الجمعة، 10 يوليو 2026

12:40 م

ابتكار تقني مرتقب يعزز تصميم هاتف iPhone Ultra القابل للطي

Apple

Apple

A A

تتزايد التكهنات حول الملامح الجوهرية لأول هاتف من شركة آبل يعتمد على شاشة قابلة للطي والذي يُعرف باسم iPhone Ultra، حيث تشير التقارير المسربة إلى أن الشركة تسعى لتقديم شاشة مسطحة تماما تضاهي مستوى Oppo Find N6، وتأتي هذه التوقعات وسط تحليلات تقنية تشير إلى أن الهاتف قد يصل سعره في الأسواق المصرية إلى ما يعادل 120000 جنيه مصري تقريبا.

ويدعي المدون التقني Fixed Focus Digital أن الهاتف المرتقب سيقدم حلا جذريا لمشكلة طيات الشاشة التي تعاني منها معظم الهواتف القابلة للطي حاليا، حيث تستهدف آبل الوصول إلى تقنية عرض تكون الأفضل في الصناعة، مما يضع iPhone Ultra في صدارة المنافسة العالمية بمجرد إطلاقه رسميا للجمهور.

وتمتلك شركة آبل حاليا خيارين تقنيين لتطوير نظام المفصلة المبتكر الذي سيتم استخدامه في هذا الجهاز، حيث يتأرجح القرار النهائي بين تقنية المعدن السائل أو الاعتماد على تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، ومن المتوقع أن تتخذ الشركة قرارها الحاسم بشأن نظام المفصلة المعتمد بحلول نهاية شهر يوليو الجاري لضمان دقة التنفيذ.

تقنيات المفصلة

وتستخدم تقنية المعدن السائل سبائك معدنية غير متبلورة تتميز ببنية فريدة لا تشبه المعادن التقليدية الصلبة، حيث تبرد هذه المواد لتتحول إلى زجاج معدني غير منظم يمنح المفصلة مرونة عالية ومقاومة فائقة للخدوش، إضافة إلى قدرتها الاستثنائية على العودة إلى شكلها الأصلي بعد الطي المتكرر.

وتمثل تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد البديل الثاني الذي تدرسه آبل حاليا إذا ما نجحت في تأمين سلاسل التوريد الخاصة بقطع الذاكرة، ويشير الخبراء إلى أن تصنيع مفصلة باستخدام المعدن السائل يعد عملية معقدة للغاية مقارنة بالطباعة ثلاثية الأبعاد، وهو ما قد يدفع الشركة لتغيير استراتيجيتها التصنيعية بناء على وفرة المكونات.

وتستلهم آبل بعض الأفكار من ابتكارات المنافسين مثل Oppo التي استخدمت تقنية 3D Liquid Printing في هواتفها، حيث نجحت تلك الشركات في اختبار مفصلات تتحمل ما يصل إلى 600,000 طية، وهو ما يرفع سقف التوقعات تجاه متانة iPhone Ultra وقدرته على الصمود أمام الاستخدام اليومي المكثف.

خيارات التصنيع

وتعاني الشركة حاليا من تحديات تتعلق بأزمات توفر الذاكرة التي قد تفرض عليها محدودية في الإنتاج الأولي، وهذا الوضع هو الذي دفع المهندسين في البداية للاعتماد على المفصلات القائمة على المعدن السائل، لكن تحسن الظروف قد يسمح للشركة بتبني تقنيات أحدث لزيادة وتيرة التصنيع وتلبية الطلب العالمي المتوقع.

وتعد هذه الخطوة جزءا من استراتيجية آبل التوسعية في سوق الهواتف الفاخرة، حيث تسعى الشركة لتقديم منتج يبرر سعره المرتفع الذي قد يتجاوز ضعف سعر طراز iPhone 17 Pro Max الحالي، مما يعني أن المستخدم سيحصل على تقنيات تصنيع متطورة وشاشة غير مسبوقة في تجربة استخدامها.

وتبذل فرق البحث والتطوير في آبل جهودا حثيثة لتقليل سماكة الفجوات على سطح الشاشة باستخدام تقنيات المسح بالليزر، حيث يساهم ملء تلك الفجوات بقطرات البوليمر الضوئي في ضمان سطح مستو تماما، وهي تقنية تتطلب دقة هندسية عالية لضمان عمل الشاشة بسلاسة دون تأثر بمراحل الطي والفتح المختلفة.

مستقبل الهاتف

وتعكس هذه التطورات التقنية حجم الطموح الذي تحمله آبل للدخول إلى قطاع الأجهزة القابلة للطي بكل قوة، حيث لا تكتفي الشركة بالمشاركة في هذا السوق بل تطمح لإعادة صياغة المعايير المتعلقة بمتانة الشاشات ونحافة الهواتف، مع التركيز على دمج البرمجيات العميقة لضمان تناسق أداء الهاتف عند تبديل الأوضاع.

وتؤكد التقارير أن النتائج النهائية لهذه البحوث ستحدد ملامح الجيل القادم من أجهزة آبل، حيث يترقب عشاق العلامة التجارية رؤية كيف ستطبق الشركة فلسفتها الخاصة في التصميم والبساطة على جهاز بهذه التعقيدات التقنية، وهو ما يفتح الباب لتكهنات حول إمكانية رؤية نماذج أخرى بتصاميم مختلفة خلال الأعوام القادمة.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً