الأربعاء، 13 مايو 2026

12:40 ص

أسعار كروت الشحن وباقات الإنترنت بعد الزيادة الأخيرة

شبكات الاتصال في مصر

شبكات الاتصال في مصر

ياسين عبد العزيز

A A

شملت موجة الارتفاعات الأخيرة لعام 2026 قطاعًا عريضًا من خدمات البيانات في مصر، حيث أدت هذه الزيادة إلى ارتفاع تكلفة باقات الإنترنت الأرضي والمحمول بنسب لامست 15%، ويأتي هذا التحرك في ظل تحديثات شاملة تجريها شركات الاتصالات لمواكبة التغيرات الاقتصادية وتكاليف التشغيل المتزايدة في السوق المحلية.

أعلن الجهاز القومي لـ نور أيمن عن طرح باقة اقتصادية جديدة بقيمة 150 جنيهاً مصرياً، وتستهدف هذه الخطوة دعم الشمول الرقمي وتوفير بدائل مناسبة لمحدودي الدخل، ورغم هذه المبادرة، تباينت ردود أفعال المستخدمين حول التكلفة الجديدة خاصة مع الاعتماد الكلي على الشبكة في مجالات التعليم والعمل عن بُعد.

كشفت بيانات الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عن قائمة الأسعار النهائية لكروت الشحن "الفكة" بعد إضافة ضريبة القيمة المضافة، حيث يباع كارت 13 جنيهاً بسعر 15 جنيهاً، بينما وصل سعر كارت 26 جنيهاً إلى 30 جنيهاً، مما يضع عبئاً إضافياً على مستهلكي الفئات المتوسطة والصغيرة من مستخدمي الدفع المسبق.

تكلفة البيانات

شهدت أسعار باقات الإنترنت الأرضي في مصر تحديثاً شاملاً شمل مختلف السعات المتاحة للمشتركين، حيث يبدأ الاشتراك من سعة 50 جيجابايت بسعر 150 جنيهاً مصرياً، وتصل تكلفة سعة 200 جيجابايت إلى 330 جنيهاً، بينما بلغت السعة الكبيرة 500 جيجابايت نحو 660 جنيهاً دون احتساب الضرائب المقررة قانوناً.

تؤكد التقارير أن باقة 1500 جيجابايت أصبحت تكلفتها 1650 جنيهاً مصرياً قبل إضافة ضريبة القيمة المضافة، وتعتبر هذه السعة هي الخيار الأول للشركات والمنازل التي تعتمد على التحميل الثقيل والترفيه عالي الجودة، ويسعى المستخدمون حالياً لترشيد الاستهلاك لتفادي تكاليف التجديد المبكر التي أصبحت باهظة مقارنة بالأعوام السابقة.

توضح الجداول الرسمية أن سعة 300 جيجابايت سجلت 460 جنيهاً، فيما جاءت سعة 400 جيجابايت بسعر 580 جنيهاً، ويجب على المشترك إدراك أن التكلفة النهائية عند الاشتراك الفعلي ستزيد بنسبة الضريبة المضافة، مما يجعل التخطيط المالي لميزانية الاتصالات أمراً ضرورياً لكل أسرة مصرية في ظل هذه التحديثات.

أنظمة المحمول

عدلت شركات المحمول أسعار باقات نظام "فليكس" الشهير لتتناسب مع خريطة الأسعار الجديدة لعام 2026، حيث يمنح نظام فليكس 45 عدد 1500 فليكس مقابل اشتراك شهري يبلغ 45 جنيهاً مصرياً، بينما يوفر نظام فليكس 100 سعة تصل إلى 5000 فليكس، وهو النظام الأكثر توازناً للاستخدام المتوسط بين المكالمات والإنترنت.

يتيح نظام فليكس 150 الجديد 9000 فليكس للمشتركين الراغبين في سعات أكبر للتواصل، ويتم احتساب الدقيقة لأرقام نفس الشبكة بـ 1 فليكس لكل دقيقتين، بينما ترتفع المحاسبة للشبكات الأخرى لتصل إلى 5 فليكس للدقيقة الواحدة، كما يمكن للمشتركين توجيه هذه الوحدات لاستخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي والخدمات الترفيهية المختلفة.

سجل نظام فليكس 70 اشتراكاً بقيمة 70 جنيهاً مصرياً ليمنح المستخدم 3000 فليكس شهرياً، وتعتبر هذه المرونة في توزيع الوحدات ميزة تنافسية تسعى من خلالها الشركات للحفاظ على قاعدة عملائها، خاصة مع وجود بدائل وتطبيقات مراسلة فورية تعتمد على بيانات الإنترنت بشكل أساسي وتقلل من الاعتماد على دقائق المكالمات التقليدية.

الشمول الرقمي

تستهدف الباقة الاقتصادية التي طرحها تنظيم الاتصالات بسعر 150 جنيهاً مصرياً فئات واسعة من الطلاب والشباب، حيث توفر سعة 50 جيجابايت كحد أدنى لضمان الوصول للخدمات التعليمية والمنصات الحكومية الرقمية، وتعتبر هذه الخطوة محاولة لموازنة أثر الزيادات الأخيرة على القدرة الشرائية للمواطنين وضمان استمرارية التحول الرقمي الوطني.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً