الأربعاء، 05 أغسطس 2026

12:32 ص

Galaxy S27 Pro وUltra يكشفان تغييرات الكاميرات بتسريب جديد ومثير

Galaxy S27 Pro

Galaxy S27 Pro

ياسين عبد العزيز

A A

كشفت تسريبات جديدة من سلسلة التوريد الخاصة بشركة Samsung عن تفاصيل إضافية تتعلق بهاتفي Galaxy S27 Pro وGalaxy S27 Ultra، لتوضح الطريقة التي تخطط بها الشركة للفصل بين الإصدارين على مستوى منظومة التصوير، بعدما أثارت التقارير السابقة جدلًا واسعًا بشأن إزالة إحدى عدسات التقريب من الهاتف الأعلى في السلسلة.

ويبلغ السعر المتوقع لهاتف Galaxy S27 Pro في السوق المصرية خلال 2026 نحو 56,000 جنيه مصري، بينما قد يصل سعر Galaxy S27 Ultra إلى حوالي 78,000 جنيه مصري.

ويشير التقرير إلى أن Galaxy S27 Pro سيحصل على منظومة كاميرات مختلفة عن الإصدار Ultra، في خطوة تستهدف منح كل هاتف هوية مستقلة داخل السلسلة الجديدة، بدلًا من الاعتماد على مواصفات متطابقة مع اختلافات محدودة في الحجم أو البطارية كما كان يحدث في بعض الأجيال السابقة.

ويؤكد التسريب أن Galaxy S27 Pro سيضم كاميرا رئيسية بدقة 200MP، إلى جانب عدسة Ultra Wide بدقة 50MP، وعدسة Telephoto بدقة 12MP تدعم تقريبًا بصريًا حتى 3x، بينما يتجه Galaxy S27 Ultra إلى فلسفة مختلفة تعتمد بصورة أكبر على المستشعر الرئيسي وتقنيات المعالجة الرقمية.

كاميرات مختلفة

ويعيد التقرير التأكيد على أن Galaxy S27 Ultra لن يتضمن عدسة Telephoto مستقلة للتقريب البصري 3x، وهي معلومة ظهرت في تسريبات سابقة، لكنها أصبحت أكثر ترجيحًا بعد الحديث عن مشاركة Samsung تفاصيل تصميم العدسات مع موردي مكونات الكاميرات.

ويبدو أن الشركة تسعى من خلال هذا القرار إلى تقليل التشابه بين الهاتفين، بحيث يحصل كل إصدار على منظومة تصوير تختلف عن الآخر بصورة واضحة، وهو ما يمنح المستخدم خيارات متنوعة وفق احتياجاته بدلًا من تقديم هاتفين بمواصفات متقاربة.

ويعني ذلك أن Galaxy S27 Pro سيظل محتفظًا بعدسة التقريب التقليدية، بينما يعتمد Ultra على حلول مختلفة للوصول إلى مستويات تقريب أعلى باستخدام المستشعر الرئيسي وتقنيات المعالجة.

مستشعر جديد

ويستند الهاتفان، وفق التسريبات، إلى مستشعر Samsung ISOCELL HP6 الجديد بدقة 200MP، وهو المستشعر الذي تستعد الشركة لاعتماده في الجيل المقبل من هواتفها الرائدة، ليحل محل المستشعرات المستخدمة خلال السنوات الماضية.

ويأتي هذا المستشعر بعد عدة أجيال من مستشعرات ISOCELL، إذ اعتمدت الشركة سابقًا على HP2 في هواتف Galaxy S Ultra الأخيرة، بينما قدمت أيضًا مستشعرات HP3 وHP5 بأحجام مختلفة، ضمن استراتيجية تهدف إلى تطوير الكفاءة مع الحفاظ على الدقة المرتفعة.

ويشير التقرير إلى أن Samsung واصلت العمل على تقليل حجم مستشعراتها عالية الدقة مع تحسين جودة الصور، بما يسمح بتطوير تصميم الهواتف والاستفادة من تقنيات المعالجة الحديثة.

معالجة ذكية

ويعتمد Galaxy S27 Ultra، بحسب المعلومات المتداولة، على المستشعر الرئيسي لتغطية نطاق التقريب من 1x وحتى نحو 5x، وذلك عبر دمج القص الرقمي مع تقنيات AI التي تتولى تحسين جودة الصورة بعد التقاطها.

ويهدف هذا الأسلوب إلى تقليل الاعتماد على العدسات الإضافية، مع الاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يوفرها المستشعر الرئيسي، إلا أن الأداء الفعلي لهذه التقنية سيظل مرتبطًا بنتائج الاختبارات العملية بعد الإطلاق الرسمي.

ويمنح وجود عدسة Telephoto مستقلة في Galaxy S27 Pro ميزة مختلفة للمستخدمين الذين يفضلون التقريب البصري التقليدي، بينما يراهن الإصدار Ultra على قدرات الذكاء الاصطناعي لتحسين التفاصيل والحفاظ على جودة الصور عند مستويات التقريب المختلفة.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً