الجمعة، 20 مارس 2026

01:16 م

عودة سامسونج للمنافسة.. تسريبات تكشف أسرار الهاتف القابل للطي العريض

Samsung’s wide-foldable

Samsung’s wide-foldable

ياسين عبد العزيز

A A

كشفت تسريبات تقنية حديثة عن تفاصيل مثيرة تتعلق بجهاز سامسونج القابل للطي ذو الشاشة العريضة، حيث تشير المعلومات المتداولة إلى أن الشركة الكورية تخطط لإطلاق هاتف يجمع بين قوة الأداء والتصميم العملي، ليكون منافساً قوياً في سوق الهواتف الذكية المبتكرة خلال عام 2026.

تؤكد البيانات المسربة من قبل المسرب الشهير Digital Chat Station أن الهاتف الجديد سيعتمد على معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 القوي، وهو ما يضع الجهاز في نفس مستوى الأداء مع هواتف Galaxy Z Fold 8 و Z Flip 8 المرتقبة، لضمان تجربة استخدام فائقة السرعة للمستخدمين المحترفين.

يحتوي الجهاز على نظام بطارية مزدوج الخلايا بسعة نموذجية تصل إلى 4,800mAh، حيث تنقسم السعة بين خليتين الأولى بقدرة 2,267mAh والثانية بقدرة 2,393mAh، مما يمنح الهاتف قدرة تشغيل مستمرة لساعات طويلة، مع توزيع مثالي للوزن داخل نصفي الجهاز القابل للطي.

تصميم مبتكر

يقدم الهاتف شاشة داخلية رئيسية بمقاس 7.6 بوصة، وهي مطابقة من حيث الحجم لشاشات سلسلة Fold الحالية، ولكن الاختلاف الجوهري يكمن في نسبة العرض إلى الارتفاع، حيث سيعتمد التصميم الجديد شكلاً أكثر عرضاً وقصراً، مما يمنحه تخطيطاً بنسبة 4:3 يشبه الأجهزة اللوحية المصغرة.

يوفر هذا التصميم العريض تجربة كتابة ومراسلة أكثر راحة عبر الشاشة الخارجية، بينما تصبح الشاشة الداخلية العريضة أكثر طبيعية عند القراءة أو مشاهدة مقاطع الفيديو، مما يحل معضلة الشاشات الطويلة والنحيفة التي كانت تميز إصدارات سامسونج السابقة، ويزيد من جاذبية الجهاز لدى قطاع واسع من المستهلكين.

تظهر التسريبات أن سامسونج تختبر حالياً واجهة One UI 9 المتوافقة مع هذا التصميم الجديد، مما يعزز من فرضية قرب إطلاق الجهاز في الأسواق العالمية قريباً، مع التركيز الأولي على السوق الكوري الجنوبي كمنطلق رئيسي لتقييم استجابة الجمهور لهذا النمط المبتكر من الشاشات العريضة.

سباق التقنية

يشير المحللون إلى أن سامسونج وأبل قد يقودان السباق الدولي في فئة الهواتف القابلة للطي العريضة، بينما ستظل المنافسة شرسة مع Huawei والشركات الصينية الأخرى داخل السوق الآسيوية، مما يدفع سامسونج لاستكشاف تصاميم متعددة في آن واحد، لضمان الهيمنة على كافة الأذواق والاحتياجات.

يعكس توجه الشركة الجديد رغبة في تنويع سلسلة Galaxy Z بدلاً من استبدالها، حيث قد يصبح الطراز العريض خياراً إضافياً بجانب الموديل التقليدي الطويل، مما يمنح المشترين مرونة أكبر في اختيار الجهاز الذي يناسب طبيعة عملهم، سواء كان التركيز على سهولة الحمل أو مساحة العرض الواسعة.

تستمر سامسونج في إجراء اختبارات مكثفة على العتاد التجريبي لضمان متانة الشاشة والمفصلات، خاصة مع تغيير أبعاد الجهاز التي تتطلب توزيعاً مختلفاً للمكونات الداخلية، ويبدو أن تدفق التفاصيل المستمر يعني أن حلم الهاتف العريض يقترب من أن يصبح حقيقة ملموسة على رفوف المتاجر.

تأتي هذه الخطوة في وقت حساس لسامسونج التي تسعى للحفاظ على ريادتها، حيث يمثل الحد الأدنى لسعة البطارية الذي يبلغ 4,660mAh تحدياً تقنياً كبيراً في ظل نحافة التصميم المتوقعة، إلا أن استخدام معالجات الجيل الخامس من كوالكوم قد يساهم في تحسين كفاءة استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ.

تؤكد التقارير أن سامسونج تدرس دمج تقنيات شحن سريعة تتناسب مع حجم البطارية المزدوجة، لضمان عدم استغراق وقت طويل في الشحن مقارنة بالمنافسين، مما يجعل الجهاز الجديد حزمة متكاملة من المواصفات الرائدة التي تخدم الإنتاجية والترفيه في وقت واحد دون تنازلات تقنية.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً