الأحد، 15 مارس 2026

10:07 ص

زلزال الألمنيوم.. هل صمد Galaxy S26 Ultra أمام اختبارات التحطم؟

هاتف Galaxy S26 Ultra

هاتف Galaxy S26 Ultra

A A

أثارت شركة سامسونج جدلاً واسعاً في الأوساط التقنية بعد قرارها الجريء بالانتقال من إطار التيتانيوم في هاتفها السابق إلى إطار من الألمنيوم في أيقونتها الجديدة Galaxy S26 Ultra، مما دفع الخبراء والمستخدمين للتساؤل حول مدى قدرة الجهاز الرائد على تحمل الصدمات اليومية العنيفة.

سارع صانع المحتوى الشهير PBKreviews إلى وضع النقاط على الحروف عبر نشر مقطع فيديو توثيقي لاختبارات السقوط القاسية، حيث يهدف هذا النوع من الاختبارات إلى كشف نقاط الضعف في التصميم الجديد الذي اعتمدته الشركة الكورية، خاصة مع التغييرات الهيكلية الملحوظة في زوايا الجهاز.

يتميز تصميم Galaxy S26 Ultra بزوايا أكثر استدارة مقارنة بالجيل السابق، كما تبرز وحدة الكاميرات الخلفية بشكل أوضح مما يجعلها عرضة للاحتكاك المباشر، ومع ذلك فقد استمرت سامسونج في الاعتماد على طبقة Corning Gorilla Armor 2 لحماية الشاشة الأمامية المتطورة.

اختبارات القوة

كشف اختبار السقوط الأول عن أضرار طفيفة وخدوش واضحة في الزاوية اليسرى من إطار الألمنيوم الجديد، لكن المثير للإعجاب هو صمود الشاشة العملاقة وبقاؤها سليمة تماماً دون ظهور أي تشققات أو كسور، مما يعكس كفاءة زجاج الحماية المستخدم في الواجهة الأمامية للجهاز.

تفاقمت الأضرار بشكل ملحوظ عند إخضاع الهاتف للسقوط الثاني، حيث أدى الارتطام المباشر بالسطح الصلب إلى كسر الزجاج الذي يحمي عدسة الكاميرا المقربة ذات التقريب البصري 5x، وهي نقطة ضعف قد تثير قلق عشاق التصوير الفوتوغرافي الذين يخشون على معداتهم الغالية.

أظهر السقوط الثالث تحطماً كاملاً لزجاج تلك العدسة الحساسة، بالإضافة إلى ظهور خدوش عميقة وإضافية حول الإطار المعدني للجهاز، مما يشير إلى أن الألمنيوم قد لا يوفر نفس مستوى الحماية الصلبة التي كان يمنحها التيتانيوم في إصدار Galaxy S25 Ultra السابق.

يستمر الهاتف في العمل بكفاءة طبيعية رغم كل هذه التلفيات الخارجية والكسور التي أصابت العدسات، ووفقاً لنتائج الاختبارات الإجمالية فإن الجهاز يتحمل الصدمات بدرجة أقل قليلاً من سلفه، لكنه يظل قادراً على الصمود والاستمرار في أداء وظائفه التقنية والبرمجية.

تشريح داخلي

انتقل PBKreviews بعد ذلك إلى مرحلة التفكيك الدقيق لاستكشاف الأجزاء الداخلية لهاتف Galaxy S26 Ultra، حيث تبين أن البنية التحتية والمكونات موزعة بطريقة مشابهة جداً لما كانت عليه في العام الماضي، كما أن خطوات فتح الجهاز وصيانته تكاد تكون متطابقة تقريبًا.

أضافت سامسونج كمية أكبر من المعجون الحراري في الجزء الخلفي من اللوحة الرئيسية، وذلك في محاولة تقنية واضحة لتحسين إدارة الحرارة الناتجة عن المعالج القوي، وضمان استقرار الأداء خلال عمليات التشغيل المكثفة أو تشغيل الألعاب الثقيلة التي تستهلك موارد النظام.

يظهر التصميم المعدل لغرفة التبخير بحجم يقارب النسخة السابقة ولكن بشكل هندسي مختلف قليلاً، حيث تهدف هذه التحسينات إلى توزيع الحرارة بكفاءة أعلى عبر جسم الهاتف، مما يمنع حدوث الاختناق الحراري الذي قد يؤثر سلباً على تجربة المستخدم وسرعة استجابة التطبيقات.

يمنح الخبراء هاتف Galaxy S26 Ultra تقييم إصلاح مرتفع يصل إلى 9 من 10 درجات، وهو نفس التقييم المتميز الذي حصل عليه Galaxy S25 Ultra في العام المنصرم، مما يؤكد التزام الشركة بتسهيل عمليات الصيانة واستبدال القطع التالفة لدى مراكز الخدمة المعتمدة.

تقييم نهائي

يؤكد هذا الاختبار أن التنازل عن التيتانيوم لم يكن قراراً كارثياً من الناحية الوظيفية البحتة، فرغم تأثر الإطار الخارجي والعدسات البارزة بشكل أسرع، إلا أن النواة الصلبة للهاتف وشاشته المتطورة لا تزال تقدم أداءً قوياً يعتمد عليه في الظروف البيئية والعملية الصعبة.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً