الإثنين، 06 أبريل 2026

11:49 م

Retroid ترفع أسعار Pocket 6 وتصدم عشاق الألعاب

Pocket 6

Pocket 6

ياسين عبد العزيز

A A

أعلنت شركة Retroid رسمياً عن حزمة من القرارات الصارمة التي طالت جهازها المحمول Pocket 6، حيث بررت الشركة هذه الخطوات المفاجئة بالارتفاع الجنوني في تكاليف وحدات الذاكرة عالمياً، مما يعكس الأزمة الخانقة التي بدأت تضرب سوق أجهزة الألعاب المحمولة، وتجبر المصنعين على مراجعة سياساتهم السعرية لعام 2026.

بدأت الشركة في تطبيق الزيادة السعرية الجديدة اعتباراً من تاريخ 2 مارس الجاري، حيث قفز سعر النموذج الأساسي الذي يضم ذاكرة 8GB RAM وسعة تخزين 128GB، من مبلغ 229 دولاراً ليصل إلى 244 دولاراً دفعة واحدة، وهو ما يمثل زيادة قدرها 15 دولاراً تقع مباشرة على عاتق المستهلك النهائي الباحث عن الترفيه الرقمي.

أوضحت Retroid عبر منصاتها الرسمية أن نقص الذاكرة الحاد وارتفاع تكاليف التخزين لم يتركا لها خيارات أخرى، فبدلاً من الاستمرار في نزيف الخسائر أو رفع الأسعار لمستويات فلكية، اختارت الشركة التضحية ببعض النماذج، لضمان استمرارية خطوط الإنتاج الأخرى التي تواجه تحديات لوجستية وتقنية معقدة في توفير المكونات الأساسية.

قرارات مؤلمة

اتخذت الشركة قراراً دراماتيكياً بإيقاف إصدار 12GB RAM من جهاز Pocket 6 بشكل نهائي، حيث كانت هذه النسخة تأتي مع سعة تخزين 256GB بسعر يبلغ 279 دولاراً، وأكدت الإدارة أنها لا تستطيع الاستمرار في توفير هذا النموذج بأسعار معقولة، نظراً للضغوط الكبيرة التي يمارسها موردو القطع الإلكترونية في الآونة الأخيرة.

اختفى إصدار 12GB RAM فعلياً من الموقع الرسمي للشركة وأصبح غير متاح للطلب، ورغم أن هذا القرار قد يثير استياء فئة المحترفين من اللاعبين، إلا أن Retroid ترى فيه ضرورة قصوى للحفاظ على توازنها المالي، وتجنب الدخول في دوامة التسعير المرتفع التي قد تؤدي إلى عزوف المشترين عن منتجاتها تماماً.

طمأنت الشركة جميع العملاء الذين قاموا بحجز طلبات مسبقة لهذا الإصدار الملغي قبل صدور القرار، حيث تعهدت بتنفيذ كافة الشحنات التي لم تخرج من المخازن بعد بالأسعار القديمة المتفق عليها، وهذا الالتزام الأخلاقي يهدف إلى الحفاظ على ثقة الجمهور، في ظل التخبط الذي يشهده سوق الـ Gaming Handheld حالياً.

تأثيرات ممتدة

تؤدي هذه التقلبات السعرية إلى إثارة المخاوف بشأن مستقبل الأجهزة الأخرى مثل Pocket G2 و Pocket 5، فبالرغم من عدم تأثرهما بالزيادة الحالية، إلا أن الخبراء يتوقعون موجة ارتفاعات قريبة قد تطال هذه الموديلات، خاصة وأن الأزمة لا تتعلق بشركة Retroid وحدها، بل هي أزمة شاملة تضرب قطاع أشباه الموصلات والذواكر.

تعكس خطوة Retroid ما قامت به شركة AYN مؤخراً من رفع لأسعار أجهزتها تحت ضغط التكاليف ذاته، مما يشير إلى أن عام 2026 قد يكون عاماً صعباً على ميزانيات اللاعبين الراغبين في اقتناء أحدث التقنيات، وسيتعين على الشركات ابتكار حلول بديلة، أو قبول تقليص هوامش ربحها لضمان البقاء في دائرة المنافسة الشرسة.

يستعرض المحللون هذا المشهد بكونه جرس إنذار لقطاع الإلكترونيات الاستهلاكية بشكل عام، حيث أصبحت تكلفة الذاكرة هي المتحكم الأول في عمر المنتج وتواجده في الأسواق، وسيكون على المستخدمين التكيف مع فكرة اختفاء بعض المواصفات العالية، أو قبول دفع مبالغ إضافية مقابل الحصول على سعات تخزين وذاكرة عشوائية أكبر.

رؤية مستقبلية

تختتم Retroid هذا المشهد بوضع جهاز Pocket 6 في خانة الأجهزة الفاخرة التي يصعب الحصول عليها بسعرها القديم، ويأتي هذا التحول ليؤكد أن استقرار الأسعار أصبح ضرباً من الخيال في ظل الصراعات التجارية العالمية، ونقص المواد الخام الضرورية لتصنيع رقائق الذاكرة فائقة السرعة التي تتطلبها ألعاب الجيل الحالي.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً