل القادم من هواتفها، إذ تشير الشائعات المحيطة بهاتف آيفون 18 إلى استمرار الاعتماد على الألومنيوم، مع محاولة تحسين المزج الهيكلي بين الزجاج والمعدن، وهو ما يعني أن على عشاق العلامة التجارية التأقلم مع هذه المواد الجديدة في المستقبل القريب.

تبريد فائق

يمثل نظام غرفة البخار Vapor Chamber قفزة نوعية في تاريخ هواتف آيفون، حيث يسمح بتشغيل التطبيقات الثقيلة والألعاب ذات الرسوميات المعقدة لفترات طويلة دون هبوط في الأداء، وهذا هو السبب الرئيسي الذي دفع المهندسين للتضحية بصلابة هيكل iPhone 17 Pro Max، لصالح تجربة مستخدم أكثر سلاسة وبرودة تحت الضغط.

يفضل بعض المستخدمين الأداء المستقر على الصلابة الخارجية، خاصة أولئك الذين يعتمدون على الهاتف في المونتاج أو التصوير بدقة 4K، حيث كانت الأجيال السابقة تعاني من ارتفاع الحرارة الذي يؤدي لخفض سطوع الشاشة وبطء النظام، وهي مشاكل تم حلها جذرياً في هذا الإصدار بفضل سبيكة الألومنيوم المرنة والناقلة للحرارة.

تظل الحقيقة القائمة هي أن هاتف iPhone 17 Pro Max جهاز تقني مذهل بقلب قوي وهيكل حساس، ويتطلب من مستخدمه معاملة خاصة تختلف عن الأجيال السابقة المصنوعة من الفولاذ، فالمعادلة تغيرت من القوة الهيكلية الصرفة إلى الكفاءة الحرارية، وهو توجه يبدو أن آبل ستتمسك به لتعزيز قدرات هواتفها في معالجة الذكاء الاصطناعي.

يُنصح دائماً بشراء الضمان الممتد AppleCare+ عند اقتناء هذا الجهاز تحديداً، نظراً لسهولة تعرض هيكله للأضرار الفيزيائية التي قد لا تشملها الكفالة العادية، فالحماية البرمجية القوية التي توفرها الشركة لا تغني عن الحماية المادية، في ظل وجود معدن يحتاج إلى "درع" حقيقي ليصمد في وجه حوادث السقوط والخدوش اليومية المتكررة.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً