الإثنين، 16 مارس 2026

06:04 ص

مقارنة بين جوجل بيكسل 10 برو وسامسونج جالاكسي إس 25 ألترا

 جوجل بيكسل 10 برو وسامسونج جالاكسي إس 25 ألترا

جوجل بيكسل 10 برو وسامسونج جالاكسي إس 25 ألترا

A A

يحتدم التنافس في سوق الهواتف الذكية مطلع عام 2026، حيث أطلقت جوجل هاتفها المدمج بيكسل 10 برو لمنافسة عملاق سامسونج جالاكسي إس 25 ألترا، ورغم التفاوت الكبير في الحجم بين الجهازين، إلا أن كلاهما يمثل قمة ما وصلت إليه التقنية في الوقت الراهن، مما يضع المستخدم أمام خيارين يختلفان جذرياً في الفلسفة والتصميم والأداء الفعلي.

يستعرض بيكسل 10 برو لغة تصميم استثنائية تعتمد على إطار من الألمنيوم، وشريط كاميرا أفقي بارز يمنحه هوية بصرية فريدة بين المنافسين، بينما يتميز جالاكسي إس 25 ألترا بهيكل صلب من التيتانيوم وزوايا أقل استدارة، مع توزيع عدسات الكاميرا بشكل منفصل على اللوحة الخلفية، مما يمنحه مظهراً يوحي بالقوة والفخامة والمكانة المرموقة.

يبرز الفارق في الوزن والحجم كعامل حاسم عند المقارنة، إذ يزن هاتف سامسونج حوالي 218 غرام، متفوقاً بمقدار 11 غرام فقط على هاتف جوجل البالغ 207 غرام، ورغم ضخامة حجم جالاكسي إس 25 ألترا، إلا أن سامسونج نجحت في الحفاظ على نحافة الهيكل، مما يجعله مقبولاً في اليد رغم شاشته العملاقة التي تسيطر على الواجهة الأمامية.

شاشات مبهرة

يمتلك بيكسل 10 برو شاشة LTPO OLED مقاس 6.3 بوصة فائقة السطوع، حيث تصل ذروة إضاءتها إلى 3300 شمعة، مما يضمن رؤية واضحة تحت الشمس، وفي المقابل يقدم جالاكسي إس 25 ألترا شاشة ضخمة مقاس 6.9 بوصة من نوع Dynamic AMOLED 2X، وتتميز بطبقة Gorilla Armor 2 التي تمنع الانعكاسات المزعجة بشكل مذهل يتفوق على كافة المنافسين.

تعتمد الشاشتان على معدل تحديث تكيفي يتراوح بين 1 و120 هرتز، وتوفر سامسونج تجربة مشاهدة غامرة بفضل نسبة استحواذ الشاشة التي تبلغ 92%، ورغم تفوق جوجل في أرقام السطوع النظرية، إلا أن تجربة سامسونج تظل الأكثر راحة للعين، خاصة عند استخدام الهاتف في بيئات ذات إضاءة قوية بفضل تقنيات تقليل الوهج المتطورة.

تتألق الألوان والوضوح في كلا الشاشتين بدقة عرض عالية جداً، حيث توفر شاشة سامسونج كثافة بكسلات مرتفعة ودقة 3120 × 1440، بينما تكتفي جوجل بدقة 2856 × 1280، وكلاهما يدعم تقنية HDR10+، مما يجعل مشاهدة المحتوى المرئي تجربة سينمائية مصغرة، سواء اخترت الحجم المدمج من جوجل أو المساحة الشاسعة من سامسونج.

أداء فائق

يعمل بيكسل 10 برو بمعالج جوجل تينسور جي 5 الجديد كلياً، وهو أول معالج تم تصنيعه في منشآت TSMC لضمان كفاءة أعلى، ومدعوم بذاكرة عشوائية RAM تصل إلى 16 جيجابايت، بينما ينبض جالاكسي إس 25 ألترا بمعالج Snapdragon 8 Elite المخصص، والذي يعد الوحش الحقيقي في سرعة معالجة البيانات والرسوميات المعقدة والمهام الثقيلة.

يتفوق هاتف سامسونج بوضوح في مجال الألعاب ذات المتطلبات الرسومية العالية، بفضل وحدة معالجة الرسوميات المتطورة التي تضمن استقرار الإطارات لفترات طويلة، ومع ذلك يقدم هاتف جوجل أداءً يومياً متميزاً وسلاسة فائقة في التنقل، بفضل التكامل العميق بين النظام والعتاد، وهو ما يجعل واجهة أندرويد الخام تبدو أكثر سرعة واستجابة.

يحتوي جالاكسي إس 25 ألترا على بطارية بسعة 5000 مللي أمبير، وتوفر عمر تشغيل أطول بنسبة تصل إلى 20% مقارنة ببطارية بيكسل، كما يدعم الشحن السلكي بقدرة 45 واط، مما يقلص زمن الشحن إلى ساعة واحدة، بينما يكتفي بيكسل بشحن قدره 30 واط يستغرق ساعة ونصف، ويدعم كلاهما تقنية الشحن اللاسلكي Qi2 الحديثة.

عدسات احترافية

يحتوي بيكسل 10 برو على نظام تصوير ثلاثي تقوده كاميرا 50 ميجابكسل، وتتميز بمعالجة جوجل الذكية التي تمنح الصور تبايناً درامياً جذاباً، بينما يمتلك جالاكسي إس 25 ألترا منظومة رباعية تتصدرها عدسة 200 ميجابكسل، مما يوفر قدرة هائلة على قص الصور مع الحفاظ على تفاصيل دقيقة لا توفرها الكاميرات التقليدية الأخرى.

تتصادم العدسات في مجال التقريب البصري، حيث يمتلك كلاهما عدسة بيريسكوب بتقريب 5x، ولكن سامسونج تضيف عدسة تليفوتو إضافية بتقريب 3x لزيادة التنوع، وتظل جوجل متفوقة في التقاط صور سيلفي طبيعية وأكثر دقة بفضل مستشعر 42 ميجابكسل، بينما تظل سامسونج الخيار المفضل لمن يبحث عن تعدد المهام في التصوير الفوتوغرافي.

يضم الهاتفان مكبرات صوت ستيريو ذات نقاء عالٍ وعمق صوتي ممتاز، ويدعم بيكسل 10 برو تقنية Bluetooth 6.0 التي توفر اتصالاً لاسلكياً أكثر استقراراً، بينما يفتقر كلاهما لمنفذ السماعات التقليدي، ويجب الاعتماد على منفذ USB-C، ويظل التفضيل بينهما معتمداً على رغبتك في امتلاك هاتف مدمج ذكي أو حاسوب مصغر في جيبك.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً