السبت، 14 مارس 2026

09:28 ص

ثورة الطي الثلاثي.. Galaxy Z TriFold يواجه كبرياء Huawei Mate XTs

سامسونج جالاكسي Z ثلاثي الطي

سامسونج جالاكسي Z ثلاثي الطي

A A

يفتتح عام 2026 فصلاً جديداً في صراع الابتكار بين قطبي التكنولوجيا، حيث وضعت سامسونج هاتفها Galaxy Z TriFold في مواجهة مباشرة مع Huawei Mate XTs، لتمثل هذه المنافسة ذروة ما وصلت إليه هندسة الهواتف القابلة للطي بثلاثة مستويات، مما يمنح المستخدمين تجربة حاسوبية متكاملة داخل جهاز يطوى ليناسب حجم الجيب.

يبرز الاختلاف الجوهري بين العملاقين في فلسفة التصميم وعدد الشاشات المستخدمة، إذ يعتمد هاتف سامسونج على شاشتين منفصلتين تماماً توفران خياري الطي الكامل أو الفتح الكلي، بينما يكتفي هاتف هواوي بشاشة واحدة مبتكرة تطوى على شكل حرف Z، مما يتيح له التحول لثلاثة أحجام مختلفة تبدأ من 6.4 بوصة وتصل إلى 10.2 بوصة.

يجمع الهاتفان بين خامات تصنيع فاخرة تشمل التيتانيوم والألومنيوم والزجاج المقوى، ورغم التعقيد الميكانيكي إلا أن Mate XTs نجح في الحفاظ على وزن أخف يبلغ 298 غرام، في حين يأتي Galaxy Z TriFold بوزن 309 غرام، مع تفوق سامسونج في معايير الحماية بحصولها على شهادة IP48 لمقاومة الماء، وهو ما يفتقده منافسه الصيني تماماً.

شاشات مهولة

يمتلك Galaxy Z TriFold شاشة داخلية بمقاس 10 بوصات من نوع Dynamic LTPO AMOLED 2X، وتدعم معدل تحديث سلاسة يصل إلى 120 هرتز مع سطوع أقصى يبلغ 1600 شمعة، بينما تقدم هواوي شاشة أكبر بقليل بمقاس 10.2 بوصة بدقة عرض فائقة، لكنها تكتفي بمعدل تحديث 90 هرتز فقط، وهو ما قد يلاحظه هواة الألعاب.

تتألق سامسونج في شاشتها الخارجية التي تعمل كبديل كامل للهاتف عند الطي بمقاس 6.5 بوصة، وتصل ذروة سطوعها إلى 2600 شمعة محمية بطبقة Gorilla Glass Ceramic 2، أما هواوي فتعوض ذلك بتقنية تعتيم PWM بتردد 1440 هرتز لحماية العين، مع إمكانية استخدام جزء من الشاشة الرئيسية كواجهة خارجية عند طي الجهاز بشكل جزئي.

تتشارك الشاشات في تقديم زوايا رؤية ممتازة وألوان مشبعة تليق بالأجهزة الرائدة، ويظهر الفرق بوضوح في دقة العرض التي تميل لصالح Huawei Mate XTs، في حين توفر سامسونج تجربة بصرية أكثر سلاسة واستجابة بفضل التردد العالي، مما يجعل المفاضلة بينهما معتمدة على تفضيل المستخدم لدقة التفاصيل أو نعومة الحركة.

أداء خارق

ينبض داخل Galaxy Z TriFold معالج Snapdragon 8 Elite المخصص لهواتف جالاكسي، وهو مبني بتقنية 3 نانومتر ليوفر كفاءة طاقة وأداءً رسومياً لا يضاهى، بينما يعتمد هاتف Mate XTs على معالج Kirin 9020 بتقنية 7 نانومتر، والذي يظل متأخراً بمراحل عن معالج كوالكوم نتيجة القيود التقنية المفروضة على الشركة الصينية في الأسواق العالمية.

يدعم كلا الهاتفين ذاكرة وصول عشوائي RAM بسعة 16 جيجابايت لضمان تعدد مهام سلس، ومع ذلك يتفوق هاتف سامسونج بوضوح في قدرات تشغيل الألعاب الثقيلة ومعالجة البيانات المعقدة، وفي المقابل توفر هواوي خيارات تخزين تبدأ من 256 جيجابايت وتصل إلى 1 تيرابايت، لكن أياً منهما لا يتيح للمستخدم زيادة المساحة عبر بطاقات الذاكرة الخارجية.

يحتوي الجهازان على بطاريات بسعة 5600 مللي أمبير، لكن هواوي تسحق منافستها في سرعات الشحن، حيث يدعم Mate XTs الشحن السلكي بقدرة 66 واط واللاسلكي بقدرة 50 واط، بينما تكتفي سامسونج بقدرة 45 واط سلكياً و15 واط لاسلكياً، مما يجعل عملية إعادة التزود بالطاقة في الهاتف الصيني أسرع بكثير وأكثر كفاءة للمستخدمين المشغولين.

عدسات احترافية

يحتوي Galaxy Z TriFold على كاميرا رئيسية مهولة بدقة 200 ميجابكسل توفر تفاصيل مذهلة، وتدعمها عدسة فائقة الاتساع بدقة 12 ميجابكسل وأخرى للتقريب البصري 3x، بينما تراهن هواوي على كاميرا 50 ميجابكسل بفتحة عدسة متغيره من f/1.4 إلى f/4.0، مع عدسة بيريسكوب قوية توفر تقريباً بصرياً يصل إلى 5.5x.

تظهر نتائج التصوير تفوق هواوي في حجم المستشعرات للعدسات الثانوية ودقة الكاميرا فائقة الاتساع، بينما تظل سامسونج الخيار الأول لمن يبحث عن دقة تصوير فيديو استثنائية وتفاصيل دقيقة في الصور الثابتة، ويفتقر الهاتفان لمنافذ السماعات التقليدية مع الاعتماد على Bluetooth 5.4 في سامسونج ونسخة 5.2 الأقدم في هاتف هواوي للمحتوى الصوتي.

يضم الهاتفان مكبرات صوت ستيريو تقدم تجربة صوتية محيطية وواضحة جداً، وتوفر سامسونج استقراراً أكبر في الاتصالات اللاسلكية بفضل التقنيات الحديثة، ويظل الصراع بينهما قائماً على تفضيل المستخدم لبرمجيات سامسونج المستقرة والمدعومة عالمياً، أو ابتكار هواوي الفريد في آلية الطي المتعددة التي تحول الهاتف لحاسوب لوحي حقيقي.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً