السبت، 21 فبراير 2026

01:38 م

مقارنة شاملة بين ساعة سامسونج جالكسي ألترا وساعة آبل سيريس 11

ساعة سامسونج جالكسي ألترا وساعة آبل سيريس 11

ساعة سامسونج جالكسي ألترا وساعة آبل سيريس 11

ياسين عبد العزيز

A A

تستعد ساحة الساعات الذكية في عام 2026 لمواجهة تاريخية، بين ساعة Samsung Galaxy Watch Ultra وساعة Apple Watch Series 11، حيث تسعى كل شركة لفرض هيمنتها على معاصم المستخدمين، عبر فلسفات تصميمية متناقضة تماماً، تلبي احتياجات فئات متنوعة من عشاق التكنولوجيا والرياضة.

تستهدف سامسونج من خلال إصدار Ultra فئة المغامرين المحترفين، الذين يبحثون عن أداة صلبة تتحمل أقسى الظروف المناخية والبيئية، بينما تواصل آبل الرهان على Series 11 كأيقونة للأناقة اليومية، التي تدمج بذكاء بين الوظائف الصحية المتقدمة والتصميم النحيف، الذي يلائم بيئات العمل الرسمية والاجتماعية.

متانة فائقة

تنبض Galaxy Watch Ultra بروح القوة عبر إطار مصنوع من التيتانيوم الصلب، مع حماية معززة من الكريستال الياقوتي، مما يجعلها درعاً تقنياً يقاوم الصدمات والخدوش، وهي ميزة تجعلها تتفوق بوضوح في اختبارات التحمل الخارجية، مقارنة بلمسات آبل المصقولة التي تركز على المظهر الانسيابي الجذاب.

تعتمد Apple Watch Series 11 على شاشة LTPO3 OLED المتطورة، التي توفر سطوعاً استثنائياً يتجاوز منافستها في وضوح الرؤية تحت الشمس، مع تقديم رسوم متحركة تتسم بسلاسة فائقة بفضل نظام watchOS، مما يجعل التفاعل مع التنبيهات والتطبيقات تجربة بصرية ممتعة، وتفاعلية لأقصى درجة ممكنة.

تقدم شاشة Super AMOLED في ساعة سامسونج تبايناً لونياً زاهياً، وتفاصيل دقيقة تجعل قراءة الخرائط والبيانات الرياضية أمراً سهلاً، ورغم أن شاشة آبل تبدو أكثر استجابة في الاستخدام اليومي السريع، إلا أن متانة شاشة سامسونج تمنح المستخدم طمأنينة أكبر، عند ممارسة الرياضات العنيفة أو التسلق.

أداء مستدام

يعمل نظام Wear OS على ساعة سامسونج بتناغم كبير مع معالجها المتقدم، مما يضمن أداءً قوياً وتكاملاً عميقاً مع منظومة Android الواسعة، ومع ذلك تظل آبل محتفظة بتفوقها في كفاءة إدارة الطاقة البرمجية، حيث يمنح معالجها الأحدث تجربة خالية تماماً من التأخير، في فتح التطبيقات الثقيلة.

تكتسح Galaxy Watch Ultra مجال الطاقة بفضل بطاريتها الضخمة، التي صُممت لتعمل لأيام متواصلة دون الحاجة لشحن، مما يجعلها الرفيق المثالي في الرحلات الطويلة، بينما تكتفي Apple Watch Series 11 بيوم عمل كامل مع الاعتماد على الشحن السريع، لتعويض نقص سعة البطارية الفيزيائية.

يخلو الجهازان من وجود كاميرا مدمجة لالتقاط الصور، حيث استغلت الشركتان كل مليمتر داخلي لتعزيز دقة المستشعرات البيومترية، وتتبع الأكسجين في الدم ونبضات القلب، بالإضافة إلى دعم تقنية UWB التي تسمح بالتحكم الدقيق في الأجهزة المحمولة، وفتح السيارات الذكية وتتبع المفقودات بسهولة.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً