الثلاثاء، 24 فبراير 2026

12:37 ص

شاومي 17 ألترا يتحدى سامسونج بسلاح الأشعة تحت الحمراء

شاومي 17 ألترا

شاومي 17 ألترا

A A

يحتفظ هاتف Xiaomi 17 Ultra بميزة تقنية كلاسيكية غابت عن منافسيه لسنوات طويلة، حيث تصر الشركة الصينية على تزويد هواتفها الرائدة بمستشعر الأشعة تحت الحمراء IR، وهو التوجه الذي يضعها في مقارنة مباشرة مع شركة Samsung التي قررت التخلص من هذه التقنية منذ عام 2016.

بدأت الفجوة التقنية بين العملاقين تظهر بوضوح مع إطلاق Galaxy S6، وهو آخر هاتف من سامسونج حمل هذا المستشعر قبل أن يختفي تماماً من سلسلة S اللاحقة، بينما ترى شاومي أن الحفاظ على الأدوات التقليدية يعزز من قيمة أجهزتها الفائقة في نظر المستخدمين الباحثين عن الشمولية.

فلسفة سامسونج

سعت شركة Samsung من خلال قراراتها الجريئة إلى تحسين لغة التصميم وتقليل سماكة الهواتف، حيث اعتبر المهندسون الكوريون أن إزالة مستشعر IR يفسح مجالاً إضافياً لزيادة سعة البطارية، وتحسين توزيع المكونات الداخلية المعقدة في المساحات الضيقة جداً تحت الغطاء الزجاجي.

تهدف استراتيجية سامسونج التجارية أيضاً إلى دفع المستهلكين نحو بناء نظام بيئي يعتمد على Wi-Fi، مما يجبر المستخدم على شراء أجهزة منزلية ذكية تتوافق مع تطبيق SmartThings الحصري، بدلاً من الاعتماد على التحكم في الأجهزة القديمة التي لا تدعم الاتصال اللاسلكي الحديث.

تخلت الشركة الكورية عن منطق التحكم المباشر لصالح فرض قيود تقنية تتطلب اتصالاً دائماً بالإنترنت، وهذا التوجه رغم حداثته إلا أنه تسبب في حرمان المستخدم من ميزة كانت تجعل الهاتف أداة تحكم شاملة، تعمل في كافة الظروف والأماكن دون الحاجة لإعدادات معقدة أو شبكات خارجية.

تميز شاومي

تدرك شركة Xiaomi جيداً أن العالم الواقعي لا يزال يمتلئ بملايين الأجهزة التقليدية، فالهاتف الجديد Xiaomi 17 Ultra يمنح صاحبه القدرة على التحكم في مكيفات الفنادق أو التلفزيونات في الأماكن العامة، وهي مرونة لا تتوفر في أحدث هواتف سامسونج مهما بلغت أسعارها أو مواصفاتها.

تعتمد شاومي في تطبيقها Mi Remote على فلسفة بسيطة للغاية تعتمد على مبدأ التوجيه والضغط، حيث لا تتجاوز تكلفة إضافة هذا المستشعر للهاتف دولاراً واحداً، لكنها في المقابل تمنح المستخدم شعوراً بالسيطرة الكاملة والولاء للعلامة التجارية التي تهتم بالتفاصيل الدقيقة والاحتياجات اليومية.

يمثل هاتف Xiaomi 17 Ultra حلقة وصل فريدة تجمع بين أحدث التقنيات البصرية والمعالجات وبين الأدوات التقليدية، فالشركة تؤمن بأن التكنولوجيا يجب أن تخدم الإنسان وتسهل حياته في مختلف البيئات، سواء كانت الأجهزة المحيطة به ذكية أو تنتمي لأجيال تقنية قديمة لا تزال تعمل بكفاءة.

تكامل ذكي

يظهر الفرق في التقييم التقني للشركتين من خلال ردود فعل المستخدمين المحترفين حول العالم، فبينما يرى البعض أن سامسونج قد قيدت مستخدميها بحدود نظامها البيئي الضيق، يجد مستخدمو شاومي في مستشعر IR ميزة تنافسية تجعل من هاتفهم أداة متعددة المهام تفوق التوقعات.

يستطيع Xiaomi 17 Ultra التحكم في آلاف الأنواع من الأجهزة المنزلية بفضل قاعدة البيانات الضخمة التي تدعمها الشركة، وهو ما يجعل الهاتف لا يقتصر على كونه وسيلة اتصال بل مساعداً منزلياً يتجاوز حدود الزمن، ويتفوق على فلسفة التخلي التي تنتهجها الشركات المنافسة لتوفير المساحة.

تستمر شاومي في إثبات أن التطور لا يعني بالضرورة إلغاء الأدوات الفعالة والمفيدة للمستخدم، فالنجاح الحقيقي يكمن في دمج الابتكارات الجديدة مثل شاشات LTPO والكاميرات الاحترافية مع الميزات الكلاسيكية، لتقديم منتج متكامل يرضي شغف التقنيين ويخدم احتياجات عامة الناس بذكاء.

يختصر التنافس الحالي مشهداً طويلاً من الصراع بين الرغبة في التحديث الشامل وبين الحفاظ على التراث التقني، ليبقى Xiaomi 17 Ultra هو الخيار الأول لكل من يرفض التخلي عن الميزات التي تجعل حياته أسهل، بينما تستمر سامسونج في رهانها على المستقبل الرقمي الخالص والبعيد عن الأشعة تحت الحمراء.

تؤكد البيانات المسجلة في فبراير 2026 أن توجه شاومي لا يزال يحصد ثمار النجاح في الأسواق العالمية، حيث يطالب الكثير من عشاق التقنية بعودة هذه الميزات إلى هواتفهم، وهو ما يضع شاومي في مكانة ريادية تجذب المستخدمين الهاربين من تعقيدات الأنظمة البيئية المغلقة التي تفرضها آبل وسامسونج.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً