زلزال الهواتف القابلة للطي.. أرقام قياسية تسبق عاصفة Apple المرتقبة
الموبايلات القابلة للطي
كشفت أحدث البيانات الصادرة عن مؤسسة Counterpoint Research، عن طفرة غير مسبوقة في قطاع الهواتف الذكية القابلة للطي، حيث سجلت المبيعات نمواً سنوياً بنسبة 14% خلال الربع الثالث من عام 2025، لتصل إلى أعلى حجم ربع سنوي في تاريخ هذه الفئة الناشئة.
تزدهر مبيعات هذه الأجهزة المبتكرة بشكل ملحوظ، رغم أن حصتها السوقية العامة لا تزال محدودة مقارنة بالهواتف التقليدية، إلا أن التسريبات التقنية تؤكد أن عام 2026 سيكون نقطة التحول الكبرى، تزامناً مع الاستعدادات الجارية لإطلاق أول هاتف iPhone قابل للطي.
استحوذت شركة Samsung على نصيب الأسد من هذا النمو، حيث تسيطر حالياً على حصة سوقية تبلغ 64% بفضل نجاح هاتف Galaxy Z Fold7، بينما تتبعها شركة Huawei بنسبة 15%، وتأتي Motorola في المركز الثالث بحصة 6% مدفوعة بسلسلة Razr 60 المتطورة.
صدارة سامسونج
حققت الهواتف الجديدة تحسينات ملموسة في التصميم الخارجي، إذ ركزت Samsung على تقليل وزن الأجهزة وجعل الإطار الخارجي أكثر نحافة، بالإضافة إلى تطوير متانة المفصلات لتتحمل الاستخدام المكثف، مما عزز ثقة المستخدمين في الانتقال من الهواتف التقليدية إلى القابلة للطي.
تواصل شركات مثل Honor و Vivo تقديم ابتكارات مستمرة في هذا المجال، حيث بلغت حصة Vivo نحو 4% من إجمالي السوق، بينما نجحت Motorola في تعزيز مكانتها عبر استراتيجية الأسعار التنافسية، وبناء شراكات بيع فعالة أدت إلى زيادة معدلات رضا المستهلكين بشكل واضح.
تتوقع التقارير أن يختتم عام 2025 أعماله بنمو سنوي إجمالي، يصل إلى حدود 15%، وهو ما يمهد الطريق لعام 2026 ليكون العام الذهبي لهذه الصناعة، حيث يراهن المصنعون على تقديم أجهزة أكثر متانة، وأقل سمكاً لمنافسة الأجهزة التقليدية في سهولة الحمل والاستخدام.

ترقب آبل
يغير دخول شركة Apple المرتقب إلى هذا السوق قواعد اللعبة، حيث تضطر الشركات الحالية إلى إعادة صياغة استراتيجياتها التنافسية، لمحاولة تمييز منتجاتها قبل وصول المنافس الشرس، الذي يخطط لتقديم تقنيات شاشات ثورية، تعالج مشكلات التجاعيد التي عانى منها المستخدمون لسنوات.
تتجه الأنظار حالياً نحو الابتكارات التي تلي عصر الهواتف القابلة للطي، مثل الأجهزة ثلاثية الطي التي تطورها Samsung و Huawei، لتقديم مساحات شاشة أكبر تتجاوز تصميم الكتاب التقليدي، أو تصميم القشرة الذي يحظى بشعبية واسعة في الأسواق العالمية حالياً.
تشير التقديرات إلى أن Apple تأخرت في إطلاق منتجها، لرغبتها في تقديم أول شاشة خالية تماماً من التجاعيد في التاريخ، وهو التحدي التقني الذي دفع المهندسين في Cupertino للعمل لسنوات طويلة، لضمان خروج المنتج بمعايير الجودة المعهودة للشركة الأمريكية العملاقة.
تستعد الأسواق لديناميكية تنافسية جديدة كلياً في عام 2026، حيث ستبذل Samsung قصارى جهدها للحفاظ على مركزها القيادي، بينما ستحاول الشركات الصينية استغلال قدراتها التصنيعية السريعة، لتقديم بدائل متطورة بأسعار تخدم شريحة أوسع من الجمهور العالمي المحب للتقنية.
مستقبل واعد
يؤكد المحللون أن نمو قطاع الهواتف القابلة للطي، لن يتوقف عند حدود الهواتف الرائدة فقط، بل سيمتد ليشمل فئات متوسطة جديدة بأسعار معقولة، مما يساهم في نشر هذه الثقافة التصميمية، وتحويلها من مجرد "رفاهية تقنية" إلى منتج أساسي في يد الجميع.
تطمح الشركات العالمية إلى ابتكار حلول برمجية، تتوافق مع الشاشات المتغيرة لتعزيز الإنتاجية، حيث لم يعد الهدف مجرد طي الشاشة بل الاستفادة من المساحة الإضافية، في تشغيل تطبيقات متعددة وسرد محتوى رقمي، يتفاعل بانسيابية مع حركة المفصلات الميكانيكية للجهاز.
ينتظر عشاق التكنولوجيا لحظة الحسم التي سيعلن فيها، عن مواصفات iPhone القابل للطي رسمياً، حيث يتوقع أن يكون هذا الحدث هو الضوء الأخضر، الذي سيجعل الهواتف القابلة للطي هي المعيار الجديد، والمسيطر على مبيعات الهواتف الذكية حول العالم في السنوات المقبلة.
يواجه المصنعون حالياً تحدي الموازنة بين جمالية التصميم وقوة التحمل، خاصة مع تزايد طلبات المستهلكين على هواتف خفيفة الوزن، لا تشعرهم بعبء إضافي في جيوبهم، وهو ما يفسر التوجه الحالي نحو استخدام مواد كربونية، وسبائك معدنية فائقة الخفة في الهياكل الداخلية.
أخبار ذات صلة
الأكثر مشاهدة
أحدث الموبايلات
-
Apple iPhone 13 Pro Max
-
Xiaomi Redmi Note 11
-
Samsung Galaxy A52s
-
OPPO Reno6 Pro 5G
-
realme GT2 Pro
-
vivo Y19
-
Honor 50 Pro
-
Huawei Nova 9
-
Nokia 8.3 5G
هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟
-
نعم
-
لا
-
غير مهتم
أكثر الكلمات انتشاراً