تطبيقات تستنزف بطاريات الهواتف الذكية في 2026
بطارية هاتفك
تواجه الهواتف الذكية الحديثة تحدياً كبيراً يتمثل في سرعة نفاد الطاقة، حيث كشف تقرير تقني صدر مؤخراً أن المشكلة لا تكمن دائماً في كفاءة البطارية ذاتها، بل في طبيعة البرمجيات التي تعمل في الخلفية دون علم المستخدم وتستنزف الموارد بشكل غير مرئي ومستمر.
يهدف التقرير الجديد إلى تسليط الضوء على 10 تطبيقات شهيرة، تُعد الأكثر استهلاكاً للطاقة عالمياً، مما يستوجب على أصحاب الهواتف مراجعة قوائم التحميل لديهم، وحذف البرامج غير الضرورية أو تقييد نشاطها لضمان استدامة عمل الجهاز لفترات زمنية أطول وأكثر فعالية.
تتنافس شركات البرمجة بلا هوادة لتقديم محتوى مرئي وجذاب، لكن هذا التنافس يأتي على حساب العمر الافتراضي لبطاريات الهواتف، إذ تتطلب هذه التطبيقات اتصالاً دائماً بالإنترنت، ومعالجة بيانات ضخمة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تستهلك الجهد الكهربائي بشكل جنوني.
استهلاك مرعب
يتصدر تطبيق Netflix قائمة البرامج الأكثر استنزافاً للطاقة في عام 2026، حيث أظهرت الإحصائيات وصول نسبة الاستهلاك التراكمي إلى 1500% على مدار الشهر الواحد، نتيجة الاعتماد الكلي على بث الفيديو عالي الجودة والتقنيات البرمجية التي تمنع الشاشة من الانطفاء.
يأتي تطبيق TikTok في المرتبة الثانية بمعدل استهلاك يصل إلى 825%، نظراً لاعتماده على التمرير اللانهائي للفيديوهات القصيرة التي تتطلب تحميل بيانات مسبقة، ومعالجة رسومية مستمرة تؤدي إلى رفع درجة حرارة المعالج الداخلي للهاتف، واستنزاف خلايا البطارية المدمجة بسرعة فائقة.

يستهلك تطبيق YouTube الشهير ما يقارب 540% من طاقة البطارية باهظة الثمن، ورغم محاولات جوجل المتكررة لتحسين كفاءة الطاقة، إلا أن دقة العرض المتزايدة وميزات التشغيل التلقائي لا تزال تشكل عبئاً ثقيلاً على موارد الأجهزة المحمولة، والذكية في كافة الظروف.
تطبيقات متطفلة
تستمر تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل Snapchat وInstagram وفيسبوك في التطفل على طاقة الهواتف، حيث تعمل هذه المنصات بشكل خفي في الخلفية لتحديث الخلاصات، وإرسال التنبيهات اللحظية وتتبع الموقع الجغرافي، مما يقلص ساعات الاستخدام اليومية للمستخدم بشكل ملحوظ ومزعج.
تشمل القائمة السوداء أيضاً تطبيقات THREADS وCapCut وSpotify، حيث يلاحظ أن برامج تعديل الفيديو والبث الموسيقي تتطلب جهداً معالجاً كبيراً، يؤدي في النهاية إلى تآكل القدرة الاستيعابية للبطارية على المدى الطويل، ويقلل من عدد دورات الشحن الصحية والمتاحة للجهاز.
تخفي هذه التطبيقات استهلاكها الحقيقي وراء واجهات استخدام براقة وجذابة، لكن التحليلات البرمجية العميقة تؤكد أنها تظل نشطة حتى بعد إغلاقها ظاهرياً، مما يستدعي من المستخدمين الدخول إلى إعدادات النظام، وإيقاف ميزة "تحديث التطبيقات في الخلفية" يدوياً لكل برنامج على حدة.
إدارة ذكية
يتطلب تقليل التأثير السلبي لهذه التطبيقات وعياً كبيراً بكيفية إدارة استهلاك الطاقة، حيث ينصح الخبراء باستخدام النسخ المخففة من البرامج إذا توفرت، أو الاعتماد على تصفح المواقع عبر المتصفح الرسمي، لتقليل الصلاحيات الممنوحة للتطبيقات التي تستنزف الموارد الحيوية والحساسة للهاتف.
يؤدي الاعتماد المفرط على تقنيات الواقع المعزز داخل تطبيقات الكاميرا، إلى استنزاف مستمر للبطارية لا يمكن تعويضه إلا بالشحن المتكرر، وهو ما يسرع من عملية كيميائية تؤدي لتلف البطارية، واضطرار المستخدم لتغييرها أو شراء هاتف جديد قبل الموعد الافتراضي والمحدد له.
تختتم التقارير الفنية نصائحها بضرورة مراقبة "سجل استهلاك الطاقة" المتوفر في إعدادات أندرويد وiOS، حيث يوضح هذا السجل بدقة متناهية التطبيقات التي تستهلك النسبة الأكبر من الشحن، مما يساعد في اتخاذ قرار حاسم بحذفها فوراً، أو تقنين استخدامها للحالات القصوى.
يعتبر حذف التطبيقات غير المستخدمة خطوة أساسية لزيادة سرعة الهاتف، فبجانب توفير طاقة البطارية، يساهم الحذف في تحرير مساحة التخزين العشوائية، وتقليل العمليات التي يقوم بها المعالج في صمت، مما يمنح المستخدم تجربة أداء أكثر سلاسة، واستقراراً في مهامه اليومية.
تستمر الشركات المطورة في محاولاتها لإيجاد توازن بين الميزات البرمجية وكفاءة الطاقة، ولكن يظل المستخدم هو المسؤول الأول عن حماية جهازه، عبر اختيار التطبيقات التي تحترم موارد العتاد الصلب، ولا تتسبب في إرهاق البطارية بطلبات برمجية غير مبررة، أو مستنزفة للطاقة.
أخبار ذات صلة
الأكثر مشاهدة
أحدث الموبايلات
-
Apple iPhone 13 Pro Max
-
Xiaomi Redmi Note 11
-
Samsung Galaxy A52s
-
OPPO Reno6 Pro 5G
-
realme GT2 Pro
-
vivo Y19
-
Honor 50 Pro
-
Huawei Nova 9
-
Nokia 8.3 5G
هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟
-
نعم
-
لا
-
غير مهتم
أكثر الكلمات انتشاراً