الإثنين، 16 فبراير 2026

08:54 ص

أحدث تقنيات شاشات الهواتف الذكية في 2026: من AMOLED إلى الشاشات المستقبلية

أحدث تقنيات شاشات الهواتف الذكية في 2026: من AMOLED إلى الشاشات المستقبلية

أحدث تقنيات شاشات الهواتف الذكية في 2026: من AMOLED إلى الشاشات المستقبلية

ياسمين مبروك

A A

‎مع دخولنا عام 2026، أصبحت شاشات الهواتف الذكية واحدة من أهم مجالات المنافسة التقنية في الصناعة، وليس مجرد عنصر ثانوي في المواصفات. على مدار السنوات الماضية، تطورت تقنيات العرض بشكل هائل، بدءًا من شاشات OLED التقليدية ووصولًا إلى حلول أكثر مرونة وتفاعلية مثل الشاشات القابلة للطي والمرنة.


‎الأساس التقني الذي يرتكز عليه هذا التطور هو الـ OLED (Organic Light-Emitting Diode)، حيث يتكوّن كل بكسل من مادة عضوية تُنتج الضوء عند مرور التيار الكهربائي دون الحاجة إلى إضاءة خلفية، وهو ما يمنح الشاشات ألوانًا أعمق وكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة مقارنة بشاشات LCD التقليدية.

‎التحديثات الحديثة في شاشات الهواتف تشمل تقنية LTPO OLED التي تسمح بمعدلات تحديث متغيرة — ما يعني أن الشاشة يمكن أن تخفض معدل التحديث لتوفير الطاقة عند عدم الحاجة إلى أداء مرن، وتزيده تصل إلى 120 هرتز أو أكثر عند عرض واجهات سلسة أو ألعاب سريعة.

‎هذه التقنية مهيمنة في الهواتف الرائدة وتُستخدم أيضًا في نماذج قابلة للطي، حيث توازن بين سلاسة الاستخدام وكفاءة البطارية.

‎الابتكار لم يتوقف عند الـ OLED التقليدي؛ ففي معرض CES 2026، أبرزت شركات مثل Samsung Display شاشات OLED قابلة للطي بدون “الكتلة” (crease-less) التي كانت تمثّل تحديًا كبيرًا في الأجهزة السابقة — وهي خطوة تقنية مهمة نحو إظهار شاشات مُسطّحة تمامًا عند الفتح، ما يحسن تجربة المشاهدة ويقلل من عيوب التصميم السابقة.

‎إلى جانب ذلك، هناك أبحاث وتطبيقات على الشاشات المرنة القابلة للانحناء وتمدد، والتي تجذب اهتمام المطورين لتقديم أجهزة يمكن أن تتغير أشكالها بحسب الاستخدام أو حتى الضوء المحيط  . علاوة على ذلك، يُتوقع أن تدخل تقنيات العرض المتقدمة مثل QD-OLED وMicro-LED إلى سوق الهواتف الذكية قريبًا، ما يعني ألوانًا أعلى سطوعًا وتباينًا أفضل وكفاءة أكبر في استهلاك الطاقة.

‎من حيث الاستخدام الواقعي للمستهلك، هذه التحسينات في جودة الألوان، والسطوع العالي، ومعدلات التحديث سلسة الحركة تُحدث فرقًا حقيقيًا في تجربة مشاهدة الفيديو، والألعاب، وتفاعل اللمس — مما يجعل الشاشة لا تقتصر فقط على كونها واجهة بصرية، بل مركزًا للتفاعل الذكي مع المحتوى اليومي.

‎في 2026، يمكن القول إن شاشات الهواتف الذكية قد نضجت بشكل كبير، مستفيدة من سنوات من التطوير في تقنية OLED، شاشات مرنة قابلة للطي، ومعدلات تحديث متغيرة، وهي بالفعل تقدم تجربة مرئية قوية ومتقدمة تتخطى مجرد كونها “ميزة تسويقية” إلى كونها حقيقة ملموسة في أجهزة السوق الحالية.

search

أكثر الكلمات انتشاراً