الثلاثاء، 20 يناير 2026

04:25 م

Oppo و Vivo تشعلان منافسة الكاميرات المزدوجة بدقة 200 ميجابكسل

كاميرات مزدوجة بدقة 200 ميجابكسل

كاميرات مزدوجة بدقة 200 ميجابكسل

ياسين عبد العزيز

A A

تستعد كبرى الشركات المصنعة للهواتف الذكية لإحداث نقلة نوعية في معايير التصوير الفوتوغرافي لعام 2026، حيث كشفت أحدث التقارير التقنية عن توجه شركتي Oppo و Vivo لاعتماد أنظمة تصوير ثورية تعتمد على مستشعرات مزدوجة، تصل دقة كل منها إلى 200 ميجابكسل في هواتفهما الرائدة المنتظرة.

تعتمد الاستراتيجية الجديدة على دمج مستشعر رئيسي ضخم بدقة 200 ميجابكسل مع عدسة Telephoto متطورة بنفس الدقة العالية، مما يضع حداً للاعتماد على حلول الزوم الرقمي الضعيفة، ويمنح المستخدمين قدرة غير مسبوقة على التقاط تفاصيل دقيقة للغاية، حتى عند تصوير الأجسام البعيدة في ظروف الإضاءة المختلفة.

ثورة المستشعرات

وصف المسرب الشهير Digital Chat Station العام الحالي بأنه "عام 200 ميجابكسل" بامتياز، مؤكداً أن عمالقة تصنيع المستشعرات مثل Sony و Samsung و OmniVision و Galaxycore قد بدأوا فعلياً في إنتاج وحدات متطورة، تتناسب مع متطلبات الأجهزة الرائدة التي تسعى لكسر حواجز التصوير التقليدية.

يظهر مستشعر Galaxycore الجديد بحجم 1/1.4 بوصة كلاعب أساسي في هذا التحول التقني الكبير، حيث تم تخصيصه للعمل مع عدسات التقريب البصري لضمان جودة صورة استثنائية، مما يشير إلى أن الدقة الفائقة لم تعد ميزة محصورة في الكاميرات الأساسية فقط، بل امتدت لتشمل كافة الأطوال البؤرية.

تخطط شركة Oppo لتعزيز هاتفها القادم Find X9 Ultra بكاميرتين خلفيتين بدقة 200 ميجابكسل لكل منهما، ومن المتوقع أن يوفر هذا النظام تقنيات زوم شبه خالية من الفقد في التفاصيل، مع الحفاظ على مستويات عالية من الوضوح وتقليل الضوضاء البصرية، التي كانت تشوب عمليات التقريب في الإصدارات السابقة.

تتضمن التسريبات معلومات حول إضافة عدسات مساعدة بدقة 50 ميجابكسل للتصوير بزاوية واسعة جداً، مما يجعل Find X9 Ultra واحداً من أكثر الهواتف تركيزاً على تقديم تجربة تصوير احترافية متكاملة، تنافس الكاميرات الرقمية المتخصصة في قدرتها على عزل الخلفية وإبراز أدق ملامح الأهداف المصورة.

طموح Vivo

تسعى شركة Vivo من خلال طراز X300 Ultra إلى تبني نفس النهج عبر دمج مستشعرين بدقة 200 ميجابكسل، لتدخل بذلك في مواجهة مباشرة مع طرازات iPhone العليا وأجهزة Samsung الرائدة، حيث تركز الشركة على تقديم ابتكارات حقيقية في جودة العدسات، بدلاً من التحديثات التدريجية البسيطة التي سادت مؤخراً.

تؤكد المصادر أن المنافسة بين Oppo و Vivo ستدفع العلامات التجارية الأخرى لاتباع هذا المعيار في أجيالها القادمة، مما يعيد تعريف مفهوم التصوير بالهواتف الذكية عبر تقليل الاعتماد على المعالجة البرمجية المصطنعة، واستبدالها بجودة بصرية خام ناتجة عن مستشعرات ضخمة وعدسات زجاجية عالية الجودة.

يمنح هذا التوجه الجديد للمستخدمين مرونة كبيرة في قص الصور وإعادة تأطيرها دون خسارة جودتها، وهو أمر كان يتطلب سابقاً معدات تصوير ثقيلة وباهظة الثمن، مما يغير الطريقة التي يلتقط بها الناس لحظاتهم اليومية، ويجعل من الهاتف الذكي أداة احترافية قادرة على تلبية تطلعات صانعي المحتوى والمصورين.

تساهم المستشعرات الكبيرة بحجم 1/1.4 بوصة في تحسين أداء الكاميرات في الإضاءة المنخفضة بشكل جذري، حيث تستطيع امتصاص كميات أكبر من الضوء لإنتاج صور ليلية مشرقة وطبيعية، وهو التحدي الأكبر الذي كانت تواجهه الهواتف الذكية مقارنة بكاميرات DSLR الاحترافية التي تعتمد على مستشعرات كاملة الإطار.

آفاق مستقبلية

يؤدي هذا التطور التقني إلى تقليص الفجوة بين الأجهزة المحمولة والكاميرات الاحترافية التقليدية، حيث إن توفير دقة 200 ميجابكسل في عدسات التقريب يفتح آفاقاً جديدة لتصوير الحياة البرية والرياضية، وهي المجالات التي كانت تتطلب سابقاً عدسات زوم عملاقة يصعب حملها أو التنقل بها بسهولة.

تتجه الأنظار الآن نحو مؤتمرات الإطلاق الرسمية للتأكد من الميزات البرمجية التي سترافق هذه العتاد القوي، حيث إن المعالجات الحديثة ستحتاج إلى قوة معالجة هائلة للتعامل مع ملفات الصور الضخمة الناتجة عن هذه المستشعرات، وضمان سرعة الغالق وعدم وجود تأخير عند التقاط الصور المتتالية.

يمثل عام 2026 نقطة تحول حاسمة في تاريخ صناعة الهواتف، حيث لم يعد السباق مقتصراً على سرعة المعالج أو حجم البطارية، بل انتقل إلى ساحة البصريات والمستشعرات العملاقة، مما يعزز من قيمة الهواتف الرائدة كأدوات إبداعية متكاملة تفوق في قدراتها مجرد كونها أجهزة اتصال ذكية.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً