الثلاثاء، 21 أبريل 2026

02:34 م

مفاجأة "ماك بوك نيو".. كسر حاجز المستحيل مع ألعاب ويندوز 11

ماك بوك نيو

ماك بوك نيو

ياسين عبد العزيز

A A

سجل جهاز MacBook Neo نتائج مذهلة في اختبارات الألعاب الحديثة عبر نظام Windows 11، حيث نجح اللاب توب الاقتصادي الجديد في تجاوز كافة التوقعات التقنية، ويعتمد هذا الإصدار الذي تقدمه شركة آبل على شريحة Apple A18 Pro، وهي نفس الشريحة القوية المستخدمة في هواتف iPhone 16 Pro المتطورة.

أثبتت شريحة A18 داخل جهاز MacBook Neo قدرة فائقة على التعامل مع الأداء العالي، حيث قام الخبير التقني ETA Prime بتشغيل نظام Windows 11 على جهاز الماك الجديد، وجاءت النتائج مبهرة للجميع وأفضل بكثير مما كان متوقعاً من معالج مخصص في الأصل للهواتف الذكية.

بدأ الاختبار الفعلي بعد تعديل بعض الإعدادات لضمان أقصى استفادة من الموارد المتاحة، حيث خصص الخبير 5 جيجابايت من الذاكرة العشوائية للبيئة الافتراضية، وهو رقم يعتبر مخاطرة كبيرة خاصة وأن موبايل نيو أو اللاب توب يأتي بحد أقصى 8 جيجابايت فقط من الرامات "RAM".

أداء الألعاب

ركزت الاختبارات بشكل أساسي على تشغيل ألعاب لا تتوفر لها نسخ أصلية على نظام macOS، مما جعل اللجوء للبيئة الافتراضية "Virtual Environment" ضرورة تقنية لاختبار القوة الحقيقية، وحققت لعبة Marvel Cosmic Invasion أداءً مستقراً وصل إلى 60 إطاراً في الثانية (FPS) عند العمل بأقصى دقة ممكنة.

انتقل الاختبار بعد ذلك إلى لعبة Dirt 3 الشهيرة بدقة 1200 بكسل وإعدادات رسومية عالية جداً، حيث استطاع MacBook Neo تحقيق متوسط 75 إطاراً في الثانية بكل سلاسة، كما تفوق الجهاز في لعبة Portal 2 محققاً أكثر من 100 إطار في الثانية مع ضبط الجرافيك على المستوى المتوسط.

عملت لعبة Skyrim الأسطورية بكفاءة مذهلة وبمعدل 60 إطاراً في الثانية عند دقة 1200 بكسل، مما يؤكد أن المعالج الرسومي المدمج في شريحة Apple A18 Pro يمتلك قدرات جبارة، تمكنه من محاكاة بيئة الويندوز وتشغيل ألعابه الثقيلة دون حدوث مشاكل في الحرارة أو استهلاك الطاقة.

قوة المحاكاة

واجه الجهاز تحدياً حقيقياً عند محاولة تشغيل لعبة GTA V عبر بيئة Parallels Desktop، حيث لم يكن الأداء ضمن النطاق القابل للعب بسلاسة، ولكن تبين أنه يمكن تشغيلها بكفاءة عبر تطبيق Crossover الذي يستخدم حاوية Wine وطبقة Proton، مما يفتح آفاقاً جديدة لمستخدمي أجهزة الماك الاقتصادية.

يعتبر الأداء العام للجهاز مثيراً للإعجاب بشدة خاصة مع قيد الذاكرة العشوائية المحدود عند 8 جيجابايت، حيث استطاعت آبل من خلال التناغم بين السوفت وير والعتاد تقديم تجربة "جيمنج" متكاملة، تكسر الصورة النمطية عن عدم قدرة أجهزة الماك على تشغيل ألعاب الويندوز العنيفة والمتطلبة.

توضح هذه النتائج أن MacBook Neo ليس مجرد جهاز للمهام المكتبية البسيطة بل هو وحش صغير، فالقدرة على تشغيل Windows 11 ARM مع ألعاب ثقيلة بهذا الثبات تعكس ذكاء آبل في هندسة شرائحها، وتجعل من هذا اللاب توب صفقة رابحة جداً لمن يبحث عن القيمة مقابل السعر.

يستهدف هذا الجهاز فئة المستخدمين الذين يريدون الجمع بين خفة الماك وقوة الويندوز في جهاز واحد، ومع تطور أدوات المحاكاة مثل Parallels و Crossover، أصبح بإمكان الطلاب والموظفين الاستمتاع بألعابهم المفضلة في أوقات الفراغ، دون الحاجة لشراء كمبيوتر "PC" ضخم ومكلف بجانب الماك بوك.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً