Vivo X300 Ultra و Galaxy S26 Ultra يتنافسان على لقب ملك التصوير الفضائي والتقريب البصري
Vivo X300 Ultra
ياسين عبد العزيز
تشتعل المنافسة في سماء التكنولوجيا بين Vivo X300 Ultra وSamsung Galaxy S26 Ultra، حيث يسعى كل منهما لانتزاع لقب ملك التصوير الفضائي والتقريب البصري في عام 2026، وتعتمد فيفو على عدسة Zeiss 400mm الثورية لتحقيق أرقام قياسية جديدة، بينما تراهن سامسونج على خبرتها الطويلة في معالجة الصور عبر الذكاء الاصطناعي التوليدي والعدسات المزدوجة.
يستخدم Vivo X300 Ultra منظومة بصرية معقدة تتيح تكبيراً بصرياً حقيقياً يصل إلى 17x، وهو رقم يتجاوز ما قدمته سامسونج في موديلاتها السابقة التي توقفت عند حدود 10x، وتسمح هذه القوة البصرية بالتقاط تفاصيل دقيقة لسطح القمر دون ضجيج رقمي، مما يجعل الهاتف أقرب إلى التلسكوبات الصغيرة منه إلى الهواتف الذكية التقليدية المعتادة حالياً.
تعتمد سامسونج في Galaxy S26 Ultra على مستشعر بدقة 200 ميجابكسل مع تقنية Space Zoom المتطورة، والتي تدمج بين التكبير البصري والرقمنة للوصول إلى مدى 100x بوضوح محسّن، وتؤدي خوارزميات المعالجة دوراً محورياً في تثبيت الصورة ومنع الاهتزاز أثناء التصوير الفلكي، وهو المجال الذي لطالما سيطرت عليه الشركة الكورية بفضل برمجياتها الذكية.
قوة البصريات
يبرز Vivo X300 Ultra بفضل مستشعر Samsung HPB بدقة 200 ميجابكسل وكبر حجم المستشعر نفسه، حيث يسمح بدخول كمية أكبر من الضوء مقارنة بالعدسات المقربة في S26 Ultra، وهذا التفوق الهاردويري يمنح فيفو أفضلية واضحة عند تصوير الأجرام السماوية في ظروف الإضاءة المنخفضة، حيث تظهر النجوم والمجرات بألوان أكثر واقعية وتفاصيل أكثر حدة ونقاء.
يستخدم هاتف سامسونج عدسات Periscope المحسنة التي توفر توازناً بين النحافة وقوة التقريب، وتتميز الشركة بقدرتها الفائقة على تتبع الأجسام المتحركة في السماء بفضل تقنيات التركيز التلقائي الليزري، مما يجعل تصوير الشهب أو الطائرات العابرة ليلاً تجربة سلسة، تتفوق فيها سامسونج في جانب سرعة الالتقاط والاستجابة اللحظية للأوامر البرمجية.

تتألق عدسة Zeiss 400mm في هاتف فيفو بقدرتها على تقليل الانحرافات اللونية بفضل طلاء T* Coating، وهو ما يمنع ظهور الهالات الضوئية المزعجة حول حواف القمر عند التصوير بالزوم الكامل، وتوفر هذه العدسة نطاقاً بؤرياً يحاكي الكاميرات الاحترافية، مما يقلل الاعتماد على التدخل البرمجي الذي قد يفسد أحياناً الملامح الطبيعية للصورة الفوتوغرافية.
ذكاء فلكي
تتفوق سامسونج في واجهة المستخدم المخصصة للتصوير الفلكي "Astrophotography Mode" داخل تطبيق Expert RAW، حيث تتيح خرائط النجوم المدمجة للمستخدمين معرفة أماكن الكواكب والأبراج بدقة قبل التقاط الصورة، وتستخدم الشركة معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 لدمج عدة إطارات في صورة واحدة، مما يرفع من جودة المدى الديناميكي للسماء المظلمة.
يوفر Vivo X300 Ultra وضعية التصوير اليدوي الاحترافي التي تسمح بالتحكم الكامل في سرعة الغالق، وهي ميزة حيوية عند استخدام حامل ثلاثي "Tripod" لالتقاط صور التعريض الطويل لمجرة درب التبانة، وبفضل البطارية الضخمة سعة 7000 مللي أمبير، يمكن للمصورين قضاء ليلة كاملة في الرصد دون القلق من نفاذ الطاقة، وهو ما يتفوق على بطارية سامسونج.
تؤدي ميزة Video Ring في هاتف فيفو دوراً هاماً عند تصوير الفيديوهات الفلكية بتقنية Time-lapse، حيث تضمن الملحقات الخارجية ثباتاً مطلقاً يمنع أدنى اهتزاز قد يدمر المشهد السينمائي، بينما تعتمد سامسونج على التثبيت البصري OIS المزدوج والتحسين البرمجي، لتقديم مقاطع فيديو فلكية ناعمة جداً تضاهي الأفلام الوثائقية التي تنتجها القنوات العالمية.
تفوق تقني
يختتم Vivo X300 Ultra المنافسة بتقديمه دقة بصرية أعلى في مستويات الزوم المتوسطة بين 10x و30x، وهو النطاق الأكثر استخداماً في تصوير الطبيعة والحياة البرية البعيدة، ويرى الخبراء أن فيفو نجحت في كسر احتكار سامسونج لهذا القطاع عبر التركيز على جودة الزجاج البصري، بدلاً من الاعتماد المفرط على خوارزميات التجميل الرقمي والذكاء الاصطناعي.
يبقى Galaxy S26 Ultra الخيار الأفضل لمن يبحث عن سهولة الاستخدام والذكاء البرمجي المتكامل، فبينما يحتاج هاتف فيفو لمهارة أكبر في التعامل مع إعدادات الكاميرا اليدوية، توفر سامسونج تجربة "صوّب والتقط" بذكاء اصطناعي يفهم طبيعة المشهد، ويقوم بضبط كافة المعايير تلقائياً لضمان خروج صورة القمر بشكل مثالي في كل مرة.
أخبار ذات صلة
الأكثر مشاهدة
أحدث الموبايلات
-
Apple iPhone 13 Pro Max
-
Xiaomi Redmi Note 11
-
Samsung Galaxy A52s
-
OPPO Reno6 Pro 5G
-
realme GT2 Pro
-
vivo Y19
-
Honor 50 Pro
-
Huawei Nova 9
-
Nokia 8.3 5G
هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟
-
نعم
-
لا
-
غير مهتم
أكثر الكلمات انتشاراً