الثلاثاء، 17 فبراير 2026

07:22 م

مقارنة شاملة بين ساعة سامسونج جالكسي ألترا وساعة آبل سيريس 11

ساعة سامسونج جالكسي ألترا وساعة آبل سيريس 11

ساعة سامسونج جالكسي ألترا وساعة آبل سيريس 11

ياسين عبد العزيز

A A

تشتعل المنافسة في سوق الساعات الذكية لعام 2026، حيث وضعت سامسونج كامل ثقلها التقني في ساعة Galaxy Watch Ultra المصممة للمغامرات الشاقة، بينما تراهن آبل على Series 11 التي تجمع بين الأناقة المطلقة والوظائف الصحية المتطورة، مما يضع المستخدم أمام خيارات تقنية محيرة تتطلب تحليلاً دقيقاً للمواصفات والأسعار.

تستعرض ساعة سامسونج عضلاتها من خلال إطار صلب مصنوع من التيتانيوم، المحمي بطبقة من الكريستال الياقوتي لمقاومة الخدوش والصدمات في أقسى الظروف الطبيعية، مما يجعلها الخيار المثالي لهواة التسلق والغوص والرياضات الخارجية، التي تتطلب عتاداً صلباً لا يتأثر بالبيئة المحيطة والظروف القاسية.

تتبنى Apple Watch Series 11 فلسفة تصميمية مختلفة تماماً، حيث تركز على المظهر النحيف واللمسات النهائية المصقولة التي تناسب بيئات العمل والاجتماعات الرسمية، مع شاشة LTPO3 OLED توفر مستويات سطوع مذهلة تتفوق بها على المنافسين، مما يضمن وضوحاً تاماً للبيانات تحت أشعة الشمس المباشرة وبسلاسة فائقة.

الأداء والبطارية

تعتمد Galaxy Watch Ultra على معالج سامسونج الأحدث، الذي يعمل بتوافق تام مع نظام Wear OS المخصص لأجهزة Android، مما يوفر تجربة غنية بالتطبيقات والخرائط المتقدمة، ويدعمها في ذلك بطارية ضخمة صممت خصيصاً لتصمد لأيام متواصلة من الاستخدام المكثف خلال الرحلات الطويلة والماراثونات.

تستغل آبل تفوقها في تكامل العتاد والبرمجيات عبر معالجها الجديد ونظام watchOS، الذي يقدم أداءً هو الأكثر سلاسة في تاريخ الساعات الذكية من حيث سرعة الاستجابة والتنقل بين القوائم، ورغم أن سعة بطاريتها قد تبدو أقل رقمياً، إلا أن إدارة الطاقة الذكية والشحن السريع يعوضان هذا الفارق ببراعة.

يبرز التباين بوضوح عند النظر إلى احتياجات المستخدم اليومية، فبينما تتفوق ساعة سامسونج في الصمود لعدة دورات زمنية دون الحاجة لمصدر طاقة، تبرز ساعة آبل كأداة ذكية تتطلب شحناً يومياً قصيراً، لكنها تقدم في المقابل دقة متناهية في تتبع المؤشرات الصحية الحيوية ودعماً أوسع لتقنيات UWB الحديثة.

القيمة السعرية

يظهر الفرق الشاسع في استراتيجية التسعير بين العملاقين، حيث تأتي Galaxy Watch Ultra بسعر رسمي مرتفع يبرره استخدام التيتانيوم والبطارية العملاقة، في حين تدخل Apple Watch Series 11 السوق بسعر ابتدائي أكثر تنافسية، مما يجعلها متاحة لشريحة أوسع من المستخدمين الباحثين عن الفخامة بتكلفة معقولة.

تلعب منصات التجارة الإلكترونية مثل أمازون دوراً كبيراً في تغيير معادلة القيمة، إذ تتوفر خصومات دورية تجعل اقتناء ساعة سامسونج الرائدة أمراً ممكناً بسعر يقترب من ساعات الفئة المتوسطة، وهو ما يزيد من حيرة المتسوقين بين متانة Ultra وتطور Series 11 البرمجي الذي لا يضاهى.

يغيب وجود الكاميرات المدمجة عن كلا الساعتين بشكل مقصود، لتركيز كل ميليمتر من المساحة الداخلية لصالح مستشعرات رصد نبض القلب، وتخطيط القلب، ونسبة الأكسجين، حيث تسعى كلتا الشركتين لتحويل الساعة إلى مختبر طبي مصغر يرافق المستخدم على معصمه طوال ساعات اليوم والليل.

الحكم النهائي

ينحاز الاختيار في نهاية المطاف إلى النظام البيئي الذي يفضله المستخدم، فإذا كنت تمتلك هاتفا من سلسلة Galaxy وتبحث عن ساعة لا تخذلك في البراري، فإن إصدار Ultra هو رفيقك الأمثل، أما إذا كنت من عشاق iPhone وتبحث عن الأداء المصقول والأناقة اليومية، فإن Series 11 تظل الملكة غير المتوجة.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً