السبت، 21 فبراير 2026

02:57 م

Android 17 يكسر العزلة ويستعير بريق Apple لتعزيز الأمان والإنتاجية

أندرويد 17

أندرويد 17

A A

تتسارع خطى شركة Google في تطوير نظامها المرتقب Android 17 بشكل غير مسبوق، حيث أطلقت النسخة التجريبية الأولى دون المرور بالمراحل التقليدية المعتادة، ورغم الهدوء الظاهري في سجل التغييرات الأولي، إلا أن التسريبات التقنية العميقة كشفت عن ميزات ثورية منتظرة، تهدف من خلالها الشركة إلى سد الفجوة التاريخية مع منافستها التقليدية Apple.

تستعد المنصة لتقديم ميزة قفل التطبيقات الأصلية، لتنهي بذلك عقوداً من اعتماد مستخدمي Pixel على تطبيقات الطرف الثالث، التي كانت تثير مخاوف أمنية واسعة لدى الخبراء، وستوفر هذه الإضافة طبقة حماية بيومترية مباشرة، تمنع المتطفلين من الوصول إلى البيانات الحساسة داخل التطبيقات اليومية، دون الحاجة لإنشاء مساحات منفصلة ومعقدة.

الأمان المتكامل

تأخرت Google كثيراً في دمج هذه الخاصية مقارنة بواجهة iOS 18، التي أطلقتها Apple في عام 2024 لتعزيز خصوصية مستخدميها بشكل كامل، ورغم أن شركات مثل Samsung و Xiaomi و Oppo قد وفرت حلولاً مشابهة، إلا أن وجودها كجزء أصيل من كود Android 17 البرمجي، سيمنح النظام استقراراً وكفاءة أعلى في استهلاك موارد المعالج والبطارية.

يواجه مستخدمو الهواتف الذكية حالياً تحديات في مزامنة النصوص، حيث تظل الحافظة المدمجة حبيسة الجهاز الواحد ولا تنتقل عبر الأجهزة، مما يعيق تدفق العمل بين الهاتف والحاسوب الشخصي أو الأجهزة اللوحية المختلفة، وهذا القصور التقني دفع المطورين للعمل على حل جذري، سيظهر للنور قريباً ضمن التحديثات الكبرى المخطط لها في نظام Android.

المزامنة الذكية

تخطط الشركة لإطلاق ميزة الحافظة العالمية المتطورة، والتي رُصدت ملامحها الأولى في إصدارات شهر نوفمبر التجريبية بشكل غير رسمي، حيث تتيح هذه التقنية للمستخدم نسخ النصوص أو الوسائط على هاتف Android، ولصقها فوراً على أي جهاز آخر مسجل بنفس الحساب الرقمي، مما يحاكي التجربة السلسة التي قدمتها Apple منذ عام 2016.

تعمل الحافظة العالمية على تعزيز النظام البيئي لشركة Google، عبر خلق ترابط منطقي بين الأجهزة المتعددة التي يمتلكها المستخدم في حياته، مما يسهل نقل الروابط والصور والملفات النصية الصغيرة، دون الحاجة لاستخدام تطبيقات المراسلة أو خدمات التخزين السحابي، وهو ما يمثل قفزة نوعية في مفهوم الإنتاجية المتنقلة لمستخدمي Android 17.

تتبع Google حالياً نمط إصدارات زمنياً مدروساً بعناية، حيث تهدف النسخ التجريبية الحالية لتمهيد الطريق أمام الميزات الضخمة، المتوقع طرحها رسمياً ضمن تحديث Android 17 QPR1 خلال شهر أغسطس أو سبتمبر 2026، ليكون متوافقاً بشكل مثالي مع الإطلاق العالمي المرتقب لسلسلة هواتف Pixel 11 الجديدة التي ستدعم هذه التقنيات.

المستقبل التقني

تستهدف التحديثات الجديدة خلق توازن بين الأمان والسهولة، من خلال دمج وظائف كانت تعتبر في السابق كماليات برمجية خارجية، لتصبح اليوم ركيزة أساسية في هوية Android 17 البصرية والتقنية، مما يمنح المستخدمين تجربة تشغيلية متكاملة تتفوق على الإصدارات السابقة، وتنافس بقوة ما تقدمه الأنظمة المغلقة من استقرار وتناغم رقمي.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً