وحش أبل M5 Max يغرد خارج السرب ويتخطى التوقعات
Apple M5 Max
ياسين عبد العزيز
أعلنت شركة أبل عن إطلاق أجهزة MacBook Pro المدعومة بمعالجات M5 Max الجديدة، لتكشف نتائج الاختبارات الأولى على منصة Geekbench عن قوة تدميرية في الأداء، حيث نجح الجهاز في تقديم رؤية استباقية لما يمكن أن تفعله هذه الشريحة المتطورة في بيئات العمل المعقدة التي تتطلب معالجة فائقة السرعة.
سجلت الشريحة الجديدة في اختبار تعدد النواة 29,233 نقطة، وهو رقم مذهل يتجاوز ما حققته شريحة M3 Ultra السابقة ذات 32 نواة، والتي توقفت عند 27,726 نقطة، مما يعني أن المعالج الجديد المكون من 18 نواة فقط استطاع التفوق على عملاق أبل السابق الذي كان مخصصاً لأجهزة سطح المكتب الأكثر قوة.
كشفت الأرقام عن تفوق M5 Max بنسبة 5% تقريبًا مقارنة بشريحة M3 Ultra، وبزيادة تتراوح بين 14 إلى 15% مقارنة بمعالج M4 Max الحالي، مما يضع أجهزة MacBook Pro مقاس 16 بوصة في مرتبة متقدمة جداً، تتخطى بها قدرات أجهزة Mac Studio التي كانت تعتبر حتى وقت قريب الأقوى في منظومة أبل.
حقق المعالج أيضاً 4268 نقطة في اختبار النواة الواحدة، مما يجعله متوافقاً مع معايير شريحة M5 القياسية، ومتجاوزاً بذلك أداء معالج AMD Ryzen 9 9950X3D المخصص لسطح المكتب، والذي سجل 3395 نقطة في نفس المعيار، ليؤكد سيطرة أبل المطلقة على كفاءة النواة الواحدة في معماريتها الخاصة.
قوة المعالجة
تضمن التكوين الذي خضع للاختبار وحدة معالجة رسومات GPU ذات 40 نواة، حيث سجلت الشريحة في معيار Metal ما بين 218,772 و 232,718 نقطة، لتعكس قفزة نوعية في الأداء الرسومي تصل إلى 20 بالمائة مقارنة بشريحة M4 Max السابقة، وهو ما يخدم بشكل مباشر المبدعين والمصممين المحترفين.
أظهرت المقارنة بقاء M3 Ultra متفوقاً في الجانب الرسومي بنسبة تتراوح بين 5 إلى 10 بالمائة فقط، وهو أمر منطقي نظراً لأن طراز Ultra يدمج شريحتين من فئة Max معاً، مما يمنحه موارد رسومية أكبر بكثير، ومع ذلك يظل اقتراب M5 Max من هذه الأرقام إنجازاً هندسياً مبهراً بكل المقاييس التقنية.

ترسم النتائج الأولية صورة واضحة لتحسينات أبل المستمرة، حيث يوفر M5 Max زيادة إجمالية في أداء وحدة المعالجة المركزية بنسبة 15 بالمائة، وزيادة في وحدة معالجة الرسومات بنسبة 20 بالمائة، مما يجعل الترقية لهذا الجيل خياراً منطقياً لمن يبحثون عن أقصى طاقة ممكنة في جهاز حاسوب محمول ومحمول.
اعتمدت أبل في هذا الإصدار على تحسين بنية المسارات الداخلية لتقليل استهلاك الطاقة وزيادة سرعة الاستجابة، مما يجعل التعامل مع ملفات الفيديو بدقة 8K وتطبيقات الذكاء الاصطناعي أكثر سلاسة، ويضمن بقاء الجهاز بارداً ومستقراً حتى عند ممارسة المهام الشاقة لفترات زمنية طويلة دون انقطاع.
رسوميات مذهلة
تستهدف أبل من خلال هذا المعالج سوق المحترفين الذين لا يقبلون التنازلات، حيث توفر الشريحة قدرات معالجة لحظية للبيانات الضخمة، وتسمح بتشغيل برامج التصميم الهندسي والمونتاج السينمائي بكفاءة تضاهي محطات العمل الضخمة، ولكن داخل هيكل الـ MacBook Pro النحيف والأنيق الذي يسهل التنقل به في كل مكان.
ساهمت الـ 18 نواة في وحدة المعالجة المركزية في توزيع المهام بشكل ذكي، مما رفع من كفاءة تعدد المهام "Multitasking" إلى مستويات قياسية، ويظهر ذلك بوضوح في قدرة الجهاز على معالجة العمليات الخلفية المعقدة دون التأثير على سرعة التطبيقات المفتوحة في الواجهة، مما يوفر وقت المستخدم وجهده بشكل ملموس.
تشير التوقعات إلى أن هذا المعالج سيغير قواعد اللعبة في صناعة الحواسيب المحمولة لعام 2026، خاصة مع التوافق التام بين العتاد والنظام البرمجي، وهو ما يمنح مستخدمي ماك أفضلية في سرعة التنفيذ واستقرار الأداء، بعيداً عن التعقيدات التي قد تواجهها المعالجات المنافسة في بيئات الأنظمة الأخرى المختلفة.
يختتم M5 Max فصلاً جديداً من فصول الابتكار في سيليكون أبل، حيث لم تعد القوة مرتبطة بعدد النواة فقط، بل بكفاءة المعمارية وقدرتها على التفوق بذكاء على المنافسين، مما يجعل من أجهزة MacBook Pro لعام 2026 محطة عمل متنقلة لا تشق لها غبار، وتلبي طموحات المستخدمين الأكثر تطلباً في العالم الرقمي.
كفاءة النواة
تخطط أبل لدمج هذه التقنيات في كافة منتجاتها الرائدة مستقبلاً، حيث يمهد أداء M5 Max الطريق لظهور نسخ Ultra أكثر قوة في أجهزة Mac Pro و Mac Studio القادمة، مما يعزز من سيادة الشركة على سوق الحواسيب فائقة الأداء، ويجعل من الصعب على المنافسين اللحاق بهذه القفزات التقنية المتتالية والذكية.
تستمر أبحاث أبل في دفع حدود الممكن برمجياً وهندسياً، لضمان استمرار تفوقها في اختبارات Geekbench وغيرها من معايير الأداء العالمية، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على إنتاجية المستخدمين في مجالات البرمجة والبحث العلمي والإنتاج الفني، ويجعل من استثمارهم في أجهزة الماك خياراً رابحاً ومستداماً على المدى الطويل.
أخبار ذات صلة
الأكثر مشاهدة
أحدث الموبايلات
-
Apple iPhone 13 Pro Max
-
Xiaomi Redmi Note 11
-
Samsung Galaxy A52s
-
OPPO Reno6 Pro 5G
-
realme GT2 Pro
-
vivo Y19
-
Honor 50 Pro
-
Huawei Nova 9
-
Nokia 8.3 5G
هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟
-
نعم
-
لا
-
غير مهتم
أكثر الكلمات انتشاراً