الثلاثاء، 10 مارس 2026

02:56 م

تجربة Mangmi Pocket Max.. هل تنجح الشاشة المبهرة في تعويض المعالج القديم؟

Mangmi Pocket Max

Mangmi Pocket Max

ياسين عبد العزيز

A A

تقتحم شركة Mangmi سوق أجهزة الألعاب المحمولة بجهازها الجديد Pocket Max، الذي يسعى لتقديم معادلة صعبة تجمع بين السعر الاقتصادي والتكنولوجيا البصرية المتقدمة، حيث يأتي الجهاز كإصدار ثانٍ بعد منصة Air X، ليوفر تجربة ألعاب غنية عبر نظام Android مع التركيز بشكل أساسي على شاشة AMOLED التي تعد النقطة المحورية في تصميم هذا الإصدار الجديد.

يعتمد الجهاز على معالج Qualcomm Snapdragon 865، وهو رقاقة حاسوبية تعود لقرابة 6 سنوات، ورغم قدم المعالج إلا أنه يظهر أداءً مستقراً بشكل لافت في تشغيل عناوين الألعاب القوية، فقد سجل الجهاز في اختبارات الأداء 60 إطاراً في الثانية في لعبة Genshin Impact عند الإعدادات المتوسطة، كما قدم تجربة سلسة للغاية في لعبة War Thunder Mobile بفضل دقة الشاشة التي تبلغ 1920 x 1080 بكسل.

تفوق بصري

تعد شاشة AMOLED مقاس 7.00 inch هي الميزة الأكثر جاذبية في هذا الجهاز، حيث توفر تبايناً فائقاً وألواناً حيوية تتفوق بوضوح على لوحات IPS التقليدية المستخدمة في الأجهزة المنافسة، وتدعم الشاشة معدل تحديث يصل إلى 144 Hz، مما يضمن سلاسة كبيرة في عرض الرسوميات وتدفق الصور، خاصة عند استخدام ميزة Steam Link لبث الألعاب من الحاسوب الشخصي بجودة عالية وزمن استجابة منخفض.

يتميز التصميم الخارجي للجهاز بلمسات هندسية مريحة لليد مع وجود "قرون" خلفية تضم محركات الاهتزاز، كما يحتوي الجهاز على شبكة تهوية علوية وخلفية لضمان تبريد المعالج أثناء جلسات اللعب الطويلة، ويضم الجزء السفلي منفذ USB Type C ومنفذاً للسماعات التقليدية، إضافة إلى ميكروفون مدمج وفتحة لبطاقة الذاكرة الخارجية، مما يجعله متكاملاً من حيث التوصيلات والملحقات الأساسية.

لمسة ابتكار

يقدم Pocket Max فكرة المحاكاة الميكانيكية من خلال إتاحة استبدال أزرار الحركة و D-pad، حيث تلتصق هذه الوحدات مغناطيسياً ويمكن تبديلها بسهولة للحصول على رد فعل وضغطات أكثر قوة، ورغم أن هذه الميزة محدودة بتبديل نوع الأزرار فقط دون تغيير أماكنها، إلا أنها تمثل محاولة جيدة للتميز، خاصة مع توفر خيارات تبديل تعتمد على micro-switches تعزز شعور التحكم أثناء اللعب.

[Image showing the modular magnetic buttons of the Mangmi Pocket Max being replaced]

يعمل الجهاز بنظام Android 13 الذي يتيح للمستخدم الوصول إلى مكتبة ضخمة من التطبيقات والمحاكيات، وقامت الشركة بدمج شريط جانبي sidebar مفيد للغاية يعرض استهلاك المعالج ويسمح بتبديل أوضاع الأداء وسرعة المروحة، كما يدعم الجهاز بث الألعاب بدقة 140 Hz بامتياز، حيث تم اختبار لعبة Half Life: 2 وحققت نتائج مذهلة مع زمن تأخير يقل عن 15 ميلي ثانية.

حدود الأداء

يواجه الجهاز بعض التحديات التقنية نظراً لاستخدامه تقنيات اتصال قديمة نسبياً، فهو يدعم WiFi 6 فقط بينما تتجه الأسواق حالياً نحو معيار WiFi 7 الأسرع، كما أن وضع منفذ الشحن في الأسفل قد يعيق توصيل الجهاز بمحطات الإرساء docking station بشكل مريح، ورغم ذلك أثبتت اختبارات 3DMark ثباتاً حرارياً بنسبة 99.6%، مما يؤكد كفاءة نظام التبريد في منع هبوط الأداء المفاجئ.

تظل تكلفة الجهاز التي تقارب 200 دولار عامل جذب رئيسي، خاصة لمن يبحث عن منصة لمحاكاة ألعاب Nintendo 3DS و PlayStation 2 بجودة عرض ممتازة، ومع وزن يبلغ 450 g، يوازن الجهاز بين الحجم الكبير وسهولة الحمل، ليقدم نفسه كخيار منطقي في سوق مزدحم بالمنافسين، مؤكداً أن التجربة البصرية الممتعة قد تتفوق أحياناً على لغة الأرقام والمعالجات الحديثة.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً