الثلاثاء، 24 فبراير 2026

03:20 م

ثورة Android 17 تنهي فوضى تدوير التطبيقات في الشاشات الكبيرة

أندرويد 17

أندرويد 17

A A

أطلقت شركة Google النسخة التجريبية الأولى من نظام Android 17 لمستخدمي هواتف Pixel، حاملة معها مجموعة من التحسينات الجذرية التي تستهدف فرض معايير صارمة على اتجاه التطبيقات، وإمكانية تغيير حجمها بما يتناسب مع تطور الأجهزة الذكية الحديثة.

تستهدف هذه التحديثات معالجة المشكلات المزمنة التي تواجه مستخدمي الأجهزة ذات الشاشات الكبيرة، والتي يتجاوز عرضها 600 dp مثل الأجهزة اللوحية والهواتف القابلة للطي، حيث سيتم إجبار التطبيقات على التكيف مع وضعيات العرض المختلفة بدلاً من الانحباس في اتجاه واحد.

أوضحت الشركة في مدونتها الرسمية أن الإصدار الجديد بمستوى API 37، قد أزال رسمياً خيار عدم الالتزام بقيود الاتجاه، مما يعني إلغاء خمس خصائص برمجية كانت تسمح للمطورين سابقاً بتجاهل متطلبات الشاشات العريضة أو وضعيات الألعاب الخاصة.

قيود ذكية

يواجه مستخدمو الأجهزة القابلة للطي من Samsung وغيرها تحديات كبيرة عند تغيير اتجاه الشاشة، إذ تظهر واجهات المستخدم بشكل مشوه أو غير متناسق، وهو ما دفع Google للتدخل عبر فرض سياسات برمجية تجبر التطبيقات على العمل بسلاسة في كافة الأوضاع.

تتزامن هذه التحركات مع خطط إطلاق أجهزة كمبيوتر محمولة تعتمد كلياً على بيئة Android، مما يتطلب وجود نظام تشغيل مرن وقادر على إدارة النوافذ، وتغيير أحجامها بما يخدم الإنتاجية، ويمنع حدوث أي خلل بصري أثناء التنقل بين وضع العرض الأفقي والرأسي.

يجبر النظام الجديد المطورين الذين يستهدفون حزمة SDK 37 على تحديث تطبيقاتهم بشكل فوري، لضمان التوافق مع إلغاء الخصائص القديمة التي تم تقديمها في Android 16، مما يساهم في بناء نظام بيئي موحد ومستقر عبر مختلف فئات الأجهزة الذكية.

تجربة موحدة

يحتفظ المستخدمون بالسيطرة الكاملة عبر إعدادات نسبة العرض إلى الارتفاع في النظام، حيث تمنحهم Google القدرة على اختيار تفضيلاتهم الشخصية، مع ضمان أن التطبيق سيستجيب لهذه الأوامر دون تشويه الواجهة أو تعطل العمليات الخلفية أثناء التدوير.

يدعم Android 17 التوجه الجديد نحو نظام Aluminum OS، وهو النظام الذي يعتمد على أندرويد ليحل محل ChromeOS في المستقبل، مما يفرض على المطورين ضرورة تحسين تطبيقاتهم لتعمل بجودة سطح المكتب، وبدقة عرض تتوافق مع الشاشات الخارجية الكبيرة.

تؤدي هذه القيود الصارمة على المدى الطويل إلى تحسين تجربة المستخدم النهائي، حيث ستختفي مشكلة التطبيقات "المعاندة" التي ترفض الدوران، مما يعزز من قيمة الاستثمار في الأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة التي تعتمد على متجر تطبيقات Google Play.

يُنتظر أن يشكل شهر فبراير 2026 نقطة تحول حقيقية في تاريخ أنظمة التشغيل، بفضل هذا التوجه الذي يدمج بين مرونة الهواتف المحمولة وقوة أنظمة المكتب، مما يغلق الباب نهائياً أمام التطبيقات التي لم يتم تحسينها منذ سنوات لتناسب الشاشات العملاقة.

تظهر بيانات مستوى API 37 تفوقاً في إدارة موارد المعالج عند تغيير حجم النوافذ، مما يقلل من استهلاك الطاقة ويزيد من سرعة استجابة الواجهة، وهي مواصفات تقنية تجعل من Android 17 الإصدار الأكثر نضجاً في التعامل مع تعدد المهام حتى الآن.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً