الإثنين، 16 مارس 2026

04:32 م

طموحات سامسونج تتجاوز الحدود.. Galaxy Watch Ultra 2 تكسر قيود البطارية

Samsung Galaxy Watch Ultra 2

Samsung Galaxy Watch Ultra 2

ياسين عبد العزيز

A A

تستعد شركة سامسونج لإحداث زلزال تقني في سوق الساعات الذكية، من خلال الجيل القادم Galaxy Watch Ultra 2، حيث تسعى العملاقة الكورية لمعالجة أكبر تحدٍ يواجه مستخدمي الساعات بنظام Wear OS، وهو عمر البطارية الذي ظل لسنوات عائقاً أمام تحقيق تجربة استخدام متكاملة ومستمرة.

تخطط الشركة لاعتماد استراتيجية تقنية مغايرة تماماً عما سبق، عبر تزويد ساعة Galaxy Watch Ultra 2 بمعالج Snapdragon Wear Elite المتطور، الذي تهدف من خلاله إلى تحسين كفاءة استهلاك الطاقة بشكل جذري، مع ضمان تقديم أداء معالجة فائق السرعة يتفوق على كافة المنافسين الحاليين.

تشير التقارير المسربة إلى أن سامسونج ستحتفظ بمعالجات Exynos للنسخة العادية Galaxy Watch 9، بينما ستحصل نسخة Ultra على المعالج الأقوى لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات محلياً، مما يقلل الاعتماد على السحابة ويوفر قدراً كبيراً من طاقة البطارية المهدرة.

صراع العمالقة

تستهدف سامسونج من خلال هذه الخطوة منافسة ساعة آبل المباشرة Apple Watch Ultra 3، التي توفر حالياً مدة استخدام تصل إلى 48 ساعة فقط، حيث تسعى الشركة الكورية إلى مضاعفة هذا الرقم بشكل مذهل، لتصل مدة التشغيل في ساعتها الجديدة إلى 5 أيام متواصلة بشحنة واحدة.

تعتبر هذه القفزة في عمر البطارية إنجازاً غير مسبوق في فئة الساعات الذكية الرائدة، خاصة أن الموديل الحالي Galaxy Watch Ultra يضم بطارية بسعة 590 مللي أمبير، لكن القيود البرمجية والمعالجة السحابية كانت تمنعها من تجاوز حاجز اليومين من الاستخدام الفعلي والمكثف.

يراهن الخبراء على أن المعالج الجديد Snapdragon Wear Elite سيلعب الدور المحوري، في تحقيق هذا التوازن الصعب بين الشاشة عالية السطوع والميزات الرياضية المتقدمة وبين استدامة الطاقة، مما يمنح سامسونج ميزة تنافسية كبرى قد تغير موازين القوى في السوق العالمية.

أداء استثنائي

تعكس الاستراتيجية الجديدة رغبة سامسونج في محاكاة نجاح سلسلة هواتف Galaxy S26، حيث يتم تمييز نسخة Ultra بأفضل المواصفات الممكنة والعتاد الحصري، مما يجعلها الخيار الأول للمحترفين والرياضيين الباحثين عن جهاز يعتمد عليه في الرحلات الطويلة والظروف الشاقة.

تتوقع الأوساط التقنية أن تضطر شركة آبل إلى إعادة تقييم خطتها المستقبلية، إذا نجحت سامسونج فعلياً في طرح ساعة تدوم لخميس أيام، خاصة أن مستخدمي آبل يعانون من حاجة الساعة للشحن اليومي في طراز Apple Watch Series 11 الذي لا يتخطى 24 ساعة.

تواصل سامسونج اختبارات الأداء المكثفة لضمان توافق النظام البرمجي مع العتاد الجديد، حيث تهدف إلى تقديم واجهة مستخدم سلسة تستفيد من قدرات المعالج الجديد، دون أن يؤدي ذلك إلى زيادة في وزن الساعة أو حجمها الخارجي، للحفاظ على ميزة الراحة عند الارتداء.

رؤية مستقبلية

يبرز التقرير المسرب أهمية التحول نحو المعالجة المحلية للبيانات، كحل جذري لمشكلات استهلاك الطاقة في الساعات الذكية، حيث تساهم هذه التقنية في تقليل نشاط الهوائيات والاتصال الدائم بالإنترنت، مما ينعكس بشكل مباشر وفوري على إطالة عمر البطارية بشكل ملحوظ.

تستعرض سامسونج من خلال هذا التوجه قدرتها على الابتكار في مواجهة تراجع المبيعات، حيث تدرك الشركة أن تحسين البطارية هو المطلب الأول للمستخدمين، وبتحقيقه ستكون قد وضعت بصمة تاريخية في سجل الساعات الذكية العاملة بنظام Wear OS، الذي طالما اتهم بضعف الأداء الطاقي.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً