السبت، 28 فبراير 2026

10:07 م

عاصفة سعرية تضرب سوق شاومي وسط غلاء شرائح الذاكرة

شاومي

شاومي

A A

أكد مدير منتجات علامة REDMI، هو شينشين، أن تكاليف شرائح الذاكرة في السوق العالمية تشهد قفزات غير مسبوقة، مما يضغط بشكل مباشر على ميزانية تصنيع الهواتف الذكية الجديدة، ويجبر الشركات على مراجعة سياسات التسعير الخاصة بها لضمان استمرار سلاسل الإمداد.

تخلق هذه الزيادة في أسعار المكونات حلقة مفرغة، حيث تنعكس تكاليف أشباه الموصلات المرتفعة على السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك في نظام Xiaomi، وهو ما حذر منه المحللون كونه سيؤدي إلى تغييرات جوهرية في خارطة السوق الصيني والعالمي بحلول عام 2026.

تتوقع تقارير قطاع الهواتف الذكية أن يشهد شهر مارس المقبل بداية موجة شاملة من الارتفاعات السعرية، نتيجة للتغيرات المستمرة في تكاليف المواد الخام، لذا يتوجب على المشترين الذين يخططون لاقتناء أجهزة جديدة، الاستعداد لتغييرات كبيرة في التكلفة المالية المطلوبة للشراء.

أزمة التخزين

يشرح خبراء الصناعة أن الدورة الحالية لارتفاع تكاليف وحدات التخزين، أصبحت تشكل عقبة رئيسية أمام كافة مصنعي الهواتف الذكية عالمياً، حيث تضطر الشركات لتعديل أسعار التجزئة، مما قد يؤدي لتقليص الطلب العام، ويؤثر سلباً على هوامش الربح لكل وحدة مبيعة.

تؤدي الأسعار المرتفعة عادة إلى انخفاض ملحوظ في عدد مشتريات العملاء، مما يقلص قاعدة التوزيع، ويجبر الشركات على توزيع تكاليف التصنيع الثابتة على عدد أقل من الأجهزة، وهو ما يساهم في رفع سعر الوحدة بشكل مستمر للحفاظ على استدامة العمليات التجارية.

تؤكد البيانات الصادرة عن مؤسستي Counterpoint Research وIDC صحة التوقعات بشأن هذه الموجة الكبيرة من الغلاء، حيث أن تغير أسعار المكونات الأساسية في الصين، سيمتد تأثيره الاقتصادي ليشمل المشترين الدوليين فور إطلاق النماذج الجديدة في الأسواق العالمية تباعاً.

قفزات الأسعار

ستشهد الأجهزة الرائدة والمتميزة قفزات سعرية تتراوح بين 300 إلى 1000 يوان، أي ما يعادل حوالي 42 إلى 140 دولار أمريكي، وذلك عند مقارنة النماذج القادمة بنفس تكوينات الأجهزة التي تم طرحها خلال عام 2025 الماضي، مما يعكس حجم التحدي الاقتصادي الراهن.

تواجه النسخ التي توفر سعات تخزينية ضخمة، مثل نماذج 512GB أو 1TB، زيادات هي الأعلى في تاريخ السلسلة، حيث قد تصل الزيادة إلى 2000 يوان، وهو ما يقارب 280 دولار أمريكي، نظراً للاعتماد الكلي لهذه الفئات على شرائح الذاكرة المتأثرة بالأزمة الحالية.

يرتقب المحللون ارتفاعاً في متوسط سعر الهواتف الذكية عالمياً بنسبة 6.9% خلال العام الجاري، بينما تشير التوقعات داخل السوق الصيني إلى زيادة حادة تتراوح بين 15% إلى 25% بعد شهر مارس، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على القدرة الشرائية للمستهلكين.

قرار الشراء

ينصح الخبراء التقنيون المستخدمين بضرورة تأمين شراء النماذج الحالية المتاحة في الأسواق، مثل هاتف REDMI K80 Ultra، والذي يعرف عالمياً باسم Xiaomi 15T Pro، كبديل اقتصادي وذكي قبل دخول القرارات السعرية الجديدة حيز التنفيذ الفعلي في جميع منافذ البيع.

يعد الانتظار لإصدارات مستقبلية مثل REDMI K90 Ultra أو Xiaomi 17T Pro مخاطرة مادية لأصحاب الميزانيات المحدودة، حيث من المؤكد أن هذه الهواتف ستأتي بأسعار مرتفعة تعكس التكاليف الجديدة، التي فرضتها سوق أشباه الموصلات على خطوط الإنتاج في المصانع الصينية.

يجب على المستهلكين الراغبين في ترقية أجهزتهم القديمة سرعة اتخاذ قرار الشراء قبل نهاية شهر فبراير، وذلك لتجنب التأثيرات السعرية المتوقع تطبيقها في مارس، والتي قد تجعل امتلاك هاتف بمواصفات رائدة أمراً يتطلب ميزانية مضاعفة عما كان عليه الوضع سابقاً.

تؤثر هذه التحولات الاقتصادية على استراتيجية Xiaomi في المنافسة، حيث كانت العلامة التجارية تشتهر بتقديم أفضل قيمة مقابل السعر، إلا أن الظروف الراهنة في سوق المكونات، جعلت من الصعب الحفاظ على تلك الأسعار القديمة دون المساس بجودة المكونات المستخدمة.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً