الإثنين، 09 مارس 2026

09:55 م

محمد عوض الله: السعودية أصبحت وجهة جاذبة للشركات الناشئة المصرية

محمد عوض الله: السعودية أصبحت وجهة جاذبة للشركات الناشئة المصرية

محمد عوض الله: السعودية أصبحت وجهة جاذبة للشركات الناشئة المصرية

A A

قال محمد عوض الله، استشاري ريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية، إن منظومة الشركات الناشئة في السعودية تشهد نموًا متسارعًا خلال السنوات الأخيرة، مدعومة باهتمام حكومي كبير في إطار رؤية السعودية 2030 التي تركز على التحول الرقمي وتنويع الاقتصاد بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على النفط.
وأوضح أن المملكة تعمل على بناء اقتصاد قائم على الابتكار والتكنولوجيا، وهو ما انعكس في إطلاق العديد من البرامج والمبادرات الداعمة للشركات الناشئة ورواد الأعمال.

برامج حكومية تدعم الشركات التكنولوجيةوأشار عوض الله إلى أن الحكومة السعودية أطلقت برامج متعددة لدعم الشركات التكنولوجية، من بينها البرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات التابع لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والذي يضم نحو 18 برنامجًا مختلفًا لدعم الشركات الناشئة.
وأضاف أن من بين هذه المبادرات برنامج MVB Lab الذي يقدم دعمًا يصل إلى نحو 150 ألف ريال سعودي للشركات الناشئة في مراحلها الأولى دون الحصول على حصة في الشركة، وهو ما يمثل دفعة قوية للشركات في بداية نشاطها.الشركات المصرية تحقق حضورًا قويًا

وأكد أن الشركات المصرية استطاعت تحقيق نجاحات ملحوظة داخل السوق السعودي، خاصة في القطاعات التكنولوجية، حيث تمكن عدد من رواد الأعمال المصريين من تأسيس شركات ناجحة تخدم السوق المحلي.
وأوضح أن من بين أبرز هذه الشركات Glamera التي أسسها رواد أعمال مصريون، وتقدم نظام إدارة متكامل لقطاع التجميل والعناية الشخصية، ونجحت في الوصول إلى أكثر من 5000 عميل داخل المملكة.
كما أشار إلى شركات أخرى أسسها مصريون مثل Fuelin وCommaCare، مؤكدًا أن رواد الأعمال المصريين يتميزون بالقدرة على الابتكار والعمل في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
مسرعات الأعمال تعزز نمو الشركات الناشئة
ولفت إلى أن منظومة ريادة الأعمال في المملكة توفر مسرعات وحاضنات أعمال تساعد الشركات على النمو، من بينها مسرعة الأعمال The Garage التي توفر للشركات المختارة مكاتب مجانية لمدة ستة أشهر، إضافة إلى خدمات استشارية ودعم في العلاقات العامة وإجراءات التراخيص.
وأوضح أن برامج المسرعات تستهدف الشركات التي تمتلك بالفعل عملاء وإيرادات، بينما توفر الحاضنات برامج دعم للشركات في مراحلها الأولى.
الإقامة المميزة تحفز رواد الأعمال الأجانب
وأشار عوض الله إلى أن المملكة اتخذت خطوات مهمة لجذب المستثمرين ورواد الأعمال الأجانب، من خلال نظام الإقامة المميزة الذي يمنح مزايا كبيرة لرواد الأعمال مقارنة بالإقامة التقليدية.
وأوضح أن رائد الأعمال يمكنه الحصول على الإقامة المميزة إذا كان لديه استثمار لا يقل عن 400 ألف ريال سعودي في شركة داخل المملكة وحصة تتجاوز 20% من الشركة، وهو ما يسهم في تسهيل ممارسة الأعمال وتخفيض الأعباء المالية المرتبطة بالإقامة.
وأضاف أن هناك أنواعًا أخرى من الإقامات الاستثمارية مثل إقامة المستثمر المخصصة للشركات التي يصل رأس مالها إلى نحو 7 ملايين ريال وتوفر فرص عمل للسعوديين.
فرص كبيرة في السوق السعودي رغم التحديات
وأكد عوض الله أن السوق السعودي يتمتع بفرص كبيرة للنمو، خاصة في القطاعات التقنية مثل تكنولوجيا التعليم (EdTech) وتكنولوجيا الصحة (HealthTech)، وهي مجالات تشهد إقبالًا متزايدًا من الشركات الناشئة.
وأشار إلى أن السوق، رغم ما يفرضه من متطلبات تنظيمية مثل نسب السعودة والرسوم المختلفة، يظل من أكبر الأسواق الواعدة في المنطقة للشركات الناشئة.
تعاون بين رواد الأعمال المصريين في المملكة
واختتم عوض الله تصريحاته بالتأكيد على أن رواد الأعمال المصريين في السعودية يتمتعون بروح تعاون كبيرة فيما بينهم، حيث يسعى العديد منهم إلى دعم الشركات الجديدة ومساعدتها على دخول السوق والاستفادة من الفرص المتاحة.
وأضاف أن الاستثمارات المصرية في المملكة لا تقتصر على قطاع التكنولوجيا فقط، بل تمتد إلى مجالات أخرى مثل المقاولات والعقارات، حيث تقدر هذه الاستثمارات بمليارات الدولارات.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً