الإثنين، 16 فبراير 2026

07:47 م

سامسونج تختبر البرد مع Galaxy Z Flip 7

Galaxy Z Flip 7

Galaxy Z Flip 7

A A

تستعد شركة سامسونج لإطلاق حملة ترويجية ضخمة بالتزامن مع دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026، حيث كثفت الشركة جهودها التسويقية خلال الأسبوعين الماضيين لإبراز هاتفها الجديد Galaxy Z Flip 7 كشريك رسمي للحدث العالمي، رغم التحديات التقنية التي تفرضها الأجواء الباردة.

تثير هذه الحملة الإعلانية المكثفة تساؤلات منطقية حول مدى توافق الأجهزة القابلة للطي مع درجات الحرارة المتجمدة، إذ يرى الخبراء والمتابعون عبر منصات مثل SamMobile أن الترويج لهاتف يحمل شاشة مرنة في بيئات ثلجية، قد يمثل مخاطرة تقنية غير محسوبة النتائج بدقة.

يظهر إعلان سامسونج "اللعب المفتوح يفوز دائماً" بشكل متكرر على شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي، مصوراً الهاتف على منحدرات التزلج كأداة مثالية للرياضيين، دون التطرق المباشر للقيود الفيزيائية التي تفرضها البرودة القارسة على كفاءة المواد المصنعة للشاشات.

مخاطر البرودة

تحدد سامسونج كقاعدة عامة نطاق تشغيل مثالي لهواتفها يتراوح بين 0 و 35 درجة مئوية، حيث تبدأ البطاريات في فقدان كفاءتها وتصبح الشاشات المرنة أكثر صلابة وعرضة للتلف في درجات الحرارة تحت الصفر، مما يقلل العمر الافتراضي للجهاز بشكل ملحوظ عند الاستخدام الخارجي.

واجه مستخدمو الإصدارات القديمة في كوريا عام 2021 أعطالاً جسيمة عند وصول الحرارة إلى -18 درجة مئوية في سيول، وهو ما يثير القلق بشأن قدرة Galaxy Z Flip 7 على الصمود أمام شتاء إيطاليا القاسي، رغم التحسينات الكبيرة التي أدخلتها الشركة على متانة الجيل السابع.

تنخفض قدرة تحمل شاشة Galaxy Z Fold 7 و Flip 7 من 500,000 طية في الظروف المثالية إلى 60,000 طية فقط عند -20 درجة مئوية، ورغم أن هذا الرقم يعتبر إنجازاً هندسياً مقارنة بالإصدارات الأولى، إلا أنه يعكس تراجعاً حاداً في اعتمادية الجهاز تحت وطأة الصقيع.

حلول ذكية

يراهن المستخدمون الواعون بتقنيات الشاشات على تقليل عدد مرات طي وفتح الجهاز في الهواء الطلق لتفادي التلف، معتمدين بشكل أساسي على الشاشة الخارجية الكبيرة التي تأتي بحجم 4.1 بوصة، والمدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لإنجاز المهام دون الحاجة لفتح الهاتف بالكامل.

تعكس استراتيجية سامسونج الحالية إما ثقة مطلقة في أحدث ابتكاراتها في مجال تقوية الطبقات المرنة للشاشة، أو رغبة جامحة في استغلال الحدث الأولمبي الشتوي لعام 2026 بأي ثمن، حتى لو تطلب الأمر المجازفة بسمعة متانة أجهزتها في الظروف المناخية الصعبة.

يواجه العملاق الكوري ضغوطاً تنافسية متزايدة في قطاعات أخرى مثل التلفزيونات لصالح شركة TCL، مما يدفع قطاع الهواتف المحمولة إلى التمسك بهوية الابتكار التي يمثلها Flip 7، سعياً لضمان التفوق في فئة الهواتف القابلة للطي التي أصبحت هويتها التجارية الأبرز.

تستمر سامسونج في تحدي القواعد التقليدية للفيزياء البرمجية والمادية عبر تحديثات One UI 8.5 المرتقبة، والتي قد تحمل ميزات ذكاء اصطناعي تحسن من إدارة الطاقة والأداء في البيئات الباردة، مما يعزز من فرص نجاة Galaxy Z Flip 7 في هذا الاختبار الأولمبي.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً