الأربعاء، 07 يناير 2026

07:29 م

مواجهة شرسة.. سامسونج A37 يتحدى جوجل بيكسل 10

Samsung Galaxy A37

Samsung Galaxy A37

A A

تتصدر المنافسة بين هاتفي سامسونج Galaxy A37 وجوجل Pixel 10 واجهة المشهد التقني في نهاية عام 2025، حيث تتباين الفلسفة التصميمية والتقنية بين العملاقين بشكل جوهري يثير حيرة المستخدمين، رغم التقارب النسبي في الفئة السعرية التي يستهدفها كل جهاز داخل الأسواق العالمية والمحلية.

تعتمد سامسونج في هاتفها جالاكسي A37 على رؤيتها الراسخة في الهيمنة على الفئة المتوسطة عبر توفير شاشة ضخمة، حيث تتميز هذه الشاشة بمعدل تحديث مرتفع يمنح المستخدم تجربة مشاهدة سينمائية فائقة السلاسة، تجعله الخيار الأول لهواة الألعاب والترفيه الرقمي الباحثين عن الجودة البصرية.

يستهدف بيكسل 10 في المقابل عكس نهج شركة جوجل الذي يركز على الذكاء البرمجي قبل المواصفات العتادية الضخمة، إذ يعتمد الهاتف على معالج مخصص ومدعوم كلياً بتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما ينعكس بشكل فوري على استقرار النظام وسرعة الاستجابة المذهلة في تنفيذ المهام اليومية المعقدة.

صراع الأداء

يراهن هاتف سامسونج A37 على بطارية عملاقة صُممت خصيصاً لتتحمل الاستخدام اليومي الشاق والمكثف دون انقطاع، ما يجعله رفيقاً مثالياً للمسافرين وأصحاب الأعمال الميدانية الذين لا يملكون رفاهية الوقت لشحن هواتفهم، مع ضمان استمرارية الأداء بكفاءة عالية طوال ساعات النهار والليل.

يتفوق جوجل بيكسل 10 في تقديم تجربة أندرويد الخالصة التي تخلو من أي برمجيات إضافية قد تبطئ الجهاز، حيث يحصل المستخدمون على التحديثات الأمنية والبرمجية فور صدورها من جوجل مباشرة، مما يمنح الجهاز عمراً افتراضياً أطول وقدرة أعلى على مقاومة التهديدات السيبرانية المتطورة.

تقدم سامسونج واجهة One UI المليئة بخيارات التخصيص والميزات الإضافية التي يعشقها المستخدمون الباحثون عن التحكم الكامل، إذ تتيح الواجهة أدوات فريدة لتنظيم الملفات وتخصيص الأيقونات والمهام المتعددة، مما يعزز من إنتاجية الفرد ويجعل من الهاتف مكتباً متنقلاً متكامل الأركان.

عبقرية التصوير

يستعرض جوجل بيكسل 10 قوته الحقيقية في مجال التصوير الفوتوغرافي عبر الاعتماد على خوارزميات المعالجة الرقمية المذهلة، حيث يتمكن الهاتف من تقديم صور دقيقة وتوازن لوني طبيعي حتى في ظروف الإضاءة الضعيفة، متفوقاً بذكائه البرمجي على عدسات تمتلك أرقاماً أعلى من الميجابكسل.

يعتمد جالاكسي A37 على إعداد كاميرات تقليدي يضم عدسات متعددة الوظائف تمنح المصور مرونة كبيرة في التقاط الصور، خاصة في اللقطات الواسعة جداً للمناظر الطبيعية أو المشاهد القريبة الدقيقة "ماكرو"، مما يوفر تنوعاً بصرياً يرضي شغف المبتدئين في عالم التصوير الفوتوغرافي.

تظهر نتائج المقارنة الميدانية أن سامسونج تركز على الجوانب الملموسة مثل حجم الشاشة وقوة البطارية وسعة التخزين، بينما تضع جوجل كامل ثقلها في الأداء الذكي والتصوير الحسابي، مما يجعل لكل هاتف شخصية مستقلة تلبي احتياجات فئة معينة من الجمهور الرقمي في 2025.

تساهم تقنيات جوجل في تحسين جودة المكالمات وعزل الضجيج المحيط باستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل يفوق المنافسين، بينما ترد سامسونج بتوفير جودة تصنيع متينة ومقاومة أفضل للماء والغبار في هذه الفئة، مع توفير مراكز صيانة وقطع غيار منتشرة في كافة أرجاء المنطقة العربية.

يصل المستخدم في نهاية المطاف إلى قرار يعتمد على نمط استهلاكه الشخصي للهواتف الذكية وتطلعاته المستقبلية، فإذا كانت الأولوية للشاشة الكبيرة والبطارية التي لا تنفد فإن سامسونج A37 هو الفائز، أما إذا كان البحث عن الذكاء البرمجي والسرعة فإن بيكسل 10 هو الأنسب.

خيارات الشراء

يُعد Galaxy A37 الخيار الأكثر توازناً للعائلات والشباب الذين يفضلون مشاهدة المحتوى المرئي لفترات طويلة، حيث توفر سامسونج شاشة AMOLED بألوان مبهرة وتفاصيل حادة، تجعل من تجربة تطبيق يوتيوب ومنصات البث الرقمي متعة حقيقية تتفوق على العديد من الهواتف المنافسة في سعره.

يتجه Pixel 10 بقوة نحو شريحة المهتمين بالتصوير الفوتوغرافي السريع والاحترافي دون الحاجة لتعديلات يدوية معقدة، بفضل ميزات "الممحاة السحرية" وتحسين الإضاءة التلقائي التي تجعل كل لقطة تبدو وكأنها مأخوذة بكاميرا احترافية، مما يوفر الوقت والجهد على صناع المحتوى.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً