الإثنين، 23 فبراير 2026

12:22 م

مقارنة تفصيلية بين Galaxy S26 Ultra وiPhone 17 Pro Max.. أيهما الأفضل في نظام التبريد؟

Galaxy S26 Ultra وiPhone 17 Pro Max

Galaxy S26 Ultra وiPhone 17 Pro Max

ياسين عبد العزيز

A A

تتسابق شركات التكنولوجيا لتقديم أقوى المعالجات، لكن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية تبريد هذه الوحوش الرقمية، حيث كشفت التقارير التقنية عن توجهات متباينة بين هاتف Galaxy S26 Ultra القادم ومنافسه iPhone 17 Pro Max في إدارة الحرارة.

يواجه المعالجان Snapdragon 8 Elite Gen 5 وشريحة Apple A19 Pro تحديات كبيرة، تتعلق بارتفاع درجات الحرارة عند التشغيل بأقصى طاقة، مما دفع الشركات لابتكار حلول هندسية تضمن استقرار الأداء لفترات طويلة دون حدوث تباطؤ مفاجئ للنظام.

تعتمد Samsung في هاتفها الجديد على نظام تبريد سائل مطور، يغطي مساحة أكبر بنسبة 15% مقارنة بالجيل السابق، بهدف تشتيت الحرارة الناتجة عن المعالج بسرعة فائقة، وضمان وصول الترددات إلى أقصى مستوياتها دون التأثير على راحة يد المستخدم.

هندسة الحرارة

يستخدم Galaxy S26 Ultra غرفة بخار Vapor Chamber مصنوعة من مواد ناقلة فائقة الجودة، تعمل على توزيع الحرارة بشكل متساوٍ على طول جسم الهاتف، مما يمنع تركز السخونة في منطقة واحدة خلف الكاميرات أو بجانب البطارية أثناء الألعاب.

تفضل Apple في هاتفها iPhone 17 Pro Max الاعتماد على صفائح الغرافيت المتقدمة، المدمجة مع هيكل التيتانيوم القوي، لتوفير مسار حراري مباشر يساعد في طرد السخونة عبر الإطار المعدني، وهو أسلوب يركز على خفة الوزن وتوفير المساحة الداخلية.

تظهر الاختبارات الأولية أن نظام Samsung يتفوق في الحفاظ على الأداء المستدام، خاصة عند ممارسة الألعاب التي تعتمد على تقنية Ray Tracing، حيث يمنع نظام التبريد السائل الهبوط الحاد في معدل الإطارات الذي قد يحدث بعد نصف ساعة من اللعب.

كفاءة الأداء

يستغل هاتف iPhone 17 Pro Max ذكاء نظام التشغيل iOS 20 في إدارة الطاقة، حيث يتم توزيع المهام البرمجية بذكاء بين الأنوية لتقليل الانبعاث الحراري، مما يجعله أكثر برودة عند القيام بالمهام اليومية البسيطة مثل التصفح أو مراسلة الأصدقاء.

يبرز التحدي الأكبر لشركة Samsung في موازنة استهلاك الطاقة لمعالجها الكاسح، الذي سجل أرقاماً قياسية في Geekbench، حيث يتطلب هذا الأداء ضخاً كهربائياً كبيراً ينتج عنه طاقة حرارية تستلزم نظام طرد فعال يمنع تلف المكونات الداخلية الحساسة.

تضيف Samsung طبقة عازلة جديدة بين الشاشة واللوحة الأم، لمنع انتقال الحرارة إلى أصابع المستخدم أثناء الاستخدام المكثف، وهي ميزة يتفوق بها Galaxy S26 Ultra على منافسه، الذي قد يشعر مستخدموه ببعض السخونة عند استخدام سطوع الشاشة الأقصى.

صراع الاستدامة

تراهن Apple على معمارية 2nm التي تمتاز بكفاءة طاقة استثنائية، مما يقلل من الحاجة لأنظمة تبريد ضخمة قد تزيد من سماكة الهاتف، وهو ما يسمح لشركة Apple بالحفاظ على التصميم النحيف والأنيق الذي تشتهر به سلسلة الـ Pro Max تاريخياً.

تتوقع الأوساط التقنية أن يتفوق Galaxy S26 Ultra في اختبارات الضغط الطويلة Stress Tests، بفضل الحجم الكبير لغرفة البخار التي تسمح للمعالج بالعمل بتردد 4.5 GHz لفترات أطول، مقارنة بالمنافس الذي قد يضطر لخفض الأداء بنسبة 10% للحفاظ على استقرار الحرارة.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً